يعاني الكثير من الاشخاص من نزيف الأنف، وفي معظم الحالات، تكون المشكلة غير ضارة، إلا أن الخبراء حذروا من بعض المؤشرات التي قد تعني أن بعض أنواع نزيف الأنف أن تشير إلى أمراض القلب وفشل الكبد وحتى سرطان الدم المميت.
وقال خبراء إن نزيف الأنف هو نوع من الأشياء التي يأتي المرضى بسببها معتقدين أنها غير ضارة، ولكن يمكن أن تخبرنا بأن هناك شيئا آخر يحدث في الخلفية.
وأوضح الخبراء انه في حالة حدوث نزيف من الأنف في الجزء الخلفي من الأنف أو في كلا فتحتي الأنف، فقد يشير ذلك إلى مجموعة من الحالات من السرطان إلى مشاكل القلب.
ووفقا لإرشادات هيئة الخدمات الصحية الوطنية ، فإن الوقت الذي يستمر فيه نزيف الأنف هو المؤشر الأكبر على وجود مشكلة أساسية، إذا استمر النزيف لأكثر من 20 دقيقة، يجب الذهاب إلى قسم الحوادث والطوارئ.
وقال الدكتور دين إيجيت، طبيب عام مقيم في دونكاستر، إن هناك علامات حمراء أخرى يجب الانتباه إليها، على سبيل المثال، لاحظ أي جزء من الأنف يسيل الدم منه.
وأضاف الدكتور إيجيت: "إذا كان السائل يخرج من مؤخرة الأنف وينزل إلى الحلق، فهذا بمثابة جرس إنذار فوري"، وتابع "الأوعية الدموية أكبر مقارنة بالجزء الأمامي من الأنف، مما يعني أنه من المحتمل أن تفقد الكثير من الدم، إذا كان هذا هو الحال، فإنني سأشعر بالقلق بشأن سرطان الأنف والحنجرة والأوعية الدموية المنفجرة."
وأوضح أنه في حالة كان النزيف في مقدمة الأنف، ولكن في كلا فتحتي الأنف، فكن حذرا، قد يكون هذا علامة على وجود مشكلة أساسية في قدرة الجسم على تخثر الدم.
وأشار الدكتور إيجيت إلى أن الحالات المحتملة قد تشمل فشل الكبد، حيث لا يتمكن العضو من إنتاج البروتينات اللازمة لمساعدة تخثر الدم، والعدوى الشديدة، ورد فعل الدواء، وفي أسوأ السيناريوهات، سرطانات الدم مثل سرطان الدم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نجح العلماء مؤخرا في اكتشاف بروتين قد يحمل مفتاح الوقاية من العمى الناتج عن داء السكري.
اكتشف علماء الفلك مجرة حلزونية ذات حزام نجمي تشكلت في مرحلة مبكرة جدا من عمر الكون، عندما كان عمره نحو...
طور باحثون في جامعة لوند بالسويد تقنية جديدة قد تساعد الجسم على إعادة بناء العظام التالفة باستخدام هيكل غضروفي صناعي...
كشف باحثون في مايو كلينك عن طفرة جينية نادرة يمكن أن تسبب مباشرة مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي،...