بعد ثلاثة عقود من التعاون الدولي.. الأوزون يتعافي

  • الأحد، 15 سبتمبر 2019 10:22 م

32 عاما على البروتوكول وتعافي الأوزون.. هذا هو شعاراليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزون الذي يحتفل به العالم غدا 16 سبتمبر.. ويأتي هذا الشعار تذكيرا بضرورة الحفاظ على الزخم/Maspero RSS

32 عاما على البروتوكول وتعافي الأوزون.. هذا هو شعاراليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزون الذي يحتفل به العالم غدا 16 سبتمبر.. ويأتي هذا الشعار تذكيرا بضرورة الحفاظ على الزخم لضمان سلامة الكوكب وصحة سكانه.

واستهدف رفع هذا الشعار لاحتفالية 2019، الاحتفاء بمرور عقود ثلاثة من التعاون الدولي الرائع في سبيل حماية طبقة الأوزون والمناخ بموجب بروتوكول مونتريال. 

وفي 1994 أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة 16 سبتمبر يوما دوليا للحفاظ على طبقة الأوزون احتفالاً بتاريخ التوقيع على بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون في عام 1987 (القرار رقم 49/114 )

ما هو الأوزون
الأوزون هو شكل خاص من الأوكسجين مع الصيغة الكيميائية " O3 "، الأكسجين الذي نتنفسه والذي هو حيوي جدا للحياة على الأرض هو " O2".

ويشكل الأوزون جزءاً صغيراً جداً من أجواءنا، غير أن وجودها أمر حيوي لحياة وصحة الإنسان، ويكمن معظم الأوزون في الغلاف الجوي، على مسافة 10 إلى 40 كيلومترا فوق سطح الأرض، وتسمى هذه المنطقة "ستراتوسفير" وتحتوي على حوالي 90٪ من جميع الأوزون في الغلاف الجوي.



أهمية الأوزون في الغلاف الجوي

يمتص الأوزون في طبقة "ستراتوسفير" بعض أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة بيولوجيا، وبسبب هذا الدور المفيد، يعتبر الأوزون الاستراتوسفيري الأوزون "الجيد". 

وعلى النقيض من ذلك، فإن الأوزون الزائد على سطح الأرض الذي يتكون من الملوثات يعتبر من الأوزون "السيئ"، لأنه يمكن أن يكون ضاراً على البشر والنباتات والحيوانات. 

والأوزون الذي يوجد بشكل طبيعي بالقرب من السطح وفي الغلاف الجوي السفلي مفيد أيضا لأن الأوزون يساعد على إزالة الملوثات من الغلاف الجوي.

ثقب الأوزون 

أشارت نتائج دراسة استقصائية للبحرية القطبية البريطانية في مايو 1985، إلى ظاهرة استنفاد الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية باسم "ثقب الأوزون"، وتعود التسمية إلى الحائز على جائزة نوبل شيروود رولاند. 

وقد أصبحت صورة القمر الصناعي لثقب الأوزون رمزاً عالمياً لهذا التهديد البيئي الذي ساعد على تعبئة الدعم الشعبي لبروتوكول مونتريال.

ولا يزال عمل علماء الغلاف الجوي والباحثين في مجال البيئة يقومون بدور بالغ الأهمية في الرصد والإبلاغ والمساعدة في صنع السياسات بموجب بروتوكول مونتريال. 

وقد وجد أن عدداً من المواد الكيميائية الشائعة الاستخدام يضر بشدة بطبقة الأوزون، منها مركبات "هالوكربونات"، وهي مواد كيميائية ترتبط فيها ذرة كربون أو أكثر بذرة واحدة أو أكثر من الهالوجين "الفلور، الكلور، البروم أو اليود".

وعادة ما تكون الـ "هالوكربونات" التي تحتوي على نسبة من عنصر "البروم" أعلى بكثير من استنفاد الأوزون من تلك التي تحتوي على الكلور. 

والمواد الكيميائية التي صنعها الإنسان والتي وفرت معظم "الكلور والبروم" من أجل استنفاد طبقة الأوزون هي: " بروميد الميثيل وكلوروفورم الميثيل ورابع كلوريد الكربون وأسر المواد الكيميائية المعروفة باسم الهالونات ومركبات الكربون الكلورية فلورية ومركبات الهيدروكلوروفلوروكربون".

اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون

وقد دفع التأكيد العلمي لاستنفاد طبقة الأوزون المجتمع الدولي إلى إنشاء آلية للتعاون لاتخاذ إجراءات لحماية طبقة الأوزون. وقد تم إضفاء الطابع الرسمي على ذلك في اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون التي اعتمدها ووقع عليها 28 بلداً في 22 مارس 1985، وفي سبتمبر 1987، أدى ذلك إلى صياغة بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون.



بروتوكول مونتريال

ان الهدف الرئيسي لبروتوكول مونتريال هو حماية طبقة الأوزون من خلال اتخاذ تدابير لمراقبة الإنتاج العالمي ‏واستهلاك الإجمالي للمواد المستنفدة للاوزون، مع الابقاء على الهدف النهائي المتمثل في القضاء على هذه المواد ‏عن طريق تطوير المعارف العلمية والتكنولوجية البديلة‏‎.‎‏

كما يتمحور بروتوكول مونتريال حول عدة مجموعات من المواد ‏المستنفدة للأوزون، والتي تم تصنيفها لمجموعات من المواد الكيميائية وفقا للعائلة الكيميائية المدرجة تحتها في ‏مرفقات نص بروتوكول مونتريال‎.

بروتوكول مونتريال يتطلب السيطرة على ما يقرب من 100 من المواد الكيميائية في عدة فئات، وتحدد المعاهدة ‏لكل مجموعة من هذه المواد جدولاً زمنياً للتخلص التدريجي من إنتاجها واستهلاكها، وذلك بهدف القضاء عليها ‏في نهاية المطاف تماما‎ً، والجدول الزمني الذي حدده بروتوكول مونتريال ينطبق على استهلاك المواد المستنفدة للأوزون. 

ويتم تعريف ‏الاستهلاك بإنه مجموع الكميات المنتجة والمستوردة منقوص منها الكميات التي يتم تصديرها في أي سنة من ‏السنوات من نفس المواد. اضافة الى المواد التي تم التحقق من التخلص منها وتدميرها‎، كما ان خفض نسبة الاستخدام لمادة معينة متعلق بنسبة استخدام هذه المادة خلال العام الواحد، فالبروتوكول لا يحظر ‏استخدام المواد الخاضعة للرقابة المعاد تدويرها أو الموجودة خارج مواعيد التخلص التدريجي‏‎.‎

وهناك بعض الاستثناءات القليلة للاستخدامات الأساسية حيث لم يتم العثور على بدائل مقبولة، على سبيل المثال، ‏في أجهزة الاستنشاق بالجرعات المقننة المستخدمة لعلاج الربو وغيرها من مشاكل في الجهاز التنفسي أو اجهزة ‏اطفاء الحرائق الناجمة عن التماسات الكهربائية المستخدمة في الغواصات والطائرات‎.‎

تنفيذ بروتوكول مونتريال

يجري التقدم في تنفيذ بروتوكول مونتريال بوتيرة جيدة في البلدان المتقدمة والبلدان النامية على السواء، فقد تم ‏الالتزام بجميع الجداول الزمنية للتخلص التدريجي من المواد المستنفذة لطبقة الأوزون، وحتى قبل الموعد المحدد ‏في بعض الحالات. 

وفي ضوء التقدم المطرد المحرز في إطار البروتوكول، صرح الأمين العام السابق للأمم ‏المتحدة كوفي عنان في عام 2003 ان بروتوكول مونتريال‎ ‎‏"واحد من أنجح المعاهدات الدولية حتى الآن". ‏ويشارك الكثيرون وجهة نظره على نطاق واسع في المجتمع الدولي‏‎.‎

وتم تركز الاهتمام في البداية على المواد الكيميائية ذات الضرر العالي المسببة لإستنفاد الأوزون بما في ذلك ‏مركبات الكربون الكلورية فلورية والهالونات. 
وكان الجدول الزمني للتخلص التدريجي من مركبات الكربون ‏الهيدروكلورية فلورية أكثر استرخاء بسبب ضعف إمكانية هذه المواد على استنفاد الأوزون ، كما جرى استخدام ‏هذه المواد كبدائل انتقالية للمركبات الكربون الكلورية فلورية‎.‎

وتم عرض جدول زمني للتخلص التدريجي من مركبات الهيدروكلوروفلوروكربون في عام 1992 على ‏البلدان المتقدمة والنامية، بغرض تجميد التداول بهذه المواد نهائيا في عام 2015، والتخلص النهئي من هذه ‏المواد بحلول عام 2030 في البلدان المتقدمة وفي عام 2040 في البلدان النامية‎.‎

في عام 2007 ، قررت الأطراف الموقعة على بروتوكول مونتريال تسريع الجدول الزمني للتخلص التدريجي ‏من مركبات الهيدروكلوروفلوروكربون لكل من البلدان المتقدمة والبلدان النامية على السواء.‏

التصديق العالمي

وفي 16 سبتمبر 2009، أصبحت اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال أول معاهدتين في تاريخ الأمم المتحدة لتحقيق التصديق العالمي.

تعديل كيجالي

وقد توصلت الأطراف في بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون إلى اتفاق في اجتماعها الثامن والعشرين للأطراف في 15 أكتوبر 2016 في كيجالي ورواندا للتخلص التدريجي من مركبات الكربون الهيدروفلورية، وقد دخل تعديل كيجالي حيز التنفيذ في يناير 2019.

ويمكن لذلك التعديل - من خلال التخلص التدرجي من مركبات الكربون الهيدروفلورية، التي تعتبر غازات قوية مسخنة للمناخ - تجنب ارتفاع درجة الحرارة العالمية بمقدرا 0.4 درجة مئوية مع حلول نهاية هذا القرن.



تعافي الأوزون

كان من نتائج بروتوكول مونتريال التخلص التدريجي من 99 % من المواد الكيميائية المستهلكة للأوزون التي تستخدم في الثلاجات ومكيفات الهواء وعديد المنتجات الأخرى.

ويظهر أحدث تقييم علمي لاستنفاذ الأوزون - تم لانتهاء منه في عام 2018 - أن أجزاء من طبقة الأوزون تعافت بمعدل 1 - 3 % لكل عقد منذ عام 2000. 

وبموجب المعدلات المتوقعة، ستتعافى طبقة الأوزون في نصف الكرة الشمالي وخط العرض الأوسط تعافيا كليا مع حلول عام 2030. 

وسيتعافى نصف الكرة الجنوبي مع حلول 2050، في حين ستتعافى المناطق القطبية مع حلول عام 2060. وأسهمت الجهود المبذولة في سبيل حماية طبقة الأوزون في مكافحة تغير المناخ من خلال تجنب ما يقدر بزهاء 135 مليار طن من الانبعاثات المكافئة لثاني أكسيد الكربون في الفترة بين 1990 و 2010.

وأسهم التخلص التدريجي من الاستخدام المُحكم للمواد المستنزفة للأوزون والاختزال ذات الصلة على حماية طبقة الأوزون لهذا الجيل والأجيال المقبلة فحسب، كما أسهم إسهاماً كبيراً في الجهود العالمية الرامية إلى التصدي لتغير المناخ، وعلاوة على ذلك، فإنه يحمي صحة الإنسان والنظم الإيكولوجية عن طريق الحد من الأشعة فوق البنفسجية الضارة من الوصول إلى الأرض.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون أن بروتوكول مونتريال حقق هذا النجاح الكاسح بفضل ما حظي به من دعم عالمي جماعي ، مشيدا بالبلدان التي صدقت على تعديل كيجالي وعددها ٨١ بلدا . 

