أعلنت شركة إس تي ميكرو إلكترونيكس عن خطط لنشر روبوتات شبيهة بالبشر وإعادة تدريب العمال في محاولة للإبقاء على مصانع أشباه الموصلات القديمة في أوروبا قيد التشغيل، وذلك خلال مؤتمر صناعة الرقائق في بولندا.
تهدف المبادرة إلى أتمتة المهام البدنية المتكررة مثل التعامل مع الرقائق، مع تحويل الموظفين الحاليين إلى وظائف أكثر مهارة وسط نقص في الكفاءات المؤهلة ، ومن المتوقع نشر أكثر من 100 روبوت في مواقع التصنيع القديمة.
وقال متحدث باسم الشركة: "بدلا من إغلاق المصانع القديمة، نستثمر في الأتمتة وتطوير القوى العاملة لتمديد فترة تشغيلها".
تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه شركات الرقائق ضغوطا متزايدة لتحديث الإنتاج مع الحفاظ على الكفاءة في التكاليف، وتجمع إستراتيجية إس تي بين الروبوتات ورأس المال البشري لتجنب تسريح العمال والحفاظ على القدرة التصنيعية.
ويرى محللون أن هذه المقاربة قد تصبح نموذجا لشركات أخرى تواجه تحديات البنية التحتية القديمة والفجوات في المهارات، ولم تكشف الشركة عن الجدول الزمني لنشر الروبوتات بالكامل لكنها أكدت أن برامج تجريبية بدأت بالفعل.
يذكر أن إس تي ميكروإلكترونيكس، تأسست عام 1987 نتيجة اندماج شركتين إيطالية وفرنسية، وهي أكبر شركة لأشباه الموصلات في أوروبا، ويقع مقرها الرئيسي في جنيف بسويسرا، وتنتج الشركة مجموعة واسعة من الرقائق تشمل: المتحكمات الدقيقة، وأشباه الموصلات الخاصة بالطاقة، والحساسات، وتوظف نحو 49,600 شخص حول العالم، وتلعب دورا محوريا في سلاسل توريد السيارات الكهربائية والأجهزة الصناعية، فيما تواجه منافسة قوية من شركات آسيوية وأميركية كبرى مثل TSMC وسامسونج وإنتل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شاركت جامعة النيل في الزيارة التعليمية الثالثة التي نظمها مركز وشبكة تكنولوجيا المناخ التابعة للأمم المتحدة (CTCN) تحت عنوان "إنتاج...
وقع الدكتور عبدالعزيز بلال، رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، بروتوكول تعاون مع شركة ماس للتعدين والصناعة، بهدف...
ينظم قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية سميناره الشهري العلمي، وذلك يوم الاثنين الموافق 27 يوليو 2026، في تمام...
التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة ، مع الدكتور هانى الشاعر المدير الإقليمي لمكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة...