في مثل هذا اليوم الخامس عشر من فبراير 2004 حدث انهيار جزئي في الطريق الترابي التاريخي المؤدي إلى باب المغاربة أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى المبارك من جهة حائط البراق، بسبب أعمال الحفريات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية وقيامها بإزالة الأتربة المتساقطة وجزء من الجدار دون مراعاة تضمنها لآثار إسلامية.
وتسبب الانهيار في غضب فلسطيني (رسمي وشعبي)، وتم توجيه اتهامات مباشرة للسلطات الإسرائيلية بمحاولة هدم المسجد، وتحذيرات من خطورة منع دائرة الأوقاف من ترميم الجدار المنهار.
وأكدت الأطراف الفلسطينية (مثل مفتي القدس والحركة الإسلامية) أن هذه الأعمال تأتي في سياق سياسة إسرائيلية أوسع لتغيير معالم القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وباب المغارِبة هي تسمية تطلق على بابين في مدينة القدس؛ أحدهما في السور الجنوبي للبلدة القديمة، والآخر أحد أبواب المسجد الأقصى الغربية، وتعود التسمية إلى أصول قاطني حي المغاربة المدمر القادمين من بلاد المغرب.
عرف هذا الباب أيضا باسمي "باب البراق" و"باب النبي"، حيث يعتقد أن النبي محمد قد دخل منه للمسجد الأقصى ليلة الإسراء والمعراج، كما يعتقد بعض المؤرخين أن الخليفة عمر بن الخطاب دخل من ناحيته إلى الأقصى أيضا بعد الفتح.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مثل هذا اليوم التاسع عشر من فبراير 2008 استقال فيدل كاسترو من رئاسة كوبا ومن قيادة الجيش بعد صراع...
في مثل هذا اليوم الثامن عشر من فبراير 1978 تم اغتيال وزير الثقافة الأديب يوسف السباعي في قبرص أثناء قراءته...
في مثل هذا اليوم السابع عشر من فبراير 1989 أعلن عن قيام اتحاد المغرب العربي بمدينة مراكش بالمغرب من قبل...
في مثل هذا اليوم السادس عشر من فبراير 1923 دخل عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر الغرفة التي تحوي تابوت الملك...