press_center
تواصل الحكومة النيوزيلاندية حاليا إعداد خطوط إرشادية تحكم اختبار الأجنة المخلقة خارج الرحم المعروف باسم "التشخيص الجيني لما قبل عملية غرس الخلايا " الذي يرمز إليه بالأحرف"بي.جي.دي"وهو مسح جيني بالغ الدقة للأجنة بحيث لا يتم غرس الخلايا المخصبة في رحم الأم إلا بعد التأكد من خلوها من الأمراض التي يخشى منها على حياة الطفل.
وقد أشار المجلس الاستشاري "للأخلاقيات الحيوية" المعني بدراسة القيم الأخلاقية الرامية إلى حماية المرضى في المستشفيات في نيوزيلندا في تقرير قدمه للحكومة نشر الخميس إلى أن الزوجين اللذين يسعيان للإنجاب من خلال "أطفال الأنابيب" أو "التخصيب الصناعي خارج الرحم" يجب أن يكون بإمكانهم اختيار جنس المولود.
واختيار جنس المولود أمر غير قانوني في نيوزيلندا حيث يعاقب القانون على ذلك بالسجن خمسة أعوام وكذلك في بريطانيا واستراليا والهند وعدد من الدول الأخرى لكن يسمح بذلك في الولايات المتحدة.
وقال رئيس المجلس والاستاذ المساعد مارتين ويلكينسون إن معظم الاشخاص يعتقدون أن عملية "أطفال الأنابيب"تعني ببساطة تمكين الأزواج الذين لديهم مشكلات في الخصوبة في إنجاب طفل.وأضاف أن التشخيص الجيني قبل عملية غرس الخلايا"يمكن أن يساعد الأشخاص الذين ليس لديهم مشكلات في الخصوبة في استخدام أطفال الأنابيب لأسباب مختلفة.
وقال مارتين إن الأشخاص الذين لديهم بالفعل عدد من الأولاد ويرغبون في إنجاب بنت يمكنهم اختيار جنين أنثى.
(د ب أ)
نيوزيلاندا تواصل إعداد خطوط إرشادية تحكم اختبار الأجنة المخلقة خارج الرحم المعروف باسم "التشخيص الجيني لما قبل عملية غرس الخلايا " ...
استعرض الخبير الياباني الدكتور كانيدا يوشيوكي، أستاذ بجامعة كاجاوا اليابانية، أحدث النظم والتطبيقات المستخدمة في اليابان للوقاية من أخطار الزلازل...
أكد خبراء متخصصون أن الغرب بات متأخراً عن الصين في سباق تطوير جيل جديد من البطاريات يعتمد على استخدام أملاح...
بحث الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية الدكتور المهندس ماجد إسماعيل مع وفد من هيئة الأرصاد الجوية الصينية (CMA)، اليوم الاثنين،...
نجح باحثون صينيون في تشغيل خلايا شمسية على عمق 10 أمتار تحت سطح البحر، في خطوة قد تمهد لاستخدام الطاقة...