على الرغم من تأثر كل قطاعات الحركة التجارية سلبا والتحديات التي تواجه القطاع الاقتصادي بمصربسبب إجراءات الوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد، الا ان حظر التجول وتقييد
على الرغم من تأثر كل قطاعات الحركة التجارية سلبا والتحديات التي تواجه القطاع الاقتصادي بمصربسبب إجراءات الوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد، الا ان حظر التجول وتقييد حركة المواطنين ادى الى انتعاش سوق "الأونلاين " بسبب زيادة لجوء المستهلكين للشراء عن طريق صفحات "الأونلاين" والذى ادى بطبيعة الحال الى زيادة أعداد عمال "الديلفري".
"اشتري أونلاين واحمي نفسك وعيلتك.. التوصيل مجاني لراحتك وحمايتك".. جملة أصبحت تراها علي كافة مواقع التواصل الاجتماعي في زمن "كورونا" فقد أنعش الفيروس حركة التجارة الإلكترونية بصورة كبيرة، وأصبح اعتماد المواطن عليها بشكل أساسي في ظل توقف الحياة على أرض الواقع وتوقف الشراء من المحلات، حيث تشهد المناطق التجارية والمولات وغيرها إغلاقا جزئيا، ونظرا لتواجد المواطنين معظم الوقت بالمنزل فأصبحت وسائل التواصل الاجتماعي هي ملاذهم الوحيد للترفيه عن أنفسهم، الأمر الذي استغله تجار الأونلاين لزيادة مبيعاتهم.
وأصبحت وسائل التواصل الاجتماعي، الحل لكافة المحلات بإنشاء صفحات للبيع "أونلاين" وتوصيل الخدمات مجانا، وحرصت بعدها على طمأنة المواطنين بأن الطلبات يتم تعقيمها وتغليفها بشكل جيد، وأن مندوب الشحن مؤهل بشكل للتعامل مع الطلبات وتوصيلها متخذا كافة الإجراءات الوقائية لتنتعش التجارة الإلكترونية في ظل هذا الوقت الصعب.
وقد أكد محمد حسين مسئول شركة للشحن والتوصيل -لموقع أخبار مصر - أن عمال التوصيل بالشركة يتبعون كافة إجراءات السلامة
والوقاية للحفاظ على أرواحهم والعملاء بمعني التزام العامل بتطهير وتعقيم نفسه مع ارتداء كمامات وجوانتي لمنع التلامس المباشر مع الأسطح، وتغييرها باستمرار.
وأكد أن نسبة التسوق عبر الإنترنت زاد بشكل كبير في الفترة الأخيرة لعدم وجود رفاهية التسوق العادي، وقال: " أعمل منذ ثلاث سنوات ولم أرى زيادة في حجم الطلب مثل هذه الفترة خاصة مع دخول رمضان".
وتعد مهنة التوصيل الطلبات وسيلة دخل لكثير من الشباب لتحسين مستواهم المعيشي بجوار عملهم الأساسي، فالفرد كان يقوم بتوصيل نحو 5 اوردرات بقيمة من 40 لـ 50 جنيها للواحد، وهو ما يحقق دخل مناسب للأسرة.
في الوقت ذاته لجأت شريحة كبيرة من المواطنين للتسوق عبر الإنترنت وصفحات "فيس بوك"، بعد انتشار "كورونا" وفرض حظر التحرك وصعوبة النزول بأطفالهم خوفا من العدوى، لأن أكثر المنتجات التي تلاقي إقبالا هي ملابس الأطفال وكل ما يخصهم، حيث يقوم المواطن بالاختيار من خلال الصفحات المتعددة والمقارنة بين المنتجات والأسعار واختيار التاجر المناسب عن طريق الدخول على تعليقات العملاء ومدى التقييم الإيجابي للمنتجات المعروضة ومدى مرونة صاحب أو صاحبة الصفحة.
توقعات بزيادة الانتشار
قال هشام صفوت، رئيس لجنة التجارة الإلكترونية، بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن التجارة الإلكترونية تساهم بشكل كبير فى تنفيذ الإجراءات الخاصة بوقف التجمعات لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى زيادة الطلب بالمنصات المختلفة بشكل كبير، بنسبة 80% خاصة على المنتجات الاستهلاكية، مشيرا إلى أن هذا حدث أيضا خلال فترة سقوط الأمطار الغزيرة.
وأضاف صفوت، إن التجارة الإلكترونية تمثل حلا للعارض والعميل، سواء عند غلق أى محال معينة أو وجود صعوبة وخوف لدى بعض العملاء من ركوب المواصلات العامة، بالإضافة إلى أن التجارة الإلكترونية تمثل فرصة كبيرة أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة فى عرض منتجاتها.
ويصل حجم المعاملات الإلكترونية بمصر إلى 2 مليار دولار، تشمل حجز الفنادق وتذاكر الطيران وغيرها، وتستحوذ التجارة الإلكترونية على نسبة ضئيلة منها.
كما تصل نسبة التجارة الإلكترونية لنحو 2% فقط من حجم السوق التقليدى فى مصر، بحسب ما أكده أحد الخبراء في وقت سابق، إذ أن عمليات الشراء "أونلاين" تواجه عدة تحديات، أبرزها ضعف انتشار خدمات السداد الإلكتروني والمحافظ الإلكترونية، وإقرار قانون ينظم عمل التجارة الإلكترونية لدمج السوق الرسمى وغير الرسمى وزيادة ثقة العملاء لنشر وضمان حقوق جميع الأطراف، المستخدم والشركة والدولة.
