أسبوع عرضي بالبورصة.. ولقاح كورونا يشيع التفاؤل بالسوق

  • السبت، 12 ديسمبر 2020 06:31 م

شهدت مؤشرات البورصة المصرية أداء عرضيا خلال الأسبوع الثاني من ديسمبر، لتنجح بنهايته المؤشرات في التعلق باللون الأخضر، وسط توقعات بأداء جيد للسوق خلال الأسبوع المقبل، عقب

شهدت مؤشرات البورصة المصرية أداء عرضيا خلال الأسبوع الثاني من ديسمبر، لتنجح بنهايته المؤشرات في التعلق باللون الأخضر، وسط توقعات بأداء جيد للسوق خلال الأسبوع المقبل، عقب استلام مصر لأول دفعة من اللقاح الصيني.

ارتفع المؤشر الرئيسى للبورصة المصرية "إيجى إكس 30" بنسبة 0.25% ليغلق عند مستوى 10987.39 نقطة خلال جلسات الأسبوع المنتهى، كما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجى إكس 70 متساوى الأوزان" بنسبة 0.23% ليغلق عند مستوى 2093.25 نقطة، وسجل مؤشر "إيجى إكس 100 متساوى الأوزان" ارتفاعا بنحو 0.07% مغلقا عند مستوى 3040.47 نقطة

وارتفع رأس المال السوقي للبورصة المصرية بنحو 7.7 مليار جنيه خلال جلسات الأسبوع المنتهى، ليغلق عند مستوى 650.2 مليار جنيه، بنسبة نمو 1.2%.

أوضحت حنان رمسيس خبيرة أسواق المال أن مؤشرات البورصة مازالت تأبى الخروج خارج نطاقها العرضي في قناة سعرية ضيقة للغاية أعلاها 11000 نقطة وأدناها 10950 نقطة، مرجعة ذلك إلى انخفاض قيم التعامل على البنك التجاري الدولي، نظرا لإنصراف المؤسسات عن التداول عليه بسبب عدم عقد الجمعية العمومية لأكثر من مرة، فضلا عن نتائج أعمال العديد من الشركات المقيدة في المؤشر الثلاثيني وضعف السيولة به.

وأضافت أن المؤشرات الأكثر إيجابية، وهما السبعيني والمئة، اللذان تحركا صوب قمم قياسية، حيث بلغ المؤشر ايجي اكس 70 إلى قرابة 2045 نقطة، أما مؤشر ايجي اكس 100 فقد تخطي حاجز 3000 نقطة، واستطردت قائلة إنه كلما وصلت أسهم المؤشر السبعيني قرب التشبع السعري تظهر سلسلة من جني الأرباح تهبط بالمؤشر إلى نقاط الدعم التي صعد منها.

وأشارت رمسيس إلى أنه من الملاحظ توجه السيولة إلى الأسهم الصغيرة والمتوسطة من قبل الأفراد المحليين - أصحاب النسبة الأكبر- وانضم اليهم المستثمرين العرب في بعض الجلسات، في ظل ارتفاع في قيم التداول لتصل إلى قرابة مليار و700 مليون خلال الجلسة.

من جانبها، قالت عصمت ياسين خبيرة أسواق المال إن المؤشرات الرئيسية اكتست باللون الأحمر بجلسة نهاية الأسبوع، الذي شهد ضغط بيعي على مختلف القطاعات مع غياب للقوة الشرائية التجميعية لتميل معظم المتاجرات لحماية الأرباح قرب مستويات المقاومة الفرعية الاسبوعية، لنشهد سيطرة للقوة البيعية خلال تداولات الأسبوع خاصة من المؤسسات وصناديق الاستثمار.

وأضافت ياسين أن المؤشر الرئيسى أخفق في تحقيق مستوى مقاومة أعلى خلال الأسبوع الذي تباينت حركة تداولاته ليدخل في نطاق عرضي ضيق مابين مستوى 11049نقطة، كمستوى مقاومة أسبوعي، و 10970 نقطة كمستوى دعم أسبوعي.

وأشارت خبيرة أسواق المال إلى أنه بالتزامن مع ذلك استمر ثبات الحركة السعرية للأسهم القيادية بالمؤشر الرئيسي، حيث استمر النطاق العرضى لـ "التجاري الدولي" مع انخفاض احجام السيولة، كما تبعه باقى الأسهم بالمؤشر الرئيسي باستثناء حركة سعرية عرضية بشكل طفيف على "الشرقية للدخان والسويدى اليكرتيك" فى محاولة للتجربة على مستويات المقاومة الفرعية.

