سد ومحطة "جوليوس نيريري" بتنزانيا.. مشروع مصري عملاق وأحد أكبر سدود أفريقيا

بقدرات وخبرات مصرية متميزة .. ولخدمة الشعب التنزاني الشقيق ودعم مسيرة التنمية ببلاده.. شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية الذي نفذه التحالف المصري (المقاولون العرب - السويدي اليكتريك) ، بجمهورية تنزانيا المُتَّحِدة.

مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" للطاقة الكهرومائية في تنزانيا يعد أحد أضخم المشروعات التنموية والاستراتيجية في القارة الأفريقية، وواحدا من أبرز مشروعات التعاون التنموي بين مصر ودول القارة الأفريقية، بعدما نجحت شركات مصرية في تنفيذ مشروع عملاق يستهدف دعم قطاع الطاقة وتعزيز قدرات الاقتصاد التنزاني، ليُصبح السد "نموذجا بارزا" للشراكة الاستراتيجية بين القاهرة ودار السلام.

تنفيذ هذا الصرح التنزاني الكبير تم على امتداد اثنين وأربعين شهراً من العمل الجاد، بتكلفة بلغت نحو 2.9 مليار دولار، وطاقة توليد للكهرباء تصل إلى 2115 ميجاوات، ليجمع المشروع بين ضخامة الإمكانات الهندسية وأهمية الأهداف التنموية، إذ لا يقتصر دوره على إنتاج الكهرباء، وإنما يمتد إلى دعم خطط التنمية الصناعية والزراعية في تنزانيا، بما يُعزز مكانته كأحد أبرز المشروعات المصرية "المُنفذة خارج الحدود"، وأحد أهم نماذج التعاون المصري الأفريقي.

السد

رئيس الوزراء ورئيسة تنزانيا بجولة تفقدية

رئيس الوزراء شارك نيابةً عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، في جولة تفقدية مع الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، وإزاحة الستار لتدشين سد ومحطة "جوليوس نيريري".. أحد أكبر سدود إفريقيا

شملت الجولة الميدانية المشتركة تفقد أبرز المحطات والمنشآت الحيوية للمشروع للوقوف على اكتمالها وجاهزيتها للتشغيل؛ حيث استهل الجانبان بتفقد مبنى محطة التوليد الكهرومائية (Power House)، الذي يضم 9 توربينات مائية عملاقة بقدرة 235 ميجاوات لكل توربينة، وبإجمالي طاقة إنتاجية تبلغ 2115 ميجاوات، بالإضافة إلى تفقد محطة الربط والمفاتيح الكهربائية (Switchyard) بجهد 400 كيلوفولت، والمسؤولة عن نقل الطاقة المولدة من وحدات الإنتاج ودمجها بالشبكة العامة للكهرباء بتنزانيا عبر دائرتي الربط "شالينزي 1" و"شالينزي 2".

كما تفقد رئيس الوزراء برفقة رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة السد الرئيسي (Main Dam)، الذي يُعد أحد أكبر السدود في قارة إفريقيا، وهو سد خرساني يمتد بطول 1036 متراً وبارتفاع 131 متراً، والكوبري المقام أعلى قمة جسم السد (Dam Crest Bridge) الرابط بين ضفتي نهر روفيجي، ويحتجز السد خلفه بحيرة تخزين عملاقة بسعة استيعابية تصل إلى نحو 34 مليار متر مكعب، ومزود بـ 7 مخارج للمياه للتحكم وتصريف التدفقات المائية.

إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية

السد
السد

وعقب الجولة التفقدية، شارك الدكتور مصطفى مدبولي الرئيسة الدكتورة سامية صلوحو حسن في مراسم إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية إيذاناً بالتدشين والافتتاح الرسمي للمشروع وبدء تشغيله الفعلي لخدمة الشعب التنزاني الشقيق ودعم مسيرة التنمية بالبلاد، كما تم التقاط الصور التذكارية المشتركة التي جمعت رئيس الوزراء ورئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة والوفدين رفيعي المستوى وممثلي التحالف المصري المنفذ توثيقاً لهذه المناسبة التاريخية.

مدبولي: السد شاهد على إرادة تنزانية قوية وقدرات مصرية كبيرة

رئيس الوزراء ألقي كلمة خلال فعاليات افتتاح المشروع، أكد خلالها ان هذا الحلم التنزاني الكبير الذي تحقَّقَ بالفعل على أرض الواقع والصـرح الضخم الذي اكتملَ بناؤه وبدأ تشغيله يقف اليوم أمام أعيننا شاهدًا على إرادة تنزانية قوية وعلى القدرات والخبرات الفنية المصـرية الكبيرة،ليعزز الوعي السياسيٍّ المُشتركٍ بين بلدينا بما يُمكِن لشعوبنا تحقيقه من إنجازات هائلة على طريق التنمية المُستدامة، متى سادت روح التآخي والتفاهم والتعاون.

