أكد الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط، أنه لا يوجد لقاح مضاد للحمى النزفية يحمي من الإصابة به.
أوضح المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في حوار لـ "فيتو" أن الطريقة الوحيدة للحد من العدوى بين البشر هي من خلال زيادة الوعي بعوامل الخطر وتثقيف الناس حول التدابير التي يمكنهم اتخاذها لتقليل التعرض للفيروس.
وعن طبيعة مرض الحمى النزفية، قال الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط، إن الحمى النزفية الفيروسية الشديدة هي مرض يسببه فيروس يسمى "فيروس الحمى النزفية في القرم والكونغو".
وأكد الدكتور أحمد المنظري أن الحمى النزفية الفيروسية تنتقل إلى البشر من خلال ملامسة القراد المصاب أو الدم الحيواني من خلال الأنسجة الانتقال الأولي، ويمكن أيضًا أن ينتقل المرض من شخص مصاب إلى آخر عن طريق ملامسة الدم الملوث بالعدوى أو سوائل الجسم.
أوضح أنه يمكن أن تحدث العدوى المكتسبة من المستشفيات أيضًا بسبب سوء التعقيم للمعدات الطبية وإعادة استخدام الإبر وتلوث الإمدادات الطبية.
وأكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط أنه يبلغ معدل الوفيات بين المصابين 40٪ مشيرا الى انه على الصعيد العالمي، هناك 3 مليارات شخص معرضون لخطر الإصابة بهذا المرض.
وأوضح الدكتور أحمد المنظري أنه على صعيد الإقليم، تتوطن الحمى النزفية في أفغانستان وإيران والعراق وباكستان.
أكد أنه تم الإبلاغ عن حالات بشرية متفرقة وتفشيات للمرض من 9 بلدان أفغانستان والعراق وإيران والكويت وعمان وباكستان والسودان والإمارات العربية المتحدة.
وأكد أن عبء المرض الحقيقي في الإقليم غير واضح حتى الآن بسبب انخفاض الإبلاغ عن الحالات المشتبه بها، ونظم المراقبة المختلفة مشيرا إلى أن التحديات الرئيسية الأخرى هي التأخير في التشخيص ونقص الوعي بهذا المرض بين مقدمي الرعاية الصحية.
موقع أخبار مصر هو موقع أخبارى سياسى اجتماعى فنى رياضى يصدره قطاع الأخبار -بالهيئة الوطنية للإعلام - التليفزيون المصرى سابقاً
نظم المجلس القومي للمرأة، بالتعاون مع المعهد القومي للاتصالات (NTI) ومؤسسة ISACA Cairo، فعالية بعنوان “تعزيز أمن وخصوصية البيانات في...
تمكن فريق بحثي من جامعة كيل الألمانية من تطوير مادة مسامية مبتكرة تتميز بقدرتها على استخلاص مياه الشرب من الهواء،...
نجح باحثون من جامعة تكساس إيه أند إم(Texas A&M) الامريكية في تطوير مضخة حيوية مبتكرة تحمل اسم "هيما داين (HemaDyne)"...
نجحت شركة بريطانية متخصصة فى التكنولوجيا البحرية في نشر وتشغيل كبسولة "فانجارد" (Vanguard) الأسطوانية، وهي أول مسكن بشري تحت الماء...