حذر علماء من أن متسلقي الصخور داخل المباني قد يملؤون رئاتهم بملوثات مسببة للسرطان.
وجد باحثون نمساويون أن النعال المطاطية للأحذية التي يرتديها المتسلقون تطلق مجموعة من المواد الكيميائية السامة في الهواء، والتي تستنشق بعد ذلك إلى الرئتين.
وقد ربطت هذه المواد الكيميائية بالتهاب الرئة، وتلف الأعضاء، وأمراض الجهاز التنفسي، وحتى بعض أنواع السرطان، وفقا لdaily mail.
ويطالب علماء جامعة فيينا الآن الصالات الرياضية بتحسين التهوية، ومصممي أحذية التسلق بتغيير المواد المستخدمة للمساعدة في حماية المتسلقين وموظفي الصالات، وقالوا: "هذه المواد لا تنتمي إلى الهواء الذي نتنفسه".
شهد تسلق الصخور في الأماكن المغلقة انتشارا واسعا في السنوات الأخيرة، مع افتتاح عشرات المرافق في المدن الكبرى في المملكة المتحدة.
وتعرف هذه الرياضة باسم تسلق الصخور، والتي تتضمن المناورة صعودا وهبوطا على الجدران دون أي معدات أمان مثل حزام الأمان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
دعا عدد من رؤساء الحكومات السابقين والأكاديميين وخبراء الصحة العالمية إلى الإسراع بإبرام اتفاق دولي للوقاية من الأوبئة والاستجابة لها،...
تعتزم الحكومة البريطانية شراء رقائق الذكاء الاصطناعي من شركات التكنولوجيا المحلية في إطار خطة تهدف إلى تعزيز بقاء الشركات المتخصصة...
أعلنت وزارة الزراعة في جنوب إفريقيا رسميا دمج لقاح إنفلونزا الطيور ضمن برنامجها لمكافحة إنفلونزا الطيور شديدة العدوى، مما يمثل...
أعلنت جامعة القاهرة برعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة إطلاق الإصدار الثاني من دليل استخدام الذكاء الاصطناعي في...