يشهد قطاع التصنيع العالمي طفرة في اعتماد آلات التحكم الرقمي بالحاسب الآلي، وتقنيات الأتمتة، في خطوة تعكس التحول نحو الثورة الصناعية الرابعة، لكن هذا التطور يثير مخاوف بشأن فقدان الوظائف التقليدية في الاقتصادات النامية.
ويقول خبراء الصناعة إن دمج آلات التحكم الرقمي بالحاسب الآلي مع الروبوتات، والذكاء الاصطناعي، يعزز الكفاءة والدقة ويخفض التكاليف، لكنه يقلل من الحاجة إلى العمالة اليدوية منخفضة المهارة، ويرى محللون أن هذا التحول قد يؤدي إلى ضغوط اجتماعية واقتصادية في الدول النامية، حيث يعتمد ملايين العمال على وظائف التصنيع كثيفة العمالة.
وفي المقابل، يشير خبراء التنمية إلى أن هذه الاقتصادات يمكن أن تستفيد من الثورة الصناعية الجديدة إذا استثمرت في إعادة تأهيل القوى العاملة وتطوير المهارات الرقمية، مما يتيح لها المشاركة في سلاسل القيمة العالمية بدلاً من التراجع أمام موجة الأتمتة.
الاستثمارات العالمية في المعدات الذكية من المتوقع أن تستمر في النمو حتى عام 2030، مدفوعة بالضغوط على سلاسل التوريد، ونقص العمالة، وأهداف الاستدامة، مما يجعل الأتمتة ركنا أساسيا في تنافسية الصناعة الحديثة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حذّر طبيب الأعصاب الهندي تشاندانا غودا من أن مجموعة من العادات اليومية الشائعة قد ترفع تدريجياً من خطر الإصابة بالجلطات...
قام فريق بحثى من جامعة طوكيو الحضرية بقيادة آيري تويدا والبروفيسور يويتشيرو إيزوي باستخدام تلسكوب صغير للأشعة السينية على قمر...
تقترب وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" (NASA) من تحقيق حلم الطيران التجاري الأسرع من الصوت فوق المدن، مع استعداد طائرتها التجريبية...
أعلن مستشفى شاريتيه في العاصمة الألمانية برلين، اليوم السبت، تعافي الطبيب الأمريكي بيتر ستافورد تماما من فيروس "إيبولا" القاتل ومغادرته...