جهود مصرية وعالمية لتعزيز حقوق الأشخاص الصم

باليوم الدولي للغات الإشارة..

حتى تصبح حقوق الإنسان للأشخاص الصم واقعًا معاشًا في شتى مجالات الحياة.. ومن أجل تعزيز الاعتراف بلغات الإشارة الوطنية.. تحتفل الأمم المتحدة اليوم /الأربعاء/ باليوم الدولي للغات الإشارة، والذي يوافق الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام.

الاحتفال بيوم الدولي للغات الإشارة يتيح فرصة فريدة لدعم الهوية اللغوية والتنوع الثقافي للأشخاص الصم وغيرهم من مستخدمي لغات الإشارة وصونهما. 
 
ولان حقوق الإنسان أصيلة لكل إنسان منذ مولده.. تعد الحقوق المتصلة بلغة الإشارة أساسًا لا غنى عنه لتمتع الأشخاص الصم بكامل حقوق الإنسان المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
 
احتفال 2026.. مناسبتان بارزتان
 
ويكتسب عام 2026 أهمية خاصة، إذ يصادف مناسبتين بارزتين: الذكرى السنوية الخامسة والسبعون لتأسيس الاتحاد العالمي للصم (WFD) والذكرى السنوية العشرون لاعتماد اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (CRPD)، التي أدت منذ اعتمادها دورًا محوريًا في جهود المناصرة، وأسهمت في إحداث التغيير وصوغ السياسات وتعزيز الاعتراف بلغات الإشارة الوطنية.
 
ووفقاً للأمم المتحدة، تختزل هاتان المناسبتان عقودًا من التقدم، وتشهدان على ما حققته مجتمعات الصم حول العالم من إنجازات في النهوض بحقوقها.
 
 وإذ يحيي العالم هاتين المناسبتين، لا تقف الدعوة عند الاحتفاء، بل تتجاوزه إلى العمل. وهي لحظة تستدعي تكثيف جهود المناصرة وتسريع الإعمال الكامل لحقوق الإنسان للأشخاص الصم.
 
شعار العام
 
 تحت شعار "إعلان حقوق الإنسان للأشخاص الصم"، يأتي موضوع احتفال هذا العام 2026، بهدف العمل حتى تصبح حقوق الإنسان للأشخاص الصم واقعًا معاشًا في شتى مجالات الحياة.
 
ويبرز هذا اليوم أهمية الاعتراف بهذه الحقوق وحمايتها والنهوض بها، ويشمل ذلك كفالة الإتاحة الكاملة بلغات الإشارة الوطنية.

الاسبوع الدولي للصم
 
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، يحمل الأسبوع الدولي للصم الشعار نفسه، ويُحتفى به من 21 إلى 27 سبتمبر 2026، بموضوع فرعي مختلف لكل يوم. 

وبدأ الاحتفال بالأسبوع الدولي للصم لأول مرة في سبتمبر 1958، وتطور منذ ذلك الحين إلى حركة عالمية تعزز وحدة مجتمعات الصم وتوحّد جهود المناصرة لإذكاء الوعي بالتحديات التي يواجهها الأشخاص الصم في حياتهم اليومية.
 
70 مليون شخص أصم

ووفقًا للاتحاد العالمي للصم، يزيد عدد الأشخاص الصم في العالم على 70 مليون شخص، يعيش أكثر من 80% منهم في البلدان النامية. 

300 لغة إشارة مختلفة
 
يستخدم الأشخاص الصم في مجموعهم أكثر من 300 لغة إشارة مختلفة... ولغات الإشارة لغات طبيعية مكتملة الأركان، لها بُناها اللغوية الخاصة وتختلف في تركيبها عن اللغات المنطوقة.
 
تعترف اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بلغات الإشارة وتشجع استخدامها. وتؤكد أن لغات الإشارة تتمتع بمكانة مساوية للغات المنطوقة، وتُلزم الدول الأطراف بتيسير تعلم لغة الإشارة وتعزيز الهوية اللغوية لمجتمع الصم.
 
لغة إشارة دولية
 
 كما توجد لغة إشارة دولية يستخدمها الأشخاص الصم في الاجتماعات الدولية، وفي التواصل غير الرسمي في أثناء السفر والاختلاط بالآخرين. وتُعد صيغة هجينة من التواصل بالإشارة، أقل تعقيدًا من لغات الإشارة الطبيعية ومحدودة المفردات.
 
