تسليح عالمي ومقاتل نموذجي.. الجيش المصري يتفوق

خير أجناد الأرض.. من أعظم جيوش العالم والأول عربيا.. بتطوير شامل لكل الوحدات والمعدات وبإعداد فرد مقاتل نموذجى.. وأسلحة حديثة وعالمية وخطة للتصنيع العسكرى على أرض مصر..

ففي التصنيف الدولي لجيوش العالم حسب مركز Global Fire Power لعام 2024 ، احتل الجيش المصري المرتبة الـ15 عالميا والأولى عربيا.. في حين جاء جيش الاحتلال الإسرائيلي في المركز الـ17.

وفي ظل الحرب التي يشهدها قطاع غزة ووصول القصف الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، تبرز أهمية ودور الجيش المصري في حماية أمن مصر القومي.

* تصنيف جلوبال فاير باور

وفق التقرير تحتل إسرائيل المكان 17 عالميا من حيث القوة العسكرية، في حين تحتل ايران المكان الـ14.

وجاءت المملكة العربية السعودية في المركز 23 والجزائر 26، وسوريا 60 والمغرب 61 والأردن 80 واليمن 81، والإمارات 51 والبحرين 86 ولبنان 118.

وتحلل Global Fire Power البيانات حول جيوش العالم في عدة مواضيع مثل القوات البرية، الجوية والبحرية.

ومنذ عام 2006 تقدم الشركة بيانات تصنيف عام لـ145 جيشا ويعتمد التصنيف النهائي على بيانات أكثر من 60 عاملا يتم فحصها، وتكون الدرجة المثالية 0.0.

وفي صدارة ترتيب القوة العسكرية العالمية، يبقى الوضع الراهن: الولايات المتحدة أولا (0.0699)، وروسيا ثانيا (0.0702)، والصين ثالثا (0.0706)، والهند رابعا (0.1023).

أما كوريا الجنوبية، فتفوقت على المملكة المتحدة وحلت في المركز الخامس تاركة لها المركز السادس.

الموقع العسكري العالمي الجيوش من خلال 50 معيارا تم النظر بها للتوصل إلى نتائج فيها أكبر قدر من المصداقية، مشيرا إلى أن هناك عدة أمور هامة يجب الالتفات إليها عند النظر إلى النتائج النهائية، من بينها أن التصنيف لا يتطرق إلى مسألة إن كانت تملك الدولة، سلاحا نوويا أو لا، ولكن يتطرق بجانب المعايير العسكرية المعايير الاقتصادية والجغرافية.

كما يصنف الموقع العالمى الجيوش من حيث القدرات العسكرية البرية والبحرية والجوية وعدد الجنود وبيانات الكادر البشري في الجيش، ومتوسط العمر، وعدد الشباب القادرين على الاتحاق للتجنيد بالدولة، وأيضا القارة التي تقع فيها تلك الدولة، والبترول ف الدولة والموانئ، الطرقات والقطارات فيها.

* تطوير شامل

في عهد الرئيس السيسي، شهد الجيش المصرى، تطويرا شاملا على كل المستويات، واستطاعت القوات المسلحة المصرية تقديم شكل جديد للمقاتل المصري مجهزا وفق أحدث المعايير العالمية في الزي والتسليح والتدريب..
مما جعله مصدرا للثقة من كل جيوش العالم، بل هناك سعي من كل دول العالم تقريبا لإجراء تدريبات مشتركة مع قوات الجيش المصري، حتى يحدث عملية تبادل الخبرات المطلوبة في التدريبات.

وتصدر الجيش المصري كل مراكز الأبحاث والتحليل المعنية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والمنطقة العربية، وتصدر مراتب متقدمة في الجيوش حول العالم، وكل ذلك يتوافق مع مدى التسليح وتنوعه خلال العقد الأخير.

* قواعد عسكرية.. طريق جديد في العسكرية المصرية

اعتمد الرئيس السيسي على حوكمة كل مجريات الدولة، فقام الجيش المصري بتجميع عدد من القوات الرئيسية والمعاونة تحت مظلة قاعدة عسكرية واحدة، على سبيل المثال قاعدة المشير طنطاوي بالهايكستب وقاعدة محمد نجيب بمدينة الحمام في مطروح.

