استخدام العلاج المناعى لأول مرة لأورام الثدى ورفع نسب الشفاء إلى 75%، وتجنب العلاج الكيميائى وجراحات تحت الإبط في أورام الثدى... خطوط إرشادية مصرية لعلاج الأورام ونشرها/Maspero RSS
استخدام العلاج المناعى لأول مرة لأورام الثدى ورفع نسب الشفاء إلى 75%، وتجنب العلاج الكيميائى وجراحات تحت الإبط في أورام الثدى... خطوط إرشادية مصرية لعلاج الأورام ونشرها دوليا.. هذا كان ملخص المؤتمر الصحفي للجمعية الدولية للأورام على هامش مؤتمرها الدولى الثانى عشر لأورام الثدى والأورام النسائية والعلاج المناعى للأورام.
وخلال المؤتمر الصحفي تم الإعلان عن استخدام العلاج المناعى لأول مرة لعلاج عدة أورام من بينها أورام الثدى، وأورام الخلايا الصبغية للجلد، وخط أول في أورام الكبد، بالإضافة إلى استخدام العلاجات الهرمونية الموجهة لزيادة نسب الشفاء في أورام الثدى المنتشرة لأول مرة، ولأول مرة ورشة عمل لتجنب العلاج الكيميائى وجراحات تحت الإبط في اورام الثدى.
وأوضح الدكتور هشام الغزالى أستاذ علاج الأورام ورئيس الجمعية الدولية للأورام وسكرتير عام المؤتمر أنه المؤتمر يعقد هذا العام تحت تحت عنوان "التحرك العالمى ضد السرطان"، وبرعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى، والدكتورة هالة زايد وزير الصحة والسكان، والدكتور محمود المتينى رئيس جامعة عين شمس، والدكتور اشرف عمر القائم بأعمال عميد كلية طب عين شمس، وبالاشتراك مع 12 جمعية عالمية، وبحضور 120 عالم من كل انحاء العالم، وأكثر من 3500 طبيب.
ومن بين المشاركين في المؤتمر، الجمعية الأمريكية للأورام والجمعية الأوروبية للأورام، والجمعية الأوروبية لجراحة الأورام، والجمعية الامريكية للعلاج الاشعاعى والأورام، وبحضور رؤساء الجمعيات العالمية مثل البروفسير فيليب بورشمان رئيس الجمعية الأوروبية للأروام، والبروفسير دينيس كورليو رئيس الجمعية الأوروبية للأورام النسائية، والعالم الكبير ارماندو بوليانو مكتشف تقنية الغدة الحارسة لتجنب جراحات تحت الإبط.
واكد الغزالى ان المؤتمر سوف يطلق هذا العام عدة اكتشافات وخطط علاجية جديدة ومن بينها اطلاق العلاج المناعى لأول مرة في اورام الثدى ثلاثية السلبية المنتشرة، والتي اثبتت نجاحها مع العلاج الكيميائى مقارنة بالعلاج الكيميائى فقط في رفع نسب الشفاء إلى 75%، واستخدام العلاج المناعى لأول مرة في سرطان الكبد والذى أظهرت النتائج تغلبه على العلاج الموجه مما يضاعف نسب الاستجابة ونسب الشفاء، في حين أظهرت النتائج تحسنا شديد في علاج أورام الكلى عن طريق العلاج المناعى والموجه مقارنة بالعلاج الموجه فقط.
وأضاف ان العلاجات الموجهة الهرمونية ساعدت على رفع نسب الشفاء إلى 70%، مقارنة بـ 40% فقط للعلاج الهرمونى في أورام الثدى المنتشرة، مشيرا إلى أن هذه العقاقير من عائلة جديدة ساعدت المرضى بشكل جيد على تفادى العلاج الكيميائى في المجموعة الإيجابية لمستقبلات الهرمونات والتي تمثل 70% من المرضى.
