في إنجاز علمي يبشر بثورة في صناعة المواد المستدامة، نجح عالم مكسيكي في تطوير نوع جديد من البلاستيك الحيوي المصنوع من عصارة نبات الصبار، يتميز بكونه غير سام، قابل للأكل، وصديقا للبيئة.
ويعد هذا الابتكار بديلا واعدا للبلاستيك التقليدي الذي يلوث المحيطات والمكبات حول العالم.
ويتم تصنيع هذا البلاستيك الحيوي عبر استخراج البوليمرات الطبيعية من عصارة الصبار، ثم معالجتها لإنتاج مادة مرنة ومتينة، قادرة على التحلل بشكل طبيعي دون أن تخلّف أي بقايا ضارة.
وتعد خصائصه الفريدة - مثل قابليته للأكل وسلامته الصحية - مؤهلة لاستخدامه في تغليف المواد الغذائية، الحاويات، وحتى التطبيقات الطبية.
ويواصل العلماء إجراء دراسات لتحسين قوة المادة، ومدى صلاحيتها، وإمكانية إنتاجها على نطاق واسع.
وتشير الاختبارات الأولية إلى أن هذا البلاستيك المستخرج من الصبار يمكن أن يقلل بشكل كبير من الاعتماد على البلاستيك المشتق من النفط، مع دعم ممارسات الزراعة المستدامة.
ويتماشى هذا الابتكار مع الجهود العالمية لمكافحة التلوث البلاستيكي وتعزيز الاقتصاد الدائري، حيث يمكن أن يسهم في تقليل النفايات في البحار والمدن، ويوفر بديلا متجددا لا يضر بالصحة أو البيئة.
ورغم أن المادة لا تزال قيد البحث، إلا أن هذا البلاستيك الحيوي يمثل خطوة مهمة نحو إنتاج مواد مسؤولة بيئيا، ويظهر كيف يمكن للموارد الطبيعية التقليدية، حين توظف بذكاء علمي، أن تقدم حلولًا تخدم الإنسان والكوكب على حد سواء.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
توقعت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عودة ظاهرة إل نينيو المناخية اعتباراً من شهر مايو المقبل، محذرة من أنها قد تؤثر...
تشير دراسة حديثة إلى وجود علاقة بين الحالة الاجتماعية وخطر الإصابة بالسرطان، حيث يظهر أن الأشخاص الذين لم يسبق لهم...
تمكن الفريق الطبي والجراحي المختص التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة اليوم من تحقيق إنجاز طبي جديد، بفصل التوأم الملتصق الفلبيني...
رحبت الولايات المتحدة بتوقيع المملكة الأردنية على اتفاقيات "أرتميس" المعنية بالتعاون في استكشاف الفضاء.