وكلها تم إنشاؤها بهدف تطوير الأداء وتقليل زمن الاستجابة، وسرعة عملية النقل الإداري واللوجستي، وكثير من الأهداف التي تم إنشاؤها من أجلها.

* الصروح التعليمية بالجيش المصري.. نموذج عالمي

في عهد الرئيس السيسي تم تطوير كل المنشآت التعليمية والكليات، وتم تأسيس الأكاديمية العسكرية المصرية، وهي الأكاديمية التى تناظر مثيلاتها حول العالم، كما تم تطوير الأكاديميات الأخرى مثل أكاديمية ناصر، ومراكز البحوث الأخرى، حتى تجاري العالم في عمليات التطوير والتحديث، وتم إدخال برامج جديدة ومناهج تواكب متطلبات العالم الجديد، وحتى تستطيع أن تخرج فرد قادر على منافسة العالم بأدواته.

* أسلحة الجيش المصرى.. خطة متكاملة ومستمرة

شهدت كافة أسلحة الجيش المصرى عملية تطوير كامل في التسليح، وتطوير كل المعدات والأسلحة التي تحتاج لعمليات صيانة وتأهيل جديدة، وشهدت تلك المرحلة تطوير على مستوى الكتائب والفرق والجيوش والمناطق، بحيث قامت القيادة العامة للقوات المسلحة بمتابعة عملية التطوير المستمرة وفق أحدث المعايير الدولية، وذلك بهدف الوصول للنسب الأفضل عالميا، وتم ذلك على مختلف المسارات في القوات المسلحة المصرية سواء مستوى الفرد أو المعدة.

* تنويع مصادر التسليح.. أصدقاء في كل جهة

اعتمد الجيش المصري في العشر سنوات الأخيرة على تنويع مصادر التسليح، وذلك بهدف فتح أبواب جديدة للتسليح مع كل الدول الشقيقة والصديقة، وذلك بهدف صناعة استقلالية في القرار الوطني، وفتح بدائل اقتصادية تتماشى مع متغيرات العالم وكذلك التعامل بشكل سيادي بحت في القضايا الإقليمية والدولية.

وساهمت عملية تنويع مصادر التسليح في تسهيل كثير من القرارات على مستوى الدولة في بعض القضايا العالمية.

* التصنيع العسكري.. طريق طويل بدأ بالفعل

سارت الدولة المصرية في طريق جديد في توطين الصناعة العسكرية، حيث اشترطت في معظم التعاقدات الجديدة على صناعة بعضا منها في المصانع المصرية وبأيد مصرية، بما يساهم في نقل الخبرات للعمالة المصرية، وتقليل فاتورة التعاقد، والعمل على صناعة منتج وطني يحقق الاكتفاء الذاتي ويسمح بالتصدير في وقت من الأوقات.

ونجحت الصناعة العسكرية المصرية في تصنيع أشكال كثيرة من التسليح سواء في مستوى قطع الغيار أو المعدات بشكل كامل وفي معظم الأسلحة تقريبا.

* التدريبات المشتركة.. تبادل خبرات وثقل للمهارات

قامت القوات المسلحة المصرية في عهد الرئيس السيسي بالعديد من أشكال التدريب المشترك مع الدول الصديقة والشقيقة، وهناك عشرات من التدريبات جرت لأول مرة في تلك الفترة مثل التدريب مع دولة الهند، وكذلك التدريبات مع بعض من الدول العربية.

وكل تلك التدريبات كانت تصب في صالح تبادل الخبرات وثقل مهارات المقاتل المصري، الذي استطاع الاستفادة بشكل كبير، ونقل تلك الخبرات لزملائه وجنوده، وتعتبرخطة التدريب المتطورة في القوات المسلحة المصرية من أنشط الخطط التى يتم تطويرها باستمرار.

* المشاريع القومية

الجيش المصري خلال عقد من الزمن ، قام بمهام ثقيلة للغاية في مجال المشروعات القومية، واستطاع أن يساهم في دعم الاقتصاد القومي.

الرئيس عبدالفتاح السيسي أكد أن كل المشروعات القومية التي يجري تنفيذها تتم بشركات مدنية مصرية 100%، وأن دور الجيش إشرافي وإداري في تلك المشروعات لتحقيق الإنجاز في وقت محدد فهو يدير المشروعات ويكون ملتزما بالانتهاء منها في الوقت المحدد، لافتا إلى أنه إذا وجدت مشكلة يتم حلها بسرعة، لتحقيق الالتزام بالتوقيتات المحددة، طبقا للتخطيط الاستراتيجي.