وقال الدكتور ماجد أبو غربية رئيس قسم اكتشاف الدواء بجامعة "تمبل" بالولايات المتحدة وصاحب براءات اختراع عدة ادوية، منها ادوية لسرطان الثدى، أنه سيكون هناك ورشتين عمل للأبحاث واكتشاف الدواء وكيفية التعديل الجينى في الخلايا ومحاربتها بأدوية جديدة ذكية تزيد من فرص الشفاء بأقل الاثار الجانبية الممكنة
ومن جانبه قال الدكتور خالد عبد الكريم أستاذ علاج الأورام بطب عين شمس، إن المؤتمر سوف يناقش أهم الأبحاث والخطوط الإسترشادية فى تشخيص وعلاج الأورام بمشاركة 100من أهم خبراء العالم فى هذا المجال، وأيضا بمشاركة صفوة علماء مصر
وتعقد جلسات متخصصة فى التشخيص بالأشعة، والباثولوجى وجراحة الأورام والعلاج الكيميائى والمناعى والإشعاعى والتلطيفي والرعاية التمريضية والصيدلة الإكلينيكية وأساسيات البحث العلمى، فيما يستمر المؤتمر فى سعيه لدعم تدريب شباب الأطباء فى مصر والعالم العربى، باستضافته لورشتى العمل للتخطيط الإشعاعى من الجمعية الأوروبية.
ودعما للنشر العلمى فإن المؤتمر سيصدر عددا خاصا من الدورية العالمية "تومورى " متضمنا ملخصات الأبحاث المختارة من بين مئات الأبحاث المتقدمة من كل أنحاء العالم.
وأشار الدكتور خالد عبد الكريم إلى أنه تم تقديم ٤ منح للسفر لمصر وحضور المؤتمر فاز بها أطباء من روسيا ونيجيريا والاردن والدومينيكان، وذلك من اجل تحقيق أهم أهداف المؤتمر في أن تكون مصر مصدرا للعلم بدلا من كوننا ناقلين لتجارب العالم.
ومن هذا المنطلق يعقد المؤتمر ثلاث جلسات ومناظرات موسعة لتضع خطوطا إسترشادية مصرية وإقليمية جديدة بتفاعل الخبراء المصريين والعالميين من التخصصات المختلفة ليتم نشر تلك التوصيات دوليا باسم مصر شأن أهم المؤتمرات الكبرى بأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
من جانبها قالت الدكتورة هبة الظواهرى أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومي إن أورام الثدى الخبيثه فى السيدات صغيرات السن تمثل مشكلة صحية حقيقية، ويتعبها عده مشاكل اجتماعية واسرية، مثل عدم القدرة على العمل وما يترتب عليه من انقطاع الدخل الذى تجلبه المرأة للأسرة، وكذلك عدم القدرة على الإنجاب وتكوين أسرة فى سن مناسب، إلى جانب الحالة النفسية والخوف من المستقبل والقلق،
وأضافت أنه لتلك الأسباب الهامة هناك اهتمام بإعطاء السيدات ما دون الأربعين اهتماما مستمرا، يبدأ من اعطاءهم فرصه للعلاج الهرمونى مع الحفاظ على كفاءه المبيض، وذلك إذا كان نوع الورم يقبل ذلك، حيث أن هناك نوع يمكن علاجه عن طريق هرمونات وليس العلاج الكيميائى، كما تخضع السيدة لجلسات تثقيفية داعمة للحالة النفسية لتساندها بشكل عام.
وأشارت الدكتورة هبة الظواهري إلى ان احصائيات المعهد القومى للأورام أظهرت أن مستشفى التجمع الأول التابع تماما لمعهد الأورام والذى يقدم كل خدماته بالمجان، استقبل 1500 حاله اورام خبيثة للثدى غير الحالات المترددة من السنوات السابقة تحت العلاج او المتابعة سنًويا حيث تصل الحالات التي يتم مناظرتها يوميا 300 حالة من بينها 20% ما دون 40 عام، ويمثل هذا العدد ظاهره مهمه جدا تؤكد أن متوسط عمر الإصابة بأورام الثدى للمصريات أقل بكثير مقارنة بمعدلاتها بالغرب، حيث أن متوسط سن الإصابة بأورام الثدى فى مصر 45 - 50 عام، ومتوسط الاعمار بالغرب 65 إلى 70 عام.
وأعلنت الدكتورة الظواهرى بشرى للسيدات تحت الأربعين بإمكانية السماح لهم بالإنجاب واستكمال خططهم الأسرية بعد عامين من العلاج الهرمونى الوقائى، كما أن الرضاعة لن تكون ممنوعة بعد شفاء المريضة، وقد أظهرت نتائج الدراسات ان الإنجاب بعد عامين من العلاج والرضاعة الطبيعية قد يكون سبب للوقاية من ارتجاع الأورام بالمستقبل.