وأعرب مدبولي عن سعادته للتواجد مرة أخري في جمهورية تنزانيا المتحدة الشقيقة، للتشرف بالمشاركة، بتكليف مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسـي، رئيس جمهورية مصـر العربية، في حفل افتتاح سد "جوليوس نيريري".

وبهذه المناسبة، نقل الدكتور مصطفى مدبولي، خالص تحيات وتمنيات الرئيس عبد الفتاح السيسـي، رئيس الجمهورية، إلى الرئيسة الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المُتَّحِدة الشقيقة، وللشعب التنزاني الشقيق، كما تقدم رئيس الوزراء في كلمته أيضاً بصادق التهاني إلى دولة تنزانيا الشقيقة على هذا الإنجاز الكبير، معرباً عن خالص تمنياته بدوام الازدهار والتقدم.

وجدد رئيس الوزراء تأكيد استعداد مصر التام لمواصلة التعاون والشـراكة مع الأشقاء في تنزانيا، ومع كل الأشقاء الأفارقة في مُختلف أرجاء القارة، من أجل بناء حاضر أفضل نستحقه ويليق بنا، ومن أجل مستقبل واعد نحلم به لأبنائنا.

السد

مدبولي: إنجاز تاريخي

وقال الدكتور مصطفى مدبولي: لقد جسد النجاح في تنفيذ هذا الصرح التنزاني الكبير، قدرة وإمكانات الشـركات المصـرية على تنفيذ المشـروعات الكبرى على المستوى الدولي، وبوجهٍ خاص في القارة الأفريقية الشقيقة؛ ولا يفوتني هنا، أن أشكر شركتَي التحالف المصـري (المقاولون العرب والسويدي) على هذا الإنجاز التاريخي ببناء أحد أكبر ثلاثة سدود في إفريقيا.

مدبولي: نتطلع لإحداث نقلة نوعية في العلاقات 

وأضاف رئيس الوزراء: وإنني أؤكد للرئيسة الدكتورة سامية صلوحو حسن، ولأخي رئيس الوزراء/ مويجولو نشيمبا، على تطلعنا لاغتنام الزخم الكبير الحالي، عقب الانتهاء بنجاح من تنفيذ مشـروع سد ومحطة "جوليوس نيريري"، في إحداث نقلة نوعية في علاقات التعاون الثنائي على مُختلف الأصعدة، وبوجهٍ خاص على الصعيد الاقتصادي، بما في ذلك زيادة معدلات التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات بين البلدين.

وجدد الدكتور مصطفى مدبولي التأكيد على أهمية تكثيف التعاون الثنائي بُمشاركة القطاع الخاص في عدد من القطاعات الاقتصادية الواعدة، والبناء على الزيارة الناجحة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسـي، رئيس الجمهورية، إلي دار السلام يوم 18 يوليو 2026، وما شهدته من أنشطة مكثفة ولقاءات بين رجال الأعمال من البلدين لاستطلاع فرص التعاون في المجالات المختلفة مثل التشييد والبناء، والطرق، والنقل البحري والموانئ، وتبادل المناطق اللوجيستية، والزراعة واستصلاح الأراضي، والصيد والمزارع السمكية، والدواء والمُستلزمات الطبية، والكهرباء والطاقة، وغير ذلك من المجالات التي تحظى باهتمام البلدين.

مدبولي: القاهرة تقدر المواقف الإيجابية والمتزنة لتنزانيا

وقال رئيس الوزراء: إنني أؤكد لة الرئيسة التنزانية اليوم تقدير القاهرة للمواقف الإيجابية والمتزنة التي تتبناها جمهورية تنزانيا المُتَّحِدة الشقيقة في العديد من الملفات الإقليمية التي تحظى باهتمام البلدين؛ وأجدد في هذا الصدد تطلعنا لتعزيز الدور التنزاني الإيجابي والبنَّاء الذي يقوم على تشجيع إرادة التفاهم وروح التعاون بين الأشقاء في دول حوض النيل.

