توفر الأجهزة الذكية إمكانية الوصول الفوري إلى المعلومات والتواصل السريع وتلعب دورًا اساسيا في حياتنا اليومية، لكن الإشعارات المشتتة للانتباه يمكن أن تؤثر بشكل سلبي على مستويات التركيزلدينا.
ووصف فرانسيس بوث، في كتابه "فخ الإلهاء: كيفية التركيز في عالم رقمي"، العصر الحالي بأنه عصر الأسلاك حيث أننا متصلون بالأسلاك التي تمتد من جيوبنا وحقائبنا إلى جميع جوانب الحياة في العمل، والشوارع، والقطارات، والمنازل، ما يجعلنا ندخل في عالم رقمي لا مفر منه ومليء بالإلهاء المستمر.
قال بريتاني هانت، أخصائية علاج الإدمان والاضطرابات المصاحبة المعتمدة عالميًا إن مستخدمي الأجهزة الذكية بكثرة يقومون بفحص هواتفهم بدون اسباب، خاصة عندما يطلب منهم الانتظار لأكثر من 5 ثوان، ويقومون بفتح العديد من التطبيقات المتعددة فقط للتحقق من وجود تحديثات او محتوى جديد، وفقا لـFORBES.
وأوضح أخصائي علاج الإدمان أنه يمكن تشبيه هذا السلوك بتصرفاتنا عند الشعور بالجوع، وفتح الثلاجة بشكل متكرر رغم معرفتنا بمحتوياتها، وفي كلتا الحالتين، نسعى لإشباع شعور أو رغبة معينة.
وقال إن الأجهزة الذكية، التي يتم تسويقها كأجهزة كمبيوتر محمولة، مصممة لتسهيل حياتنا بشكل كبير. ولتعظيم الاستفادة منها دون المساس بتركيزنا، من الضروري ضبط كيفية تفاعلنا معها، فبدلاً من مجرد استخدامها للترفيه، يجب أن نستخدمها كأدوات عملية لأغراض محددة ومهام مفيدة.
وأوضح هناك بعض الخطوات الأساسية لتحقيق ذلك، بما في ذلك تعطيل الإشعارات للتطبيقات غير العاجلة مثل الرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني وتطبيقات التسوق ومنصات التواصل الاجتماعي وغيرها.
ومن خلال تعطيل هذه الإشعارات وفتح التطبيقات عند الضرورة فقط، يمكننا تقليل قدرة الأجهزة الذكية على تشتيت انتباهنا وزيادة إنتاجيتنا والتركيز على المهام الأساسية في حياتنا.
وأشار هانت إلى أن هناك علاقة ملحوظة بين الاستخدام المكثف للأجهزة الذكية وزيادة مستويات التوتر والقلق، ويعزى ذلك إلى ضغط التواجد المستمر على منصات التواصل الاجتماعي والتفاعل عبر قنوات التواصل الاجتماعي.
وأضاف المعالج النفسي أن التفاعل المفرط مع الأخبار المزعجة وكذلك المقارنة الاجتماعية مع الآخرين على منصات التواصل الاجتماعي هذه يمكن أن يؤدي إلى زيادة مشاعر القلق والانزعاج
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نجح فريق طبي بمستشفى قصر العيني التعليمي الجديد "الفرنساوي"، في إجراء تدخل علاجي دقيق أسهم في إنقاذ حياة عضو هيئة...
شاركت جامعة النيل في الزيارة التعليمية الثالثة التي نظمها مركز وشبكة تكنولوجيا المناخ التابعة للأمم المتحدة (CTCN) تحت عنوان "إنتاج...
وقع الدكتور عبدالعزيز بلال، رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، بروتوكول تعاون مع شركة ماس للتعدين والصناعة، بهدف...
ينظم قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية سميناره الشهري العلمي، وذلك يوم الاثنين الموافق 27 يوليو 2026، في تمام...