يسيطر القلق على عدة منتخبات قبل أيام قليلة من انطلاق مونديال العالم 2026، إذ أن المنتخبات الكبرى بدأت تعيش أحد أكثر فتراتها المتوترة المغلفة بالقلق بسبب موجة الإصابات التي ضربت أبرز نجوم لعبة كرة القدم حول العالم.
وفي الوقت الذي تنتظر فيه الجماهير وتترقب انطلاق النسخة الجديدة الأكبر في تاريخ مونديال كرة القدم، تحولت غرف العلاج والتقارير الطبية لمصدر خوف حقيقي لمدربي المنتخبات الرياضية والمشجعين في آن واحد، في ظل احتمالية عدم مشاركة أسماء قادرة على تغير مسار المباريات وتحقيق اللقب في المسابقة الكروية.
مع اقتراب انطلاق صافرة بداية المباراة الأولى من مونديال العالم 2026، بدأت الجماهير والمتابعين بشغف للنسخة الجديدة من مسابقة كأس العالم في البحث عن جدول كأس العالم 2026 الكامل؛ لمتابعة المنافسات القوية بين المنتخبات المشاركة في المسابقة، ومؤازرة منتخبات بلادهم.
تبدو الحسابات للمدربين الفنيين أكثر تعقيدًا في الوقت الحالي خاصة في ظل احتمالية غياب نجوم المنتخب الأساسيين قبل انطلاق المسابقة. فكل مواجهة في المونديال القادم، سيكون لها وزنًا استثنائيًا بسبب النظام الجديد، وعدد المباريات التي سيخوضها كل منتخب، الأمر الذي سيجعل غياب أي لاعب مؤثرًا بشكل مباشر على حظوظ المنتخب المشارك في التأهل والمنافسة.
إلى جانب ذلك، باشرت الجماهير في متابعة أخبار إصابات اللاعبين بنفس الشغف والحماس الذي يتم فيه متابعة انطلاق المسابقة، لآن غياب واحد من اللاعبين النجوم، أمثال: مبابي أو لامين يامال، أو حتى ردودريغو، سيكون له دورًا هامًا في تغيير شكل المسابقة بشكل كامل، كما سيعيد رسم الملامح التنافسية منذ المرحلة الأولى من دور المجموعات حتى النهائي.
لا يدور الجدل هنا فقط على إصابات اللاعبين أنفسهم، بل أيضًا حول الأسباب التي أدت لإصابة اللاعبين وأوصلتهم لهذه المرحلة من الإرهاق البدني. فالمواسم الأوروبية باتت أكثر ازدحامًا بمباريات كرة القدم أكثر من أي وقت قد مضى، وفي ظل زيادة أعداد المسابقات المحلية والقارية، والجولات التسويقية، والمباريات الدولية للمنتخبات، جعل الكثير من المتابعين والمدربين يعتقدون أن اللاعبين قد دخلوا في مرحلة الخطر منذ أشهر. فكيف إذن يكون الاستشفاء؟
يرى متابعون أن مونديال العالم 2026 بحلته الجديدة، سيؤدي باللاعبين لدفع ثمنًا لهذا الضغط الكبير من المباريات، خاصة وأن المنتخبات المتأهلة ستخوض 104 مباراة لأولى مرة في تاريخها في وقت قصير، الأمر الذي يزيد من المخاوف بشأن قدرة النجوم على الحفاظ على جاهزيتهم البدنية والذهنية وصولًا لنهائي المونديال.
مبابي ويامال ورودريغو.. قائمة القلق تتسع
حالة من الترقب والانتظار تعيشها المنتخبات الأوفر حظًا للتتويج باللقب، ففي باريس، تسبب إصابة مهاجم منتخب فرنسا، كليان مبابي في حالة من القلق رغم التقارير التي تحدثت عن إمكانية اللاعب اللحاق بالمونديال، في حين تأكدت غياب أسماء أخرى كبيرة بسبب الإصابة طويلة الأمد.