وأوضحت عصمت ياسين أنه من المتوقع أن تواصل الأخبار التى تسيطر على حركة الشركات المقيدة التأثير على شهية المتعاملين، ليتم الإعلان عن دخول سهم "سبيد ميدكا"ل للمقصورة الرئيسية سوق "ا"، بينما سيتم تخارج سهم العبوات الطبية بنهاية الشهر الجاري إلى التداول خارج المقصورة لعدم القدرة على استيفاء الشروط المطلوبة للاستمرار بالمقصورة الرئيسية، بينما ينتظر القطاع الصناعي أخبار إيجابية، أهمها تخفيض سعر الغاز المغذي للمصانع كثيفة الطاقة، بعد أن تم الاعلان عن شطب شركتين من شركات الأسمنت لاستحواذ مستثمر استراتيجي عليهم، والموافقة على فصل الانتاج في شركة الحديد والصلب المصرية، ليتجاوب السهم مع تلك الأخبار محققا هامش ربح خلال تداولات الأسبوع.

وأضافت انه تم فتح ملف الطروحات، التي من المتوقع أن يعاد فتح الملف مرة أخرى، لدخول شركات جديدة خاصة بقطاع اللأغذية والمشروبات، بينما مازال السوق في انتظار القطاع المصرفي وطرح لبنك القاهرة.

أين تتجه مؤشرات السوق ؟

وتوقعت خبيرة أسواق المال أن تشهد التداولات خلال الأسبوع المقبل حركة عرضية تجميعية خاصة مع الإعلان عن وصول أول شحنة للمصل الخاصة بفيروس كورونا إلى مصر، التي سيتم طرحها على الشريحة الأولى " الجيش الأبيض في المقدمة"، ومن المتوقع ان ينعكس ذلك بالإيجاب وإعطاء التفاؤل للمستثمرين بإعادة ضخ سيولة جديدة قد تدفع بالخروج من المنطقة العرضية.

ورجحت أن يعاود المؤشر الرئيسى التجربة على الـ 11120 نقطة حال الثبات أعلى الـ 11050 نقطة ليستهدف مستوى المقاومة الـ 11270 – ثم 11500 نقطة، على أن يكون الدعم عند 10970 – ثم 10600 نقطة مع استمرار مراقبة منطقة الدعم الرئيسية الـ 10414 نقطة، التي حال كسرها تفعل كمستوى إيقاف الخسائر لكل سهم على حدة.

وبالنسبة لمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة محدد الأوزان، أوضحت ياسين أن لديه مقاومة فرعية عند 2155 نقطة، على أن يكون الدعم عند 2044 ثم 2001 نقطة.

من جهتها، توقعت حنان رمسيس أن تستكمل المؤشرات الفرعية الأسبوع المقبل رحلة الصعود معتمدة على سلسلة من الأخبار الإيجابية كحصول مصر على دفعة من لقاح كورونا، مما يضعف المخاوف من انتشار الموجة الثانية من الفيروس، فضلا عن فكرة طرح شركات الخدمة الوطنية في البورصة، ما ينعش تحركات المؤسسات ويقوي من مراكزها.

وأضافت أن السوق سيتفاعل مع خبر خفض تكلفة الغاز وهو الخبر الأكثر أهمية لدى المتعاملين، ولكن المؤشر الرئيسي سيتأثر بضعف استثمارات الأجانب بسبب أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية.

ولفتت رمسيس أنه من الممكن أن ترتفع المؤشرات وتعود اهتمامات المؤسسات للمؤشر الرئيسي قرب انتقال فوري لأسهم المؤشر الثلاثيني بعد المراجعة الدورية للبورصة.


أخبار ذات صلة

91 مليار جنيه.. مكاسب سوقية لأسهم مصر في مايو
البورصة المصرية
91 مليار جنيه.. مكاسب سوقية لأسهم مصر في مايو
البورصة المصرية
أداء متراجع بمؤشرات البورصة عند إغلاق تعاملات اليوم
البورصة المصرية
ارتفاع مؤشرات البورصة عند إغلاق تعاملات اليوم
ارتفاع مؤشرات البورصة عند إغلاق تعاملات اليوم

المزيد من تقارير اقتصاد

وزارة العمل في أسبوع..تواجد مستمر في مواقع الإنتاج وتطوير منظومة التدريب

نشرت وزارة العمل، اليوم السبت، حصاد جهودها وتحركاتها خلال أسبوع، في إطار مواصلة تنفيذ توجهات الدولة نحو دعم الاستثمار والإنتاج،...

133 مليار جنيه مكاسب سوقية لأسهم مصر في أسبوع

حققت البورصة المصرية خلال تعاملات الأسبوع مكاسب بلغت نحو 133 مليار جنيه ليبلغ رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة...

سوق العمل الأمريكي يفقد زخمه.. ويضع الفيدرالي أمام معضلة الفائدة

أربك تقرير الوظائف الأمريكي لشهر يوليو حسابات الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية، بعدما كشف عن تباطؤ حاد في سوق العمل،...

167 مليار جنيه.. مكاسب سوقية لأسهم مصر في أسبوع

حققت البورصة المصرية خلال تعاملات الأسبوع مكاسب بلغت نحو 167 مليار جنيه ليبلغ رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة...