لم تعد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تواجه تحديًا يتعلق بتوفير الكهرباء والمياه فقط؛ إذ بدأ النحاس يبرز عنصرًا أساسيًا في سباق جديد لتبريد الخوادم عالية الأداء ، ويعمل باحثون أمريكيون ويابانيون على تطوير ألواح تبريد مصنوعة من النحاس النقي، يمكن أن تتفوق على الألومنيوم المستخدم حاليًا في أنظمة التبريد السائل المباشر للرقائق.
تعتمد التقنية على الموصلية الحرارية العالية للنحاس، التي تبلغ نحو 400 واط لكل متر-كلفن، ما يسمح بنقل الحرارة بعيدًا عن الرقائق بكفاءة أكبر. وأظهرت نتائج الدراسة المنشورة في مجلة "سيل ريبورتس فيزيكال ساينس" أن التصميم الجديد يمكن أن يخفض المقاومة الحرارية بنحو 32%، ويقلل انخفاض الضغط بنحو 68%.
يعتقد الباحثون أن استخدام هذه الألواح على نطاق واسع قد يخفض استهلاك الطاقة المخصص لتبريد مراكز البيانات من نحو 30% إلى حوالي 1.1%، ما يمثل توفيرًا كبيرًا في منشآت تستهلك كميات هائلة من الكهرباء، لكن الحل يحمل تحديًا آخر، يتمثل في ارتفاع أسعار النحاس ، ويأتي ذلك وسط زيادة الطلب العالمي ومشكلات في الإمدادات، إلى جانب عوامل تجارية وجيوسياسية.
لا تعتمد مراكز البيانات على النحاس في أنظمة التبريد فقط، بل تستخدمه أيضًا في الأسلاك وشبكات الكهرباء والبنية التحتية لنقل الطاقة؛ ما يعني أن توسع قطاع الذكاء الاصطناعي يضيف طلبًا جديدًا على معدن يدخل أصلًا في صناعات عديدة، من الإلكترونيات والطاقة الشمسية إلى الأقمار الصناعية.
وقد يقدم النحاس حلًا لمشكلة استهلاك الطاقة في مراكز البيانات، لكنه في المقابل يفتح جبهة جديدة في سباق تأمين المعادن الحيوية ، ومع ازدياد قوة خوادم الذكاء الاصطناعي، قد يصبح تأمين النحاس جزءًا أساسيًا من معركة بناء وتشغيل مراكز البيانات.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في دراسة نُشرت في مجلة "جودة الهواء والغلاف الجوي والصحة" ، قام علماء من معهد أبحاث الأطفال في أستراليا، وجامعة...
كشفت شركة Rocket Lab عن نظام إطلاق فضائي محمول يحمل اسم GHOST، اختصارا لـ Global Hypersonic & Orbital Spaceport Technology،...
تعتزم شركة "فورد" الأمريكية توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في خدماتها، وذلك عبر طرح مساعد ذكي لما يصل إلى 8 ملايين...
أعلن علماء الحفريات في البرازيل عن اكتشاف أحفورة زاحف عمرها 240 مليون سنة تكشف مرحلة منسية في تطور الكائنات قبل...