منتخبات تطارد المجد وأخرى تهرب من اللعنة في كأس العالم

تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى بطولة كأس العالم 2026 التى تحمل معها أحلاما تاريخية لمنتخبات تسعى لكتابة المجد العالمى بينما تدخل منتخبات أخرى المنافسات تحت ضغط كسر العقد القديمة والهروب من لعنات استمرت لعقود طويلة فى البطولة الأكبر بتاريخ كأس العالم بمشاركة 48 منتخبا لأول مرة.

ويأتى منتخب منتخب الأرجنتين فى مقدمة المنتخبات الباحثة عن مواصلة الهيمنة العالمية بعدما توج بلقب مونديال 2022 حيث يحلم بالحفاظ على الكأس للمرة الثانية على التوالى وهو الإنجاز الذى لم يتحقق منذ منتخب البرازيل فى نسختى 1958 و1962 بينما يراهن عشاق التانجو على استمرار الروح القتالية التى قادتهم للتتويج الأخير.

وفى المقابل يدخل منتخب منتخب إنجلترا البطولة تحت ضغط جماهيرى هائل بسبب استمرار غيابه عن لقب كأس العالم منذ نسخة 1966 رغم امتلاكه أجيالا قوية خلال السنوات الأخيرة ووصوله إلى نصف نهائى مونديال 2018 ثم ربع نهائى نسخة 2022 حيث ترى الصحافة الإنجليزية أن مونديال 2026 قد يكون الفرصة الأخيرة لإنهاء اللعنة التاريخية التى طاردت الأسود الثلاثة لعقود طويلة.

أما منتخب منتخب فرنسا فيدخل المنافسات بهدف استعادة العرش العالمى بعدما خسر نهائى كأس العالم 2022 أمام الأرجنتين فى واحدة من أعظم النهائيات بتاريخ البطولة حيث يمتلك المنتخب الفرنسى جيلا مرعبا من النجوم القادرين على إعادة الديوك إلى منصة التتويج من جديد.

كما يواصل منتخب منتخب البرازيل مطاردة الحلم الغائب منذ عام 2002 فرغم أنه المنتخب الأكثر تتويجا بكأس العالم برصيد 5 ألقاب فإن الجماهير البرازيلية تعتبر كل نسخة جديدة فرصة لاستعادة الهيبة الضائعة بعد سنوات من الإخفاقات والوداع الصادم أمام المنتخبات الأوروبية.

ويظهر منتخب منتخب هولندا كواحد من أكثر المنتخبات التى تطاردها لعنة النهائيات بعدما خسر المباراة النهائية 3 مرات دون أن ينجح فى رفع الكأس رغم امتلاكه عبر التاريخ أسماء وأساطير صنعت المتعة الكروية فى العالم وهو ما يجعل الجماهير الهولندية تحلم أخيرا بكسر النحس التاريخى.

وفى القارة الأفريقية تتجدد الأحلام مع منتخبات منتخب المغرب ومنتخب السنغال ومنتخب مصر حيث تبحث القارة السمراء عن إنجاز تاريخى جديد بعدما نجح المغرب فى الوصول إلى نصف نهائى مونديال 2022 كأول منتخب عربى وأفريقى يحقق هذا الإنجاز التاريخى وهو ما فتح الباب أمام الحلم الأفريقى للوصول إلى النهائى وربما التتويج مستقبلا.

كما يترقب العالم موقف منتخب منتخب ألمانيا الذى يعيش واحدة من أصعب فتراته بعد خروجه المبكر من دور المجموعات فى آخر نسختين وهو أمر لم يكن معتادا بالنسبة لبطل العالم 4 مرات حيث يسعى الألمان لاستعادة شخصية البطل قبل انطلاق نسخة 2026.

وفى الوقت نفسه يواصل منتخب منتخب البرتغال البحث عن أول لقب عالمى فى تاريخه بعدما اقترب من المجد أكثر من مرة دون نجاح بينما يرى كثيرون أن البطولة المقبلة قد تكون الأخيرة لعدد من نجوم الجيل الذهبى الذى حقق إنجازات قارية كبيرة خلال السنوات الماضية.

كما تتجه الأنظار إلى منتخب منتخب السعودية الذى خطف الأضواء فى مونديال 2022 بعد فوزه التاريخى على الأرجنتين بينما يأمل منتخب منتخب الولايات المتحدة فى استغلال عاملى الأرض والجمهور لتحقيق أفضل إنجاز فى تاريخه خلال البطولة التى تستضيفها الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك.

ويبقى السؤال الأهم قبل انطلاق صافرة كأس العالم 2026 هل تنجح المنتخبات الكبرى فى كتابة مجد جديد أم تستمر اللعنات التاريخية فى مطاردة من انتظروا طويلا لحظة التتويج العالمى.

علاء قنديل

علاء قنديل

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

رحلة المونديال حول العالم
كريج جوردون
كأس العالم
التكنولوجيا في كأس العالم
العرب في كأس العالم .. تاريخ حافل
تاريخ أفريقيا فى كأس العالم من 1934 حتى 2026
كاس العالم
رحلة الفراعنة من إنجاز 1934 إلى حلم مونديال 2026

المزيد من تقارير رياضة

تأشيرات المونديال.. منافس الفراعنة وجنوب أفريقيا أبرز ضحايا القوانين الأمريكية

قبل أقل من أسبوع على انطلاق بطولة كأس العالم 2026 و التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو الجاري حتى...

حارس مرمى اسكتلندا الأكبر سناً فى كأس العالم

يعد حارس مرمى اسكتلندا، كريج جوردون (43 عاما)، اللاعب الأكبر سنا حتى الآن الذي يتم استدعاؤه لتشكيلة منتخبه فى كأس...

مليارات تتضاعف مع الزمن.. كيف تغيرت جوائز كأس العالم عبر التاريخ؟

لم يعد الفوز بكأس العالم مجرد مجد رياضي أو لقب يخلد اسم المنتخب في التاريخ، بل تحول أيضًا إلى مكافأة...

منتخبات تطارد المجد وأخرى تهرب من اللعنة في كأس العالم

تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى بطولة كأس العالم 2026 التى تحمل معها أحلاما تاريخية لمنتخبات تسعى لكتابة...