حقائق وأرقام
 
يحتاج أكثر من 5% من سكان العالم، أي 430 مليون شخص، إلى خدمات إعادة التأهيل لمعالجة فقدان السمع المسبب للإعاقة.
 
بحلول عام 2050، يُتوقع أن يعاني نحو 2.5 مليار شخص فقدان السمع بدرجات متفاوتة، وأن يحتاج أكثر من 700 مليون شخص، أي شخص واحد من كل 10 أشخاص، إلى خدمات إعادة التأهيل السمعي.
 
يبلغ عدد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عامًا والمصابين بفقدان السمع نحو 95.1 مليون طفل في أنحاء العالم.
 
تبلغ التكلفة السنوية العالمية الناجمة عن فقدان السمع غير المعالج قرابة تريليون دولار أمريكي.
 
يواجه أكثر من مليار شاب خطر الإصابة بفقدان سمع دائم يمكن تجنبه بسبب ممارسات الاستماع غير المأمونة.
 
تحدي القادة العالميين
 
بدعو الاتحاد العالمي للصم قادة العالم ورؤساء الوزراء والرؤساء والبرلمانيين والمسؤولين المحليين وغيرهم إلى التحرك في 23 سبتمبر بأداء الرسالة التالية بلغة الإشارة: «لا حقوق إنسان من دون الحق في لغة الإشارة».
 
انضموا إلينا لمناصرة هذه الرسالة البالغة الأهمية!
 
إضاءة المعالم بالأزرق 
 
"أنيروا المعالم بالأزرق احتفاءً بلغات الإشارة!".. يدعو الاتحاد العالمي للصم إلى إضاءة الأماكن العامة والمعالم والمباني الرسمية والمقار الرئاسية ومباني المقاطعات والبلديات وغيرها باللون الأزرق، لإبراز ما تبعثه لغات الإشارة الوطنية من روح الوحدة!
 
مصر.. جهود مكثفة لدمج ذوي الإعاقة السمعية 
 
توضح إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية يمثلون نسبة كبيرة من إجمالي الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تمثل نسبة الإعاقة السمعية 4.5% من إجمالي الإعاقات مما يستدعي تكثيف الجهود لضمان اندماجهم الكامل في المجتمع.

وتجدد وزارة التضامن المصرية التزامها الراسخ بدمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، باعتبارهم جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع، ومواصلة الجهود لضمان تمتعهم بكافة حقوقهم في التعليم، والتأهيل، والتوظيف، والحياة الكريمة، من خلال سياسات تدعم لغات الإشارة وتتيح استخدامها في الإعلام والتعليم والخدمات.
 
وتقوم وزارة التضامن بتنفيذ عدد من التدخلات التي تساهم في تأهيلهم بما يشمل الآتي :
 
- إدراج لغة الإشارة في البرامج الإعلامية الرسمية، كما وفرت وزارة التربية والتعليم مناهج تعليمية دامجة بلغة الإشارة، فيما يعمل المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، بالتعاون مع المجتمع المدني، على إعداد مترجمي لغة إشارة وتدريب موظفي الدولة، إلى جانب مشاركة مصر في المحافل الدولية الخاصة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
 
- الكشف المبكر على الإعاقة بحضانات الطفولة المبكرة
 
تحرص وزارة التضامن على إجراء عمليات الكشف المبكر بحضانات الطفولة المبكرة في الفئة العمرية تحت سن 4 سنوات، وذلك بالشراكة مع جمعية بصيرة وغيرها من منظمات المجتمع المدني.
 
بالإضافة إلى إجراء القوافل الطبية التي تدعم عمليات الكشف المبكر في المناطق المطورة للسكان المنقولين من المناطق بدائل العشوائيات وغير الآمنة بتسهيلات وخدمات من جمعية الهلال الأحمر المصري.
 
- كما تقوم الوزارة بتوفير سماعات طبية للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية بالشراكة مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
 
كما أن الدولة تدعم من خلال المبادرة الرئاسية للكشف المبكر لضعف السمع عند المواليد، لضمان اكتشاف الحالات في مراحلها الأولي وتوفير العلاج اللازم.
 
وتقدم الوزارة أيضاً خدمات التوجيه والإرشاد لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية لتعزيز قدراتهم على التعامل مع أبنائهم ومساعدتهم على تنمية مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على العيش باستقلالية.
 
