يشهد قطاع التصنيع العالمي طفرة في اعتماد آلات التحكم الرقمي بالحاسب الآلي، وتقنيات الأتمتة، في خطوة تعكس التحول نحو الثورة الصناعية الرابعة، لكن هذا التطور يثير مخاوف بشأن فقدان الوظائف التقليدية في الاقتصادات النامية.
ويقول خبراء الصناعة إن دمج آلات التحكم الرقمي بالحاسب الآلي مع الروبوتات، والذكاء الاصطناعي، يعزز الكفاءة والدقة ويخفض التكاليف، لكنه يقلل من الحاجة إلى العمالة اليدوية منخفضة المهارة، ويرى محللون أن هذا التحول قد يؤدي إلى ضغوط اجتماعية واقتصادية في الدول النامية، حيث يعتمد ملايين العمال على وظائف التصنيع كثيفة العمالة.
وفي المقابل، يشير خبراء التنمية إلى أن هذه الاقتصادات يمكن أن تستفيد من الثورة الصناعية الجديدة إذا استثمرت في إعادة تأهيل القوى العاملة وتطوير المهارات الرقمية، مما يتيح لها المشاركة في سلاسل القيمة العالمية بدلاً من التراجع أمام موجة الأتمتة.
الاستثمارات العالمية في المعدات الذكية من المتوقع أن تستمر في النمو حتى عام 2030، مدفوعة بالضغوط على سلاسل التوريد، ونقص العمالة، وأهداف الاستدامة، مما يجعل الأتمتة ركنا أساسيا في تنافسية الصناعة الحديثة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الأربعاء، مع رائد الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، المستجدات في مجالات...
ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية، اليوم الأربعاء، أن إندونيسيا دشنت محطات طاقة شمسية لتسريع تبني الطاقة المتجددة وذلك لترسيخ مكانة...
أصدرت الحكومة الفيدرالية تشريعًا لإطلاق المركبات الفضائية، والذي سيمكن أوتاوا، بحسب قولها، من تنظيم ومراقبة عمليات الإطلاق والعودة إلى الغلاف...
أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، في اليوم العالمي للابتكار، أهمية ترسيخ ثقافة الابتكار داخل الجامعات والمراكز البحثية، باعتبارها...