تشير تقارير تقنية حديثة إلى أن الحاجة إلى تقسيم القرص الصلب "Partitioning" في أجهزة الكمبيوتر لم تعد كما كانت في السابق، وذلك بفضل التطور الكبير في تقنيات التخزين وأنظمة التشغيل.
فبينما كان هذا الإجراء يعد خطوة أساسية لتحسين الأداء وحماية البيانات، أصبح اليوم خيارا غير ضروري في معظم الحالات.
في الماضي، كان المستخدمون يلجؤون إلى تقسيم القرص لتحسين سرعة النظام، خاصة مع الأقراص الصلبة التقليدية HDD، حيث كانت البيانات الموجودة في بداية القرص تقرأ أسرع ، إلا أن ظهور أقراص الحالة الصلبة SSD غير المعادلة بالكامل، فهى توفر سرعات عالية وثابتة دون الحاجة إلى توزيع البيانات بطريقة خاصة.
كان تقسيم القرص يُستخدم أيضًا لتسهيل النسخ الاحتياطي وحماية الملفات عند إعادة تثبيت النظام، أما اليوم، فقد أصبحت أدوات النسخ الاحتياطي أكثر تطورا، حيث يمكنها استهداف ملفات ومجلدات محددة دون الاعتماد على تقسيمات منفصلة، مما يجعل العملية أبسط وأكثر كفاءة.
تطورت أنظمة التشغيل مثل ويندوز ولينكس وماك بشكل كبير، وأصبحت قادرة على تنظيم الملفات وإدارتها بكفاءة عالية عبر بنية المجلدات، دون الحاجة إلى تقسيم القرص.
كما توفر هذه الأنظمة أدوات مدمجة للاستعادة والإصلاح؛ ما يقلل من الحاجة إلى تقسيمات مخصصة.
في العقود الماضية، فرضت أنظمة الملفات قيودًا صارمة على حجم الأقراص والملفات؛ ما أجبر المستخدمين على تقسيمها، لكن مع ظهور أنظمة حديثة مثل NTFS وexFAT، أصبحت هذه القيود شبه معدومة، حيث يمكن التعامل مع سعات تخزين ضخمة دون مشاكل.
يعتقد البعض أن تقسيم القرص يحمي البيانات من الفيروسات، لكن الخبراء يؤكدون أن هذا الاعتقاد غير دقيق ، فالبرمجيات الخبيثة الحديثة قادرة على الوصول إلى جميع أجزاء النظام بغض النظر عن التقسيم، ويعتمد انتشارها على تصميمها وليس على بنية القرص.
رغم كل ذلك، لا يزال تقسيم القرص خيارا متاحا لمن يفضل تنظيم بياناته بهذه الطريقة، إلا أن الخبراء يرون أنه لم يعد ضروريا لمعظم المستخدمين، بل قد يزيد من تعقيد إدارة التخزين دون تقديم فوائد حقيقية في ظل التقنيات الحديثة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
بدأت إندونيسيا رسميًا مرحلة ما قبل الإنتاج لمشروع تصنيع غواصات " سكوربين إيفولفد " المتطورة محليًا، بالتعاون مع شركة "...
يشير الدكتور "برانيسلاف بوجونوفيتش"، أخصائي أمراض القلب، إلى أن العمل في الهواء الطلق في ظروف جوية قاسية وبذل مجهود بدني...
نجح فريق بحثي ألماني من مركز "هلمهولتز تسينتروم هيريون" (Helmholtz-Zentrum Hereon) في ابتكار رغوة معدنية فائقة الخفة وصديقة للبيئة مصنوعة...
اكتشف باحثون 38 نوعًا جديدًا من الكائنات في منطقتين من أعماق البحار حول اليابان، باستخدام الغواصة المأهولة "شين كاي 6500".