فقد شارك الجيش وأشرف في آلاف المشروعات القومية، التي تميزت بالجودة العالية والوقت المحدد للتنفيذ، وكلها متطلبات كانت تفرضها المرحلة، ولولا تلك المشاريع نفذت بتلك الطريقة، كان لمصر ألا تفعلها مطلقا في ظل التداعيات الإقليمية والعالمية.

* أجهزة المعلومات.. تحديث وتطوير ومشاركة

عملية التطوير المستمرة بالقوات المسلحة المصرية، كان هناك تطوير بطبيعة الحال في مجال أجهزة المعلومات التابعة للجيش المصري، وحدثت عملية تطوير كاملة على كافة المستويات، سواء مجال التدريب والأبحاث والتعاون مع الشركاء المحليين أو مع المؤسسات المعنية بالتدريب والتأهيل على مستوى العالم، للوصول بعنصر أمني قادر على استيعاب كل متطلبات المرحلة، وكذلك التحديات الجديدة منذ 2011، واهتمت القيادة العامة للقوات المسلحة بخطة تطوير شاملة ومستمرة ف ذلك السياق.

* المهام الخارجية.. حماية مصر والمصريين في الداخل والخارج

بنسبة نجاح 100%، وبكفاءة منقطعة النظير.. قام الجيش المصري خلال العقد الأخير بالكثير من المهام سواء داخل الحدود أوخارجها، حيث برز دور الجيش في عمليات البحث والإنقاذ والمساعدة في كثير من دول العالم نذكر منها اليونان وليبيا والسودان، وغيرها من الدول التي شارك فيها الجيش المصري بعمليات بحث وإنقاذ وإيصال مساعدات

كما قام الجيش المصري بمهام قتالية للدفاع عن المصريين خارج الحدود كما حدث في ليبيا بعد مقتل مصريين هناك، وكذلك نقل بعض المصريين في مناطق تضررت من الأعمال الإرهابية.

* خلفية تاريخية

كانت مصر أسبق الدول في تكوين الجيوش المنظمة ذات الخدمة العسكرية الإلزامية.

وتاريخ الجيش المصري يمتد إلى نحو ستة آلاف عام نسبة إلى الصلة الوثيقة بين الجيش وتاريخ مصر الممتد منذ توحيد مصر على يد مينا "موحد القطرين" مرورا بتحرير مصر وطرد الهكسوس منها على يد أحمس، ثم معركة مجدو بقيادة تحتمس الثالث التي تعد أشهر أحداث العالم القديم، تليها معركة قادش بزعامة رمسيس الثاني التي رسخت أقدم معاهدة دولية معروفة، تبعها موقعة حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي، تلتها معركة المنصورة حيث أُسر فيها لويس التاسع، أعقبها هزيمة التتار في عين جالوت، وجاء محمد علي مؤسس مصر الحديثة الذي اهتم بالجيش برا وبحرا وخاض عدة حروب انتصر فيها على خصومه.

* الصراع العربي الإسرائيلي

ثم بدأ الصراع العربى - الإسرائيلي الذي يعد فصلا جديدا في تاريخ القوات المسلحة مرورا بحرب فلسطين 1948، ومعركة السويس 1956، وحرب الاستنزاف 1968، وحرب أكتوبر 1973، ومؤخرا العملية الشاملة في سيناء 2018 للقضاء على الجماعات التكفيرية في شمال سيناء.

ودولة مصر الحديثة التي أنشأها محمد على ارتكزت على الجيش لأن حاكم البلاد عرف أن الجيش هو الدعامة القوية لتأسيس الدولة المصرية فعمل جاهدا على تقويته برا وبحرا، وأنشأ المصانع والمدارس، وأعد الثكنات، وأرسل المتفوقين منهم في بعثات إلى أوروبا.

تكفلت القوات المسلحة منذ فترة طويلة بعبء بناء الدولة المصرية المعاصرة، ولعل الأحداث المتتالية التي شهدتها مصر منذ العقد السابق أبرز دليل على صدق الجيش ونبله بل إخلاصه فى حماية حدود مصر وأمنها القومى مهما تكلف الأمر، والانحياز للشعب.