وأوضح أن بروتوكول مونتريال ينطوي على إمكانات تتيح تحقيق نتائج على نفس القدر من الأهمية فيما يتعلق بتغير المناخ من خلال تعديل كيجالي للبروتوكول الذي يستهدف مركبات الهيدروفلوروكربون وهي غازات قوية تتسبب في احترار المناخ ولا تزال تستخدم في نظم التبريد ، فالاستغناء التدريجي عن استخدام هذه الغازات يمكن أن يخفض الاحترار العالمي بما يصل إلى 0,4 درجة في هذا القرن وفي الوقت الذي تقوم فيه الدوائر الصناعية بإعادة تصميم الأجهزة للاستعاضة عن مركبات الهيدروفلوروكربون من الضروري أيضا أن تعمل على تحسين كفاءتها في استخدام الطاقة من أجل زيادة الحد من تأثيرها على المناخ.

مصر وجهود الحفاظ على طبقة الأوزون

تعتبر مصر  الدولة رقم 7 في توقيع بروتوكول مونتريال ، والذي بلغ عدد أطرافه أكثر من 197 دولة، وقد لعبت دورا أساسيا في المفاوضات التي أدت إلى توقيع اتفاقية ﭬيينا ثم بروتوكول مونتريال، وكان لها دور توافقي في اعتماد إدراج مركبات الكربون الهيدروفلورية ضمن جداول المواد الخاضعة لرقابة البروتوكول، لكونها من أقوى الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وقامت بتنفيذ أول مشروع لبروتوكول مونتريال على مستوى العالم في شهر أكتوبر عام 1992 بشركات صناعة الفوم ومواد العزل الحراري المصرية، وما زالت مصر تقوم بتنفيذ عدة مشروعات استثمارية وتجريبية لإحلال المواد صديقة البيئة محل المواد المستنفدة لطبقة الأوزون في مختلف القطاعات.
 
واستطاعت مصر اجتياز التحديات التي فرضها الالتزام بأحكام بروتوكول مونتريال دون المساس بالبرامج التنموية أو التأثير على الأولويات التي تضعها الدولة من أجل تحقيق التنمية المستدامة ونجحت في التخلص من نحو 99 % من المواد شديدة التأثير على طبقة الأوزون، ما ساعد في تقليل انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون.

كما تحرص مصر على التوقيع على تعديل كيجالى الخاص بتأثيرات المواد الهيدروفلوركربونية على المناخ والاحتباس الحرارى واتخاذها للعديد من الإجراءات قبل التوقيع على الاتفاق، حيث تعمل للتخلص من أقل هذه المواد ضررًا وهى المواد الهيدروكلورفلوروكربونية ومن المنتظر التخلص التام من هذه المواد قبل عام 2030.

أكدت الوزارة ، في بيان، بمناسبة اليوم الدولي للحفاظ على طبقة الأوزون،أنه يجري دعم 8 شركات وطنية للحد من استخدام المواد المستنفذة لطبقة الأوزون والوصول إلى صناعات وطنية بمعايير دولية مثل عمل نموذج لتكييف مصري. 

وفي إطار الوفاء بالتزامات مصر في الاتفاقيات الدولية ومنها بروتوكول مونتريال، فقد حصلت الوزارة على تمويل من البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (UNDP) يقدر بحوالي 3.5 مليون دولار وتمويل من برنامج الأمم المتحدة للتنمية الصناعية يصل إلى حوالى 1.5 مليون دولار لدعم شركات التبريد والتكييف وشركات الفوم وتمكينها من توفيق أوضاعها واستخدام مواد تساهم في الحفاظ على البيئة.

وتعمل وزارة البيئة على تنفيذ دورات تدريبية للمدربين من الجهات الرقابية لرفع قدراتهم في مجال الحفاظ على طبقة الأوزون، كما تتعاون الوزارة مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية لتوفير أجهزة حديثة لكشف وتحليل وسائط التبريد وتوزيعها على الجهات الرقابية والهيئة العامة للصادرات والواردات ومصلحة الجمارك، حيث تسعى مصر إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في صناعة التبريد والتكييف التي تعتمد على المعايير الدولية.