السد

واختتم الدكتور مصطفى مدبولي كلمته بالإعراب عن سعادته بمشاركته للأشقاء في جمهورية تنزانيا المُتَّحِدة نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسـي، رئيس الجمهورية، في احتفالاتهم الوطنية بالافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري"، مجدداً صادق التهنئة للرئيسة الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المُتَّحِدة الشقيقة، وللشعب التنزاني الشقيق على هذا الإنجاز الكبير، ومعرباً عن خالص الشكر على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

وزارة الري: السد يضاعف إجمالي الطاقة الكهربائية في تنزانيا

الدكتور نادر المصري، رئيس الإدارة المركزية للتعاون الدولي والاتفاقيات بوزارة الموارد المائية والري، أكد أن السد تم تشييده على نهر "روفيجي" - وهو نهر يقع خارج حوض نهر النيل - مشيراً إلى أن القدرة الإنتاجية للسد تبلغ حوالي 2115 ميجاوات، وأكد أن هذه القدرة الهائلة ستؤدي إلى مضاعفة إجمالي الطاقة الكهربائية في تنزانيا، مما سينعكس بشكل إيجابي ومباشر على قطاعات التنمية الزراعية والصناعية والتجارية، فضلاً عن فتح آفاق جديدة لتنزانيا لتصدير فائض الكهرباء إلى الدول المجاورة.

الري: تحالف مصري خالص بدون تدخل أجنبي

وحول التكنولوجيا المستخدمة في بناء هذا المشروع العملاق، نفى الدكتور نادر المصري الاستعانة بأي تكنولوجيا أو خبرات أجنبية أو غربية، مشدداً على أن المشروع تم تنفيذه بالكامل بواسطة "تحالف مصري خالص"، وأشار إلى أن شركتي "المقاولون العرب" و"السويدي إلكتريك" الوطنيتين هما من تولتا كافة أعمال التنفيذ وبناء السد، مستندتين إلى الخبرات المصرية المتراكمة عبر عشرات السنين في مجال بناء السدود.

تنفيذ المشروع من خلال تحالف مصري يعكس تكامل الخبرات في مجالات المقاولات والهندسة والطاقة، وأظهر قدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات العملاقة خارج حدود مصر وفقًا للمعايير والمواصفات العالمية.

واستغرقت أعمال تنفيذ السد نحو خمس سنوات، وشارك فيها فريق عمل بلغ نحو 12 ألف عامل، من بينهم نحو 1700 مهندس وفني مصري، وهو ما يعكس حجم الإسهام المصري في المشروع، كما يبرز الدور الذي قامت به الكوادر الوطنية في تنفيذ الأعمال والتعامل مع التحديات الفنية واللوجستية والبيئية التي فرضها مشروع بهذا الحجم.

ويعكس نجاح المشروع تطور القدرات المصرية في مجالات التشييد والبناء والطاقة والهندسة، ويؤكد امتلاك الشركات الوطنية خبرات متراكمة تمكنها من المنافسة في الأسواق الخارجية وتنفيذ مشروعات استراتيجية ذات طبيعة معقدة، بما يفتح أمامها مجالات جديدة للتوسع في القارة.

الري: مشروعات تنموية مستمرة في دول حوض النيل

وتطرق "المصري" إلى الدور المصري الرائد في القارة الأفريقية، مؤكداً أن سد "جوليوس نيريري" ليس المشروع الوحيد، بل هو أحد المشاريع العملاقة ضمن سلسلة من مشروعات التعاون الثنائي التي تنفذها مصر في جميع دول حوض النيل تقريباً. وأشار إلى وجود مشروعات مصرية جارية حالياً في عدة دول أفريقية شقيقة، أبرزها أوغندا، وجنوب السودان، والكونغو، إلى جانب تنزانيا.

وكشف رئيس الإدارة المركزية للتعاون الدولي، عن تفاصيل التعاون الثنائي مع تنزانيا في مجال الموارد المائية، موضحاً أنه تم توقيع مذكرة تفاهم سابقة أسفرت عن إنشاء 70 بئراً جوفياً بنجاح، وهو ما لاقى استحساناً ومردوداً إيجابياً كبيراً لدى الحكومة التنزانية التي طلبت تمديد الاتفاقية لإنشاء 70 بئراً إضافياً.

وأضاف: "تم بالفعل تنفيذ 30 بئراً من المرحلة الثانية، وبناءً على طلب الحكومة التنزانية، جرى الاتفاق على استبدال الـ 40 بئراً المتبقية بإنشاء 30 بئراً جوفياً بالإضافة إلى سدين لحصاد مياه الأمطار".

واختتم "المصري" تصريحاته بالتأكيد على أنه يجري حالياً التنسيق لتوقيع الاتفاق الإطاري للبدء في تنفيذ هذه الآبار وسدود حصاد الأمطار، في إطار تعزيز قوى مصر الناعمة ودعم جهود التنمية في القارة السمراء.

موقع المشروع

يقع سد "جوليوس نيريري" على نهر روفيجي داخل محمية سيلوس في جنوب تنزانيا، ويُعد أكبر مشروع لتوليد الطاقة الكهرومائية في تاريخ البلاد، كما يُمثّل أحد أكبر مشروعات البنية التحتية التي تُنفذها شركات مصرية في القارة الأفريقية.