أيضا إصراره على النهوض بالبلاد عقب التدهور الاقتصادي والحالة المزرية التي آلت إليها الأوضاع ما دفع القوات المسلحة لأن تصبح في طليعة الصفوف كي تقدم العون للدولة المصرية وتمنحها فرصة لإعادة البناء، وعودة الاستثمار محليا وأجنبيا ما يؤثر بالإيجاب في الاقتصاد المصري ومن ثم الاحتياطي الأجنبي.

وتطورت المهام الرئيسية للجيش من الدفاع والحماية فقط إلى البناء والدفاع معا رافعا شعار "يد تبنى ويد تحمل السلاح".. ودوره الأساسى هو الدفاع عن حدود الوطن لكنه لا ينفصل بتاتا عن دوره التنموي في البلاد لاسيما فيما يتعلق باستراتيجية التنمية المستدامة: رؤية مصر 2030 التى ترتكز على الارتقاء بجودة حياة المواطن المصري وتحسين مستوى معيشته.

وتؤدي القوات المسلحة دورا فعالا في تثقيف الشعب المصري وتوعيته من خلال الصرح العظيم المتمثل في أكاديمية ناصر العسكرية التي تنمي الوعي لدى المنتسبين لها سواء كانوا عسكريين أو مدنيين.

ووقعت القوات المسلحة عدة بروتوكولات تعاون مع مختلف جامعات مصر في عدة مجالات من أجل تعظيم الاستفادة وتبادل الخبرات التعليمية والعلمية.

كما أنها تقدم العديد من الفعاليات في مختلف محافظات مصر، مثل تكريم المتفوقين دراسيا ورياضيا، والندوات التثقيفية، والمشاركة الشعبية في الاحتفالات الوطنية

قدم الجيش الكثير من المساعدات للسوق المحلي من خلال جهاز مشروعات الخدمة الوطنية الذي أُنشئ عام 1979، وإبان الأزمات يقدم الجهاز منتجاته من خلال منافذه الثابتة والمتحركة لكل المنتجات والسلع الغذائية بما يحقق الأمن الغذائي، وفي أزمة كورونا امتلأت البلاد بسيارات الخدمة الوطنية لتقديم ما يلزم من احتياجات ومستلزمات لمواجهة الوباء.

أرست مصر رؤية 2030 المتعلقة بالتنمية المستدامة التي تهدف إلى جودة الحياة، وعدالة واندماج، ونمو اقتصادي، ومعرفة وابتكار، والاستدامة البيئية، والحوكمة، والسلام والأمن، والمكانة الريادية .. لذا عملت القوات المسلحة المصرية على تهيئة الأوضاع لتحقيق رؤية البلاد فأرست الاستقرار والأمن، ومكافحة الإرهاب، وتأمين الحدود برا وبحرا وجوا، وقدمت الدعم للإدارة المصرية فشاركت مؤسساتها في عملية البناء ما أثقل من دور الجيش في تنمية البلاد.

 

 

علا الحاذق

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير مصر

بعد نجاح المرحلة الأولى.. "التأمين الصحي الشامل" يستعد للانطلاق في المنيا

في إطار خطة الدولة للتوسع التدريجي في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل على مستوى الجمهورية، بما يضمن تقديم خدمات صحية...

ارتفاع التصنيف الدولي وإنجاز حفري جديد..أبرز أنشطة التعليم العالي بأسبوع

من أجل دعم جودة التعليم الجامعي، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتوسيع آفاق التعاون الدولي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الدولة...

ذكرى تحرير طابا..انتصار تاريخى للدبلوماسية المصرية فى استعادة آخر شبر من سيناء

بعد الانتصار العسكرى الذى حققته مصر فى حرب 6 أكتوبر عام 1973.. وبعد معركة سياسية ودبلوماسية استمرت لأكثر من 7...

المستشار محمود الشريف وزير العدل.. رؤية جديدة لإنجاز العدالة والتحول الرقمي

يعد المستشار محمود حلمي الشريف وزير العدل ، أحد أبرز الرموز القضائية في مصر، ويتمتع بخبرة ممتدة ومسيرة مهنية حافلة...