وأضافت أنه من المشاهدات التى تلفت النظر أن بعض الأورام الخبيثة قد تظهر مع أعمار لم تكن تشاهد من قبل، مثل بعض الحالات التى تم تشخصيها بالمعهد القومًى للأورام مًواخرا فى عمر 18 و20عام، وهذا يمثل بالفعل ظاهرة يجب دراستها، واجراء تحاليل وراثية للأسرة بالكامل حيث اكتشف وجود خلل أو اختلاف فى بعض الجينات الوراثية، وكذلك ظهر حديثا الأدوية الموجهة لعلاج أورام الثدى المصحوبة بالطفرة الجينية.
وأوضح الدكتور ياسر عبد القادر أستاذ علاج الأورام بكلية طب القاهرة ان مؤتمر هذا العام سوف يقوم بإعلان النتائج الأولية المبشرة للعلاج المناعى، ودوره في علاج كافة أنواع الأورام وخاصة أورام الرئة والثدى والراس والرقبة، كما يتم نشر نتائج وتجربة مصر في هذا التخصص الدقيق خاصة بعد ان أصبح لمصر باع طويل في استخدام تلك النوعية من العلاجات، مشيرا إلى ان المؤتمر يعتبر فرصة للوصول إلى بروتوكولات علاجيه موحدة تتناسب مع الظروف المادية للمنطقة.
وأشار الدكتور ماجد أبو سعدة أستاذ أمراض النساء والتوليد كلية طب عين شمس، إلى دور العلاج الجراحي والعلاج الكيماوي والإشعاعي فى حالات سرطان بطانة الرحم وتحديد استفادة المريضة من هذه الوسائل العلاجية، كما أن وسائل تشخيص وعلاج الأمراض المختلفة التي تسبق التحول السرطاني في الأعضاء المختلفة توفر على المريض القلق والمعاناة والتكلفة المادية لعلاج الأورام السرطانية المختلفة.
وأشار الدكتور محمد الشناوي أستاذ الجراحة ان مؤتمر هذا العام سوف يشمل الجراحات الجديدة الدقيقة للثدى، وجراحات الثدي بعد تلقي العلاج الكيميائي الأولي، وكيفية الحفاظ على الثدي واستئصال الأورام بدون ترك اثار ظاهرة، وجراحات الثدي الخاصة في انواع شرسة من السرطان مثل السرطان الثلاثي السلبي.
من جانبه أوضح الدكتور عمر زكريا أستاذ جراحة الأورام أن جلسات الجراحة بالمؤتمر سوف تتطرق إلى كيفية التعامل مع الغدد الليمفاوية أسفل الإبط، وكيفية المحافظة على أكبر قدر بدون استئصالها، وذلك عن طريق استخدام الطرق الحديثة للبحث عن الغدة الحارسة او اول غدة ليمفاوية خاصة بالثدي، كما سيتم استخدام الطرق المختلفة للتعرف على الغدة الحارسة في الحالات الخاصة بعد تلقي العلاج الكيميائي الأولي حيث تتطلب مهارات جراحية خاصة و أساليب مبتكرة ، فيما تغطي جلسات الجراحة الطرق الجراحية المختلفة للحفاظ على الشكل الجمالي للثدي مع الاستئصال الكامل للأورام بحواف أمان مطمئنة و استخدام طرق حديثة مثل حقن الدهون المصفاة والجذعية.
وستتم عدة اجتماعات على هامش المؤتمر منها اجتماع مع الجمعية الافريقية للأورام لبحث الدعم العلمى والطبى في مجال الأورام للدول الأفريقية المختلفة وكذلك مع الجمعية الروسية وجامعة فودان بشنجهاى الصين وذلك لدراسة التبادل البحثى واجراء الأبحاث المشتركة.
طفرة غير مسبوقة يشهدها العالم في تطوير وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، مما أدى إلى ارتفاع التوقعات بحدوث...
اعلان المتحف المصري الكبير منشأة محايدة كربونيا وزيارة ويل سميث الأهرامات خلال إجازته في مصر.. كانت أهم حصاد وزارة السياحة...
"من يتوقف عن القراءة ساعة، يتأخر قرونا".. كلمات الأديب الكبير نجيب محفوظ ، وشعار معرض الكتاب 2026 في دورته السابعة...
في تظاهرة ثقافية عربية كبرى تحتضنها القاهرة للمرة الثالثة.. وتحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.. وبالتزامن مع اليوم...