اقترب العلماء من تحديد قوة خامسة جديدة للطبيعة بعد ملاحظة "تذبذب" غريب لجسيم دون ذري يسمى "ميون" أثناء تجربة بأحد مختبرات الولايات المتحدة، مما أثار شكوكا متزايدة لدى العلماء بأن هناك حلقة مفقودة في فهمهم للفيزياء، ربما تكون بعض الجسيمات غير المعروفة أو قوة مجهولة.
وأعلن الباحثون عن نتائج جديدة بشأن الميون، وهو جسيم مغناطيسي سالب الشحنة يشبه الإلكترون لكنه أكبر بمقدار 200 مرة، توصلوا إليها في تجربة بمختبر فيرمي الوطني التابع لوزارة الطاقة الأمريكية بولاية إلينوي...وفقا لصحيفة الديلي ميل البريطانية.
ولا يمكن تفسير قياسات "التذبذب" المغناطيسي للميون بالنموذج القياسي لفيزياء الجسيمات - ولذا فانه من المحتمل أن تشير إلى قوة خامسة غير معروفة.
ويملك الميون مثل الإلكترون قوة مغناطيسية داخلية صغيرة تتسبب في اهتزازه..
وقد درست التجربة تذبذب جسيمات الميون في أثناء انتقالها عبر مجال مغناطيسي.
لكن سرعة الاهتزاز التي تم قياسها في التجربة، اختلفت بشكل كبير عما كان متوقعا بناء على النموذج المعياري لفيزياء الجسيمات، وهي نظرية تشرح كيفية تفاعل اللبنات الأساسية للمادة والتي تحكمها القوى الأساسية الأربعة في الكون.
والمعروف أن هناك أربع قوى هي التى تحكم الطبيعة، وتشمل قوة الجاذبية، والقوة الكهرومغناطيسية، والقوة النووية القوية، والقوة النووية الضعيفة.
وهي القوى المسؤولة عن تجميع وتفكيك كل شيء في الكون، وتحريك أكبر الأجسام في الكون إلى التأثير على المكونات متناهية الصغر داخل نواة الذرة، هذه القوى هي التي تجعل عالمنا يبدو على ما هو عليه.
وتستمر النتائج الجديدة، التي تستند إلى بيانات صادرة في عام 2021، في التلميح إلى وجود بعض العوامل الغامضة بينما يحاول الباحثون كشف التناقض بين التوقعات النظرية ونتائج التجارب العملية.
وقال بريندان كيسي، كبير العلماء في مختبر فيرمي وأحد مؤلفي ورقة بحثية حول النتائج نشرت في مجلة "فيزيكال ريفيو ليتر": "نحن نبحث عن مؤشر على أن الميون يتفاعل مع شيء لا نعرفه. يمكن أن يكون أي شيء: جسيمات جديدة، قوى جديدة، أبعاد جديدة، سمات جديدة للزمكان، أي شيء".
ويأمل الباحثون في الإعلان عن نتائجهم النهائية باستخدام جميع البيانات التي تم جمعها في غضون عامين تقريبا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مع تزايد لجوء الناس إلى روبوتات الذكاء الاصطناعي مثل "Chat GPT" للحصول على دعم نفسي، كشفت دراسة حديثة عن أخطار...
نجح العلماء في قلب قطبية مغناطيس باستخدام نبضة من ضوء الليزر فقط، دون الحاجة إلى تسخينه، في إنجاز قد يفتح...
طور باحثون مادة هلامية جديدة قد تمثل بديلا متقدما للزرعات العظمية التقليدية، حيث تتميز بقدرتها على محاكاة آلية الشفاء الطبيعية...
كشف العلماء عن نقطة ضعف حاسمة في طفيليات الملاريا قد تفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة، حيث تم التعرف على...