- إطلاق منصة "تأهيل"
 
وأطلقت وزارة التضامن منصة «تأهيل» بالتنسيق مع وزارتي الاتصالات والعمل، حيث يتم توفير خدمات التأهيل والتدريب والتوظيف المقدمة من الشركات والمؤسسات وأصحاب الأعمال للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب مساعدتهم على الدمج في سوق العمل بطريقة احترافية، وتحسين وصولهم بشكل ميسر إلى الخدمات وتعزيز قدراتهم التنافسية لتلبية متطلبات سوق العمل والفرص المتاحة فيه.
 
ومنح الأشخاص ذوي الإعاقة شهادات تأهيل على مهن مناسبة لإعاقتهم وقدراتهم المتبقية لتمكينهم من العمل ضمن نسبة 5%، والتنسيق مع الشركاء من المجتمع المدني لتوفير فرص التأهيل والتدريب والتوظيف للأشخاص ذوي الإعاقة
 
- تطبيق "واصل"
 
كما أطلقت وزارة الاتصالات تطبيق «واصل» لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من الوصول إلى الخدمات الحكومية والخاصة.
 
- اعداد قاموس ارشادي
 
وفي إطار تطوير الخدمات، تم تشكيل لجنة لإعداد القاموس الإشاري الموحد، إلى جانب العمل على إنشاء منصة إلكترونية رسمية للغة الإشارة بالتعاون مع صندوق «قادرون باختلاف».
 
وفي مجال التعليم الدامج، دعمت وزارة التضامن الاجتماعي دمج ما يقرب من 600 طالب وطالبة من الصم وضعاف السمع في 13 جامعة مصرية، من خلال توفير 83 مترجم لغة إشارة.
 
- مبادرة "رهن إشارتك"
 
وخلال عام 2026، أطلقت الهيئة العامة للرعاية الصحية في مارس مبادرة «رهن إشارتك» لتعليم أساسيات لغة الإشارة لمقدمي الخدمة الصحية في المنشآت التابعة لها بمحافظة السويس، بهدف تيسير التواصل مع الصم وضعاف السمع وتعزيز حصولهم على الخدمات الطبية.
 
- مواد توعوية بلغات الإشارة 
 
كما شملت جهود عام 2026 إنتاج ونشر مواد توعوية مترجمة إلى لغة الإشارة لرفع الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب استمرار مبادرة «تمكين الوعاظ والدعاة من لغة الإشارة»، التي جرى خلالها تأهيل 50 واعظًا في مرحلتها الأولى من إجمالي 100 واعظ مستهدفين.
 
- وضع أول برنامج تأهيلي وتعليمي موحد للأطفال 
 
كما يقوم صندوق "عطاء" بتنفيذ مشروع تأهيل وتعليم الأطفال ضعاف السمع بالتعاون مع جمعية "نداء" لتأهيل الأطفال ضعاف السمع وزارعي القوقعة ومتعددي الإعاقة وذوي الإعاقة السمع بصرية في سن مبكر، وتم وضع أول برنامج تأهيلي وتعليمي موحد ومعتمد للأطفال ضعاف السمع مستخدمي المعين السمعي ومزروعة القوقعة لتعليمهم اللغة والكلام تمهيدًا لدخولهم مدارس التعليم الدامج أو التعليم الشامل. 
 
وقد تم تطوير دليل إرشادي وأداة تقييم للطفل لقياس المهارات السمعية واللغوية وتدريب حوالي 210 من المعلمين والأخصائيين على جميع المخرجات بالشراكة مع 58 جمعية في 24 محافظة، وتم تنفيذ ورش إرشاد أسري لأولياء الأمور.
 
 - الدمج في التعليم والتوظيف
 
 ويتم دعم الطلاب الصم وضعاف السمع لتكافؤ الفرص التعليمية من خلال توفير مترجمي لغة الإشارة في الجامعات الحكومية بكليات التربية النوعية بأقسامها من خلال تحمل تكلفة أتعابهم الشهرية، لمساعدتهم على فهم المحتوي الدراسي واستيعابه وتيسير تواصلهم مع أعضاء هيئة التدريس وأقرانهم داخل الحرم الجامعي.
 
كما يتم رصد الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعات من خلال وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات المصرية الحكومية لتحقيق الحماية الاجتماعية لهم وتقديم الدعم المادي وسداد المصروفات الدراسة لهم بعد دراسة الحالة بالجامعات، والعمل على إزالة العوائق التى تحول بينهم وبين العملية الدراسية، كما يتم تنفيذ (البرامج وورش العمل، معسكرات، ندوات ...) وتقديم لهم كافة أوجه الدعم من أجهزة تعويضية (أطراف صناعية – كراسي متحركة عادية وكهربائية، سماعات طبية... وغيرها ) لدمج الطلاب ذوي الإعاقة داخل المجتمع.

تاريخ الاحتفال باليوم العالمي 
 
 الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت يوم 23 سبتمبر يومًا دوليًا للغات الإشارة لإذكاء الوعي بأهمية لغة الإشارة في تمكين الأشخاص الصم من التمتع الكامل بحقوق الإنسان.

وجاء اقتراح تخصيص هذا اليوم من الاتحاد العالمي للصم (WFD)، وهو اتحاد يضم 140 منظمة وطنية عضوًا ويمثل أكثر من 70 مليون شخص أصم حول العالم ويدافع عن حقوقهم الإنسانية.
 
 وقدمت البعثة الدائمة لأنتيجوا وبربودا لدى الأمم المتحدة مشروع القرار وشاركت في تقديمه 97 دولة عضوًا في الأمم المتحدة، واعتمدته الجمعية العامة بتوافق الآراء في 19 ديسمبر 2017.

واختير يوم 23 سبتمبر إحياءً لذكرى تأسيس الاتحاد العالمي للصم في ذلك التاريخ من عام 1951. ويؤرخ هذا اليوم لنشأة منظمة معنية بالمناصرة جعلت من بين أهدافها الرئيسة صون لغات الإشارة وثقافة الصم، بوصفهما شرطين أساسيين لإعمال حقوق الإنسان للأشخاص الصم. 
 
وفي عام 2026، يصادف هذا التاريخ كذلك الذكرى السنوية الخامسة والسبعين للاتحاد العالمي للصم، احتفاءً بثلاثة أرباع قرن من العمل للنهوض بحقوق الإنسان للأشخاص الصم في أنحاء العالم.

يقر القرار المنشئ لهذا اليوم بأن إتاحة لغة الإشارة والخدمات المقدمة بها منذ سن مبكرة، بما في ذلك التعليم الجيد المتاح بلغة الإشارة، أمر حيوي لنمو الشخص الأصم وتطوره، وعامل حاسم في تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليًا. ويقر كذلك بأهمية صون لغات الإشارة بوصفها جزءًا من التنوع اللغوي والثقافي. كما يؤكد مبدأ «لا شيء عنا من دوننا» عند العمل مع مجتمعات الصم.

تم الاحتفال باليوم الدولي للغات الإشارة للمرة الأولى عام 2018، في إطار الأسبوع الدولي للصم. وبدأ الاحتفال بالأسبوع الدولي للصم في سبتمبر 1958، وتطور منذ ذلك الحين إلى حركة عالمية تعزز وحدة مجتمعات الصم وتوحّد جهود المناصرة لإذكاء الوعي بالتحديات التي يواجهها الأشخاص الصم في حياتهم اليومية.
 

علا الحاذق

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير منوعة

جهود مصرية وعالمية لتعزيز حقوق الأشخاص الصم

حتى تصبح حقوق الإنسان للأشخاص الصم واقعًا معاشًا في شتى مجالات الحياة.. ومن أجل تعزيز الاعتراف بلغات الإشارة الوطنية.. تحتفل...

أيام التراث الأوروبية 2026..نافذة استثنائية على ذاكرة فرنسا ومواقعها التاريخية

ما بين عراقة الماضي ومتطلبات الحاضر.. وفي نموذج حي للتفاعل بين المواطنين وتاريخ بلادهم.. تفتح فرنسا أبواب العديد من المواقع...

دورة النجم محمد سعد..مهرجان الأسكندرية للمسرح يكرم 6 مبدعين ويعرض 16عملا دوليا

عروس البحر المتوسط تضرب اليوم، موعدًا مع ستة أيام من السحر المسرحي تتجسد على مسارحها، في رحلة فنية تجمع بين...

الحياة العسكرية بحصون مصر القديمة.. كشف أثري جديد بتل الأبقعين بالبحيرة

في كشف أثري كبير يسلط الضوء على الحياة العسكرية واليومية والتخطيط العمراني داخل الحصون المصرية القديمة، ويؤكد الأهمية الاستراتيجية للموقع...


مقالات

عظمة ملكات مصر القديمة
  • الأربعاء، 23 سبتمبر 2026 10:00 ص
قصة القزم الراقص
  • الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026 01:00 م
أوروبا تستعد لعالم الصدمات
  • الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026 10:00 ص
من القاهرة إلى القاهرة
  • الإثنين، 21 سبتمبر 2026 05:19 م
آداب طالب العلم
  • الإثنين، 21 سبتمبر 2026 12:00 م