اسمه الحقيقي محمود وكلمة شكوكو جزء من اسم محمود وأدرجت في شهادة ميلاده فأصبح محمود شكوكو " إسمآ مركبآ له " وقد أطلقه عليه جده إسماعيل موسى الذي كان يهوى تربية الديوك الرومي الدندى وكانت الديوك تتعارك فيما بينهما وأحدهم الأكبر حجمآ كان يطلق صيحة متميزة عندما يشتبك مع الديوك الأخرى ويبدو كأنه يقول ش ش كوكو. أعجب الجد بهذا الديك وكان يهتم به أكثر من الديوك الأخرى وعندما أنجب ابنه إبراهيم ولدا أراد الأب أن يسميه محمود وتمسك الجد باسم شكوكو وإرضاء للاثنين تمت كتابته فى شهادة ميلاده محمود والشهرة شكوكو ثم أعيد قيد اسمه مركبا في السجلات. لم يكمل تعليمه فحصل على الإعدادية عام 1922 وتوقف بحبه لفن الغناء والعمل بالسينما علاوة على أنه كان يعمل في أحد الورش مع أبيه والمتخصصة فى النجارة، ودخل الفن عن طريق اكتشافه للغناء في الإذاعة المصرية عام 1930. قدم أكثر من 600 مونولوج قام بتأليف معظمها عفويا حيث إنه لا يجيد القراءة والكتابة وكان أول مونولوج يغنيه هو * ورد عليك .. فل عليك * والذي ارتدى من خلاله الطلابية وأصبح مشهورا بها. وأشتهر بشخصية الأراجوز التي أكسبته شهرة كبيرة وهو أول من أحيا فن الأراجوز فى مصر والوطن العربي لدرجة أنه غنى للأراجوز أغنية * ع الأراجوز ياسلام سلم ... وكان يفعلونه أحد أشهر فنانى الأراجوز فى مصر وهو الفنان على محمود .. https://www.youtube.com/watch?v=qzYrvAuCWW8 قصة شكوكو مع الملك فاروق والسيارة الحمراء فى منتصف الأربعينيات عاد الفنان محمود شكوكو من العاصمة البريطانية ومعه سيارة (رالي) جديدة لونها (أحمر) وما إن ظهرت تلك السيارة بجمارك الإسكندرية حتي تم الحجز عليها وتم منعها من الدخول وتوقف الإجراءات الجمركية لها. بدأ شكوكو يتساءل عن سبب المنع واحتجازها داخل الجمرك حتي تبين له أن السيارات ذات اللون الأحمر هي حكر علي الملك فاروق فقط، ومن الممنوع أن يمتلكها أي شخص آخر من عامة الشعب فما كان من شكوكو إلا أن قام بالاتصال بصديقه آنذاك مصطفي النحاس أشهر معجبي فنه، والذي أبلغ الملك باستغاثة شكوكو الأمر الذي جعل الملك ينصاع لرغبة السياسي الكبير مصطفي النحاس فأجاز لشكوكو قيادة السيارة قائلا: "شكوكو بس اللي يركب عربية حمراء". منحه الرئيس محمد أنور السادات جائزة الدولة التقديرية فى عيد الفن أواخر السبعينات قصة حب شكوكو اقترنت ملكية شكوكو لