أظهرت دراسة حديثة في المجر أن استخدام الأجهزة الرقمية مثل الهواتف الذكية بوصفها وسيلة لتهدئة الأطفال أثناء نوبات الغضب قد يؤدي إلى صعوبات في تنظيم مشاعرهم في المستقبل.
وشدد الباحثون على أهمية السماح للأطفال بتجربة المشاعر السلبية ودور الآباء الحاسم في هذه العملية، بحسب صحيفة الدايلي ميل البريطانية.
وذكر العلماء ان نوبات الغضب تعد جزءا طبيعيا من نمو الأطفال، ولكن كيفية التعامل مع هذه النوبات قد تؤثر بشكل كبير على تطورهم العاطفي.
وأجرى الفريق دراسته لرصد كيفية تأثير استخدام الأجهزة الرقمية مثل الأجهزة اللوحية على مهارات إدارة الغضب لدى الأطفال.
ووجدت الدراسة التي شملت أكثر من 300 والد ووالدة لأطفال تتراوح أعمارهم بين سنتين و5 سنوات أن استخدام الأجهزة الرقمية وسيلة لتنظيم المشاعر يرتبط بسوء إدارة الغضب عند الأطفال في حياتهم لاحقا.
ويمكن لعدم تعلم الطفل مهارات تنظيم مشاعره أن يؤدي لمجموعة من الأضرار النفسية والاجتماعية والسلوكية، مثل القلق والاكتئاب، وصعوبات في بناء العلاقات الصحية والحفاظ عليها، وتدني الأداء الأكاديمي، والسلوكيات العدوانية.
كما يمكن أن يشعر الطفل بالعجز وانخفاض الثقة بالنفس ويواجه صعوبة في التعامل مع التوتر اليومي، بينما تعلم تنظيم المشاعر بشكل جيد يساعد الأطفال على التفاعل مع العالم من حولهم، ما يعزز من رفاهيتهم النفسية والاجتماعية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تعتزم الحكومة البريطانية شراء رقائق الذكاء الاصطناعي من شركات التكنولوجيا المحلية في إطار خطة تهدف إلى تعزيز بقاء الشركات المتخصصة...
أعلنت وزارة الزراعة في جنوب إفريقيا رسميا دمج لقاح إنفلونزا الطيور ضمن برنامجها لمكافحة إنفلونزا الطيور شديدة العدوى، مما يمثل...
أعلنت جامعة القاهرة برعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة إطلاق الإصدار الثاني من دليل استخدام الذكاء الاصطناعي في...
لا تزال الطبيعة تفصح عن أسرارها كل يوم ، فهناك في غابات الأمازون المطيرة في الإكوادور، حيث التنوع البيولوجي الهائل...