في مثل هذا اليوم الثالث والعشرين من مايو 1989 افتتح جلالة الملك الراحل الحسن الثاني مؤتمر القمة العربية السابع عشر في الدار البيضاء والذي حضرته مصر لأول مرة بعد المقاطعة العربية.
ورحب المؤتمر في جلسته الافتتاحية بوفد جمهورية مصر العربية برئاسة الرئيس الراحل محمد حسني مبارك وباستئناف مصر لعضويتها الكاملة في جامعة الدول العربية وفي جميع المنظمات والمؤسسات والمجالس التابعة لها وعبر عن اقتناعه بأن وجود جمهورية مصر العربية في مكانها الطبيعي بين شقيقاتها العربيات سيساهم في تعزيز العمل العربي المشترك ودعم مسيرة التضامن ووحدة الصف العربي لما فيه خير الأمة العربية وعزتها وازدهارها.
لم يصدر عن المؤتمر بيان ختامي، وأصدر مجموعة من القرارات، من بينها:
* تقديم الدعم والمساعدة المعنوية والمادية للانتفاضة الفلسطينية.* تأييد عقد المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط.* تأييد قيام دولة فلسطين المستقلة والعمل لتوسيع الاعتراف بها.* دعم الموقف الفلسطيني في موضوع الانتخابات وأن تتم بعد الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية، وبإشراف دولي، وفي إطار عملية السلام الشاملة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من مايو 1946 عقد مؤتمر القمة العربي الأول في مدينة أنشاص بمصر بدعوة من...
في مثل هذا اليوم السابع والعشرين من مايو 1971 وقع الرئيس الراحل محمد أنور السادات والرئيس السوفيتي نيقولاي بودجورني معاهدة...
في مثل هذا اليوم السادس والعشرين من مايو 1954 اكتشف عالم الآثار المصري كمال الملاخ حفرتين مسقوفتين عند قاعدة هرم...
في مثل هذا اليوم الخامس والعشرين من مايو 1979 عادت مدينة العريش إلى السيادة المصرية بموجب اتفاقية كامب ديفيد، واستلمتها...