عقب سنوات من انتهاج البنوك المركزية حول العالم سياسة استهداف معدل ثابت للتضخم .. بدأت الدعوات تعلو بضرورة تحريك المستويات الحالية.
يسعى مجلس الاحتياطي الفيدرالي للوصول إلى مستوى تضخم في حدود 2%، بينما يرى البعض أن رفع المستهدف إلى 3 أو 4% سيقلل الحاجة إلى استمرار رفع أسعار الفائدة، وسيسمح للأسر والشركات بالتقاط بعض الأنفاس خلال فترة من الصدمات الاقتصادية غير المسبوقة.
المدافعون عن هدف أعلى للتضخم يرون أن التمسك بالوضع الراهن يعني أن البنوك المركزية تخاطر بدفع الاقتصاد إلى الركود، بينما تستمر الولايات المتحدة في تحدي التوقعات بحدوث انكماش حاد، يقول بعض الاقتصاديين لبلومبيرج إن الاحتياطي الفيدرالي يخزن المشاكل فقط.
سجل مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي أكبر ارتفاع في ثلاثة أشهر خلال يناير الماضي بنسبة 0.5%، وجاء معدل التضخم السنوي أعلى من المتوقع بنسبة 6.4%.
في أول اجتماعات العام الحالي واصل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سلسلة رفع الفائدة التي بدأها العام الماضي لتصل إلى نطاق يتراوح بين 4.5 و 4.75%.
في أوروبا ، حتى بعد ثلاثة أشهر من تباطؤ التضخم، كشفت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد اعتزام البنك رفع الفائدة بمقدار نصف نقطة أخرى الشهر المقبل لإعادة التضخم إلى الهدف. في المملكة المتحدة، بينما تباطأ التضخم للشهر الثالث إلا أنه ظل أعلى بنحو خمسة أضعاف عن المستوى المستهدف لبنك إنجلترا.
الدعوات لمراجعة أهداف التضخم ليست جديدة، إذ طالبت مجموعة من الأكاديميين في عام 2010 برفع مستهدفات التضخم إلى 4% إلا أن الطلب قوبل بالرفض بسبب مخاوف بشأن ارتفاع التضخم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في محطة مضيئة جديدة في مسيرة الطيران المدني المصري.. احتفلت وزارة الطيران المدني مُمثلة في الشركة الوطنية مصر للطيران، بانضمام...
في إطار حرص الدولة على توفير وسائل نقل جماعي خضراء وذكية من أجل تيسير التنقل بين المحافظات والمناطق الحيوية وربط...
خلال الأسبوع الثاني من فبراير.. سجلت مؤشرات أسهم مصر صعودا جماعيا وتجاوزت مكاسب الأسهم السوقية 42 مليار جنيه.
في توصيف لافت يعكس حجم القلق الأوروبي من التحولات الدولية المتسارعة، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن “أوروبا عادت للتو...