أما في إسبانيا، فقد أثارت إصابة لامين يامال العديد من المخاوف بعد أن تعرض اللاعب لإصابة في توقيت حساس في العضلة الخلفية، وسط سباق كبير ومكثف من أجل استعادة اللاعب لجاهزيته قبل انطلاق المونديال.
أما في البرازيل، فكانت الضرب الأكثر قسوة وهي إصابة رودريغو بقطع في الرباط الصليبي، إضافة إلى إصابة المدافع إيدير ميليتاو الذي يعمل على التعافي البدني بعد شعوره بعدم ارتياح من مشاكل عضلية، قد تبعده عن المشاركة مع منتخب بلاده.
لا تقتصر الأزمة فقط على نجوم الهجوم في المنتخبات المشاركة، بل امتدت لتصل لمراكز حساسة، كحراسة المرمى. فمنتخب الجزائر على سبيل المثال، وجد نفسه أمام مأزق حقيقي بعد سلسلة من الإصابات التي ضرب أكثر من حارس مرمى أساسي خلال فترة قصيرة، كان أخرها تعرض لوكا زيدان لإصابة في الرأس خلال مباراته مع نادي غرناطة الإسباني.
من جهة أخرى، يواجه المنتخب الألماني قلقًا متزايدًا بسبب الحالة البدنية لحارسه تير شتيغن، في وقت تدرك فيه المنتخبات أن أي خلل في مركز حراسة المرمى، سيكون تكلفته عالية في بطولة قصيرة، ومليئة بالضغوطات.
الكثير من الأصوات داخل أروقة الملاعب بدأت تتحدث عن الثمن الذي سيدفعه اللاعبون نتيجة للتوسع المتواصل في المباريات والمسابقات الكروية. فالأندية تريد الحصول على المزيد من العوائد المالية، والاتحادات الكروية تبحث عن الجماهيرية الأكبر، في حين يجد اللاعبون أنفسهم أمام جدول مليء خالِ من أي فرصة حقيقية للاستشفاء والراحة.
هذا الواقع، جعل الإصابات تبدو وأنها نتيجة طبيعية وليس مجرد حوادث عابرة، خاصة في ظل مواصلة إصابة اللاعبين العضلية والإصابة في الركبة والإجهاد البدني المزمن خلال الموسم الكروي الحالي.
أحد أكثر السيناريوهات التي تقلق الجماهير العاشقة لكرة القدم هو مشاهدة المسابقة الكبرى دون مشاركة نجوم كرة القدم التي صنعت شعبية كبيرة خلال السنوات الأخيرة، فالجماهير لا تنتظر فقط المباريات بقدر ما تنتظر رؤية نجوم كرة القدم تنثر الإبداع فوق أرضية المستطيل الأخير وهم في أفضل حالة فنية وبدنية.
لذلك، أي خبر متعلق بإصابة لاعب كبير، سيكون قضية عالمية ستشتغل فيها الصحف والمنصات الرياضية، لآن مونديال العالم 2026، سيكون حدث استثنائي بالنسبة للكثيرين، وبعض الأسماء سيكون لها الحضور الأخير في المونديال.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يسيطر القلق على عدة منتخبات قبل أيام قليلة من انطلاق مونديال العالم 2026، إذ أن المنتخبات الكبرى بدأت تعيش أحد...
يوما بعد يوم يثبت أحمد الشناوى أنه من أفضل حراس المرمى فى مصر، فبعد أن قاد بيراميدز الموسم الماضى للفوز...
هو ابن محافظة قنا التى تقع فى صعيد مصر.. صال وجال فى ملاعب كرة القدم وكتب اسمه بحروف من نور...
قرر مسؤولو نادى الزمالك بيع الفلسطينى أدم كايد لاعب وسط الفريق الكروى الأول بالنادى خلال فترة الإنتقالات الصيفية القادمة، وذلك...