يتوقع الخبراء أن تستحوذ مسألة زيادة استخدام الطاقة المتجددة في مؤتمر المناخ "cop28" بحيث لا تقتصر على خفض انبعاثات قطاع الطاقة ببطء فحسب، بل خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل سريع.
وأصبح توليد الكهرباء الخالية من الكربون أكثر من ذي قبل.
وجاء استخدام طاقة الرياح والطاقة الشمسية على مدى العقدين الماضيين بشكل أسرع مما توقعه الخبراء على الإطلاق، لكن هذا لم يكن كافيا حتى الآن لوقف ازدياد توليد الطاقة بحرق الفحم والغاز وذلك لأن الطلب العالمي على الكهرباء ينمو بشكل أسرع من الطاقة النظيفة، مما يترك الوقود الأحفوري لسد الفجوة.
وقد أدت هذه الديناميكية إلى ارتفاع انبعاثات الكربون من قطاع الطاقة في وقت يقول فيه العلماء إنها بحاجة إلى الانخفاض وبسرعة لتجنب المستويات الخطيرة من ظاهرة الاحتباس الحراري.
ويأتي قسم كبير من الطلب المتزايد على الطاقة من البلدان سريعة النمو مثل الصين والهند، حيث لا تزالان تنشأن محطات جديدة تعمل بالفحم إلى جانب مزارع الرياح والطاقة الشمسية لدعم النمو الاقتصادي السريع.
و العديد من الدول الصناعية أيضا لم تستغني عن الوقود الأحفوري بالسرعة الكافية لتحقيق أهدافها المعلنة بشأن تغير المناخ.
وقال ديف جونز، محلل الكهرباء في مركز إمبر للأبحاث ومقره لندن: "السؤال الكبير هو ما إذا كان بإمكان البلدان زيادة وتيرة نشر الطاقة المتجددة بحيث لا يقتصر الأمر على خفض انبعاثات قطاع الطاقة ببطء فحسب، بل خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل عميق وسريع".
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
نجح فريق طبي بمستشفى قصر العيني التعليمي الجديد "الفرنساوي"، في إجراء تدخل علاجي دقيق أسهم في إنقاذ حياة عضو هيئة...
شاركت جامعة النيل في الزيارة التعليمية الثالثة التي نظمها مركز وشبكة تكنولوجيا المناخ التابعة للأمم المتحدة (CTCN) تحت عنوان "إنتاج...
وقع الدكتور عبدالعزيز بلال، رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، بروتوكول تعاون مع شركة ماس للتعدين والصناعة، بهدف...
ينظم قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية سميناره الشهري العلمي، وذلك يوم الاثنين الموافق 27 يوليو 2026، في تمام...