ويحظى المشروع بـ"أهمية استراتيجية" بالنسبة للحكومة التنزانية، في ظل مساعيها إلى زيادة قدرات البلاد في مجال توليد الكهرباء وتوفير احتياجات القطاعات الصناعية والزراعية، بما يدعم خطط التنمية الاقتصادية ورفع معدلات النمو.

تاريخ توقيع العقد.. ديسمبر 2018.

مدة التنفيذ التعاقدية

42 شهرًا، شاملة فترة تعبئة قدرها 6 أشهر.

مكونات المشروع

- السد الرئيسي.. 1036 مترًا طولًا و131 مترًا ارتفاعًا

يضم المشروع السد الرئيسي "Main Dam"، الذي يُعد أحد أكبر السدود في قارة إفريقيا، ويمتد السد الخرساني بطول 1036 مترًا، ويبلغ ارتفاعه 131 مترًا، كما يعلو جسم السد كوبري "Dam Crest Bridge" الذي يربط بين ضفتي نهر روفيجي.

- بحيرة تخزين عملاقة

ويحتجز السد خلفه بحيرة تخزين عملاقة بسعة استيعابية تصل إلى نحو 34 مليار متر مكعب، كما أنه مزود بـ7 مخارج للمياه للتحكم في التدفقات المائية وتصريفها.

- محطة التوليد الكهرومائية.. 9 توربينات بقدرة إنتاجية 2115 ميجاوات

ويضم المشروع مبنى محطة التوليد الكهرومائية "Power House"، الذي يحتوي على 9 توربينات مائية عملاقة، وتبلغ قدرة كل توربينة 235 ميجاوات، بإجمالي طاقة إنتاجية تبلغ 2115 ميجاوات.

- محطة كهرباء بجهد 400 كيلوفولت

كما يضم مشروع "جوليوس نيريري" محطة الربط والمفاتيح الكهربائية "Switchyard" بجهد 400 كيلوفولت، وتتولى محطة الربط نقل الطاقة المولدة من وحدات الإنتاج ودمجها بالشبكة العامة للكهرباء في تنزانيا عبر دائرتي الربط "شالينزي 1" و"شالينزي 2".

أهداف المشروع

يستهدف المشروع دعم منظومة الكهرباء في تنزانيا من خلال إنشاء أكبر محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية في البلاد، بما يرفع قدرات التوليد المتاحة ويعزز تلبية احتياجات المواطنين والقطاعات الإنتاجية.

كما يشمل المشروع أهدافًا مائية وبيئية، من بينها:

- تنظيم تصريف مياه نهر روفيجي خلال فترات الفيضان.

- الحد من مخاطر السيول والمستنقعات والفيضانات على المناطق المحيطة.

- تخزين المياه في بحيرة مستحدثة للاستفادة منها على مدار العام.

- دعم أنشطة الزراعة والصيد.

- المساهمة في الحفاظ على الحياة البرية داخل المنطقة الطبيعية المحيطة بالمشروع.

- ربط الطاقة المنتجة بالشبكة القومية التنزانية عبر خطوط جهد 400 كيلوفولت.

 

علا الحاذق

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الرئيس السيسي في تنزانيا
ي
مصر
يوم افريقيا
السيسي
كاتب صحفى: نصر أكتوبر انطلاقة مستمرة نحو بناء مصر الحديثة
مدبولى
فياض: زيارة ماكرون لمصر تدشن مرحلة جديدة من العلاقات الثقافية بين البل

المزيد من تقارير مصر

سد ومحطة "جوليوس نيريري" بتنزانيا.. مشروع مصري عملاق وأحد أكبر سدود أفريقيا

بقدرات وخبرات مصرية متميزة .. ولخدمة الشعب التنزاني الشقيق ودعم مسيرة التنمية ببلاده.. شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء،...

تنسيق الحاصلين على الشهادات الثانوية المعادلة والمتفوقين .. قواعد وضوابط

تيسيرا على الطلاب المصريين الحاصلين على الشهادت الثانوية المعادلة ومدارس المتفوقين والنيل وحرصا على صحة وسرعة تسجيل بياناتهم ورغباتهم بموقع...

عيد وفاء النيل.. واهب الحياة وصانع الحضارة

في منتصف أغسطس من كل عام، يتجدد الموعد مع "عيد وفاء النيل"؛ تلك المناسبة الأسطورية التي تمتد جذورها لآلاف السنين...

"العدالة الرقمية الموحدة".. خدمات قضائية تتسم بالسرعة والشفافية والموثوقية

في إطار توجه الدولة نحو تطوير منظومة العدالة، وتطويع التكنولوجيا الحديثة لخدمة العمل القضائي، بما يسهم في تحقيق العدالة الناجزة...