كما تسعي وزارة البيئة إلى رفع الوعى لدى الشباب والأطفال في مجال البيئة من أجل خلق جيل واع وقادر على فهم أهمية الحفاظ على طبقة الأوزون من خلال الاهتمام بالأطفال في المدارس لتعريفهم بالسلوكيات السليمة للحفاظ على طبقة الأوزون، 




1.5 % انخفاضا في الانبعاثات الكربونية بمصر

أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اليوم الاحد، بياناً صحفياً بمناسبة  الاحتفال باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون لعام 2019 ،تضمن  أهم المؤشرات التي تؤكد انخفاض الانبعاثات الكربونية، وفقًا لوزارة البترول والثروة المعدنية ووزارة الكهرباء: 
 
• بلغت كمية الاستهلاك من المنتجات البترولية والغاز الطبيعي 79.1 مليون طن عام 2017/2018 مقابل 79.3مليون طن عام 2016/2017 بنسبة انخفاض قدرها 0.26٪ تقريبا.
 
• بلغت كمية الانبعاثات الناتجة عن استهلاك المنتجات البترولية والغاز الطبيعي 206.8 مليون طن عام 2017 /2018 مقابل 210 مليون طن عام 2016 /2017 بنسبة انخفــاض قـدرها 1.5 ٪ تقريبا.
  
• إجمالي الطاقـة الكهربائية المولدة من مصادر صديقة للبيئة "رياح وشمس" 2780جيجاوات / ساعة عـام 2016/2017 مقابل 2225.5 جيجاوات/ساعة عام 2015/2016 بنسبة زيادة قدرها 24.9٪ تقريبا.
 
• بلغت إجمالي السـيارات المحولة للعمل بالغاز الطبيعي 6416سيارة عام 2016/2017 وأثمر تحويل استـخدام الوقود الثقيل (المازوت) إلى الغاز الطبيعي في خفض كمية ثاني أكسيد الكربون بواقع 656.336 طن/سنوي.

وأخيرا .. للحفاظ على النجاحات المتحققة في مجال تعافي طبقة الأوزون ، يجب التزام اليقظة ومعالجة أي مصادر غير قانونية للمواد المستنفذة للأوزون بمجرد ظهورها، ودعم الاتفاقيات الموقعة، لتحقيق منافع مناخية أكبر من خلال الجمع بين العمل على التخلص التدرجي من مركبات الكربون الهيدروفلورية وتحسينات كفاءة الطاقة في صناعة التبريد.



أخبار ذات صلة

التوقيت الصيفي

المزيد من تقارير منوعة

"فقاعة الذكاء الاصطناعي".. السيناريوهات المحتملة للتوسع التكنولوجي

طفرة غير مسبوقة يشهدها العالم في تطوير وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، مما أدى إلى ارتفاع التوقعات بحدوث...

المتحف الكبير محايد كربونيا وويل سميث في الأهرامات.. أهم حصاد "الآثار" بأسبوع

اعلان المتحف المصري الكبير منشأة محايدة كربونيا وزيارة ويل سميث الأهرامات خلال إجازته في مصر.. كانت أهم حصاد وزارة السياحة...

معرض الكتاب.. نجيب محفوظ محور الدورة الـ57 ومشاركة 1457 دار نشر

"من يتوقف عن القراءة ساعة، يتأخر قرونا".. كلمات الأديب الكبير نجيب محفوظ ، وشعار معرض الكتاب 2026 في دورته السابعة...

المهرجان العربي للمسرح.. تكريم 17 مبدعا وتنافس 16 عرضا

في تظاهرة ثقافية عربية كبرى تحتضنها القاهرة للمرة الثالثة.. وتحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.. وبالتزامن مع اليوم...


مقالات

الغش بين ضعف الضمير وضعف الواقع
  • الجمعة، 23 يناير 2026 11:00 ص
دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م