دروس وكتب "أونلاين"
لم يقتصر البيع أونلاين على مستلزمات الوقاية والحماية ومستلزمات البيت، بل امتد إلى بيع الكتب من أجل تسلية المواطنين وقضاء وقت ممتع أثناء الجلوس في البيت، فقد أعلنت عدد من المكتبات عن بيع الكتب والروايات عن طريق تطبيق يتم تحميله وشراء الكتب بكل سهولة.
ونظرا لإعلان الدولة وقف التعليم في المدارس والجامعات، وأطلاقها مواقع إلكترونية تباعا، أتاحت عليها الكتب الدراسية، ومحاضرات ودروس مسجلة، وأيضا امتحانات إلكترونية، لاستقبال 23 مليون طالب في المراحل العمرية ما قبل التعليم الجامعي، فإن البعض لجأ لتصميم تطبيقات يتم من خلالها بث المواد الدراسية إلكترونيا، وتحميل مواقع تساعد في التواصل مع مدرسي المواد وتقديم الاستشارات التعليمية.
خطوبة عبر الإنترنت
لم تقتصر خدمات "الأونلاين" على الحركة التجارية وتبادل السلع فقط، وإنما امتدت إلى حفلات الزفاف والخطوبة بعد حظرها في القاعات إحترازيا لمنع انتشار الفيروس.
لذلك فكر الشابان المصريان باسم عبد الحليم وآية إيهاب، الذين كان من المقرر إقامة حفل خطوبتها فى موعد تحدد قبل تصاعد وباء كورونا، وبعد إقفال دور المناسبات ومنع التجمعات في مصر، باتت إقامة حفل خطوبة الشابين صعبة جدا، إلا أن باسم وآية أصرا على إقامة الخطوبة "مهما كلّف الأمر"، وخطرت على ذهن آية فكرة إقامة حفل الخطوبة "أونلاين".
واتفقا على إقامة الخطوبة في موعدها المقرر، واقتصر الحضور على أسرتي العروسين فقط، مع دعوة الأصدقاء وباقي الأقارب لمشاهدة حفل الخطوبة عبر "الإنترنت".
حفلات النجوم
ومع تطبيق الإجراءات اللازمة للوقاية من تفشى فيروس كورونا المستجد، ومنها حظر التحرك ومنع التجمعات، ألغى جميع النجوم حفلاتهم شهرين، حتى الخروج من هذه الأزمة...
ولجأ عدد كبير من النجوم إلى حفلات "الأون لاين" كطريقة للتواصل مع الجمهور، وكذلك تخفيفا ومساعدة لجماهيرهم من وطأة هذه الإجراءات والجلوس في المنازل.
وكانت البداية لحفل الفنان تامر عاشور، الذي نجح في تجميع أكثر من مليون مشاهدة لحفله، الذي غنى فيه مع فرقته الموسيقية الصغيرة، وبثه على قناته الرسمية بموقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب"، حيث تصدر الحفل الغنائي الأون لاين المركز الأول في تريندات موقع المشاهدة الشهير، بأكثر من مليون مشاهدة بعد أقل من 24 ساعة من انطلاق الحفل الذى تم بثه مباشرة عبر الإنترنت.
وبعد نجاح تجربة تامر عاشور، أعلنت الفنانة مي كساب، عبر حسابها الشخصي بموقع "تويتر"، عن إحيائها حفلا لجمهورها "لايف" عبر موقع "يوتيوب"، وذلك تشجيعًا منها لجمهورها على البقاء داخل منازلهم نظرا لتداعيات فيروس كورونا.
وعلى صعيد متصل أعلن الفنان مدحت صالح عن إحيائه حفل أون لاين عبر قناة وزارة الثقافة الرسمية على يوتيوب، في إطار خطة الوزارة لدعم الجلوس في المنزل لمواجهة فيروس كورونا.
ولم تقتصر الفكرة على تقديم الحفل من خلال قنوات اليوتيوب فقط، بل بادر العديد من المطربين المصريين والعرب على أداء التجربة من خلال صفحاتهم عبر إنستجرام ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
وحرص الفنان أحمد جمال على التخفيف على جمهوره في ظل تطبيق إجراء الحظر بسبب تفشي فيروس كورونا، وأحيا حفلا غنائيا "أون لاين" مؤخرا عبر حساب أنغامي بموقع إنستجرام، وقدم جمال على مدى ساعة عددا من أغنياته الشهيرة بجانب عدد من الأغنيات الطربية بناء على طلب متابعيه عبر خاصية التعليقات، بجانب العزف على آلة العود.
وكذلك المطرب على الحجار والمطربة اللبنانية يارا وغيرهما من النجوم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع امتدت لعقود طويلة.. توفي صباح اليوم، الأربعاء، الفنان القدير عبد العزيز مخيون، عن عمر...
في إطار الدور الثقافي والتوعوي الذي تضطلع به المتاحف المصرية، وتزامنًا مع الاحتفال بعدد من المناسبات خلال شهر يونيو، وفي...
من أجل ضمان مستقبل أكثر أمانا وصحة وعدلا للجميع.. ولتحسين علاقتنا بالبيئة والمناخ.. يحتفل العالم في الخامس من يونيو من...
تقديرا لأهميتها كوسيلة نقل مستدامة وصديقة للبيئة، ودورها في دعم الصحة العامة والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة... يحتفي العالم...