فى مثل هذا اليوم التاسع والعشرون توفى المخرج حسن الامام عن عمر يناهز ال70 عاما و أطلق عليه أصحاب دور العرض السينمائية والمنتجون لقب "مخرج الروائع" لما كانت تحققه أفلامه من إقبال ونجاح جماهيرى .
تلقى تعليمه في مدرسة (الفرير) بالقاهرة، وبعد وفاة والده اضطر للعمل بالترجمة، لأنه كان يجيد الإنجليزية والفرنسية ،وانتقل بعد ذلك للعمل كمساعد مخرج للفنان يوسف وهبى كان الإمام قد بدأ مسيرته الإخراجية في فترة كان الجمهور فيها يفضل الميلودراما والفواجع والقصص المأساوية، فبرع في تقديم هذا اللون، وحققت أفلامه إيرادات ضخمة بمقاييس عصره، وقد بدأ مسيرته مخرجا بفيلم (ملائكة جهنم) في 1946، ومن أشهر أفلامه في تلك المرحلة: (اليتيمتين) و(ظلمونى الناس) وفى 1962 انتقل إلى مرحلة مختلفة، إذ حل بديلا للمخرج (صلاح أبوسيف ) في إخراج فيلم (بين القصرين) عن رواية (نجيب محفوظ)، بسبب انشغال أبوسيف بإدارة المؤسسة المصرية العامة للسينما.
وكانت (بين القصرين) بداية تعامله مع أعمال نجيب محفوظ، فقد قام بإخراج (زقاق المدق) ثم (قصر الشوق) ثم (السكرية)، وظل دائمًا متهما بإفساد روايات محفوظ حيال تقديمها للسينما وفى السبعينيات، تخلى حسن الإمام قليلا عن قصص المآسى ليقدم ألوانا أخرى، وغلب على أفلامه في تلك الفترة الطابع الغنائى والاستعراضى،بسبب النجاح المدوى لفيلمه خلى بالك من زوزو، واستمراره في دور العرض لما يقرب من عام، ما دعا الإمام لتقديم تجارب مشابهة في أفلام مثل:(حكايتى مع الزمان، وأميرة حبى أنا)
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مثل هذا اليوم الثالث والعشرين من يوليو 1952 قاد اللواء محمد نجيب تنظيم الضباط الأحرار للقيام بتحرك عسكري للإطاحة...
في مثل هذا اليوم الثاني والعشرين من يوليو 2015 أعلنت جامعة برمنجهام عثورها على مخطوطة قرآنية ترجع إلى العصر النبوي،...
في مثل هذا اليوم الحادي والعشرين من يوليو 1970 تم اكتمال بناء السد العالي بتثبيت آخر 12 مولد كهربائي.
في مثل هذا اليوم العشرين من يوليو 1985 توفي القارئ الشيخ محمود علي البنا عن عمر ناهز 59 عاما.