أظهرت دراسة جديدة لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن ما يقرب من نصف عينات مياه الصنابير الأمريكية تحتوي على "كيماويات أبدية"، وهي مواد تستخدم في المئات من الأدوات المنزلية من مواد التنظيف إلى علب البيتزا، وقد يؤدي التعرض لها على نطاق واسع إلى مخاطر صحية كبيرة.
وذكرت الهيئة، وفقا لقناة (الحرة) الأمريكية، اليوم الجمعة أن الدراسة اختبرت عينات من مياه الشرب من أكثر من 700 منزل وشركة ومحطة لمعالجة مياه الشرب في أنحاء البلاد للكشف عن هذا النوع من الكيماويات، مضيفة أن الباحثين اكتشفوا مادة كيماوية واحدة على الأقل في 45% من العينات بمستويات تتجاوز المعايير واللوائح الأمريكية المقترحة.
وأضافت أن هذه الكيماويات من المواد المقاومة للماء، أي أنها لا تتحلل في البيئة وتظل في جسم الإنسان لسنوات، حيث كان قد جرى تطويرها في أربعينيات القرن الماضي مع تصنيع طلاء التيفلون غير اللاصق الذي يستخدم في أواني الطهي وكل شيء في الوقت الحالي اعتبارا من الملابس وليس انتهاء بالمنتجات البلاستيكية. وأشارت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، إلى أن الدراسات السابقة عملت على قياس هذه المواد في المياه الجوفية وخزانات المياه ومحطات معالجة المياه، لكن تحليل مياه الشرب يسمح بإجراء تقييم أكثر دقة لما يشربه الناس.
وحذرت الهيئة أنه يمكن أن يؤدي التعرض لهذه المواد بمستويات عالية إلى عرقلة عمل الهرمونات، واضطراب وظائف الكبد، وزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الكلى أو الخصية، وتقليل وزن الأطفال عند الولادة، وتعريض صحة النساء الحوامل للخطر.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
تسلّم الدكتور أحمد يوسف الغزولي، اليوم الثلاثاء، مهام منصبه رئيسًا لجامعة النيل، اعتبارًا من الأول من سبتمبر 2026، وذلك طبقًا...
يواصل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية (NRIAG)، برئاسة الأستاذ الدكتور باسم نبوي، فعاليات ورشة العمل الخاصة بلجنة أبحاث الفضاء الدولية...
ترأس شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، الاجتماع الأول للجنة التي قام بتشكيلها مؤخراً للإعداد والتجهيز لتنظيم...
أكدت ممثلة الصحة العالمية بالكونغو الديمقراطية الدكتورة آن أنسيا، أن الموقف الحالي لانتشار فيروس إيبولا لا يدعو للتفاؤل.