يشهد قطاع التصنيع العالمي طفرة في اعتماد آلات التحكم الرقمي بالحاسب الآلي، وتقنيات الأتمتة، في خطوة تعكس التحول نحو الثورة الصناعية الرابعة، لكن هذا التطور يثير مخاوف بشأن فقدان الوظائف التقليدية في الاقتصادات النامية.
ويقول خبراء الصناعة إن دمج آلات التحكم الرقمي بالحاسب الآلي مع الروبوتات، والذكاء الاصطناعي، يعزز الكفاءة والدقة ويخفض التكاليف، لكنه يقلل من الحاجة إلى العمالة اليدوية منخفضة المهارة، ويرى محللون أن هذا التحول قد يؤدي إلى ضغوط اجتماعية واقتصادية في الدول النامية، حيث يعتمد ملايين العمال على وظائف التصنيع كثيفة العمالة.
وفي المقابل، يشير خبراء التنمية إلى أن هذه الاقتصادات يمكن أن تستفيد من الثورة الصناعية الجديدة إذا استثمرت في إعادة تأهيل القوى العاملة وتطوير المهارات الرقمية، مما يتيح لها المشاركة في سلاسل القيمة العالمية بدلاً من التراجع أمام موجة الأتمتة.
الاستثمارات العالمية في المعدات الذكية من المتوقع أن تستمر في النمو حتى عام 2030، مدفوعة بالضغوط على سلاسل التوريد، ونقص العمالة، وأهداف الاستدامة، مما يجعل الأتمتة ركنا أساسيا في تنافسية الصناعة الحديثة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تستعد وكالة الفضاء المصرية للمشاركة في معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، المقرر إقامته في مطار العلمين الدولي خلال الفترة...
بحثت الهيئة القومية للاستشعار من البُعد وعلوم الفضاء ومعهد بحوث الإلكترونيات سبل توسيع مجالات التعاون العلمي والتكنولوجي، وربط البحث العلمي...
أفادت دراسات طبية حديثة، بأن إدراج المكسرات يومياً ضمن نظام غذائي متوازن يسهم بشكل فعال في دعم صحة الشرايين والأوعية...
تشهد محافظة الوادي الجديد صباح غد الأحد ظاهرة فلكية وهندسية فريدة تتمثل في تعامد الشمس على قدس أقداس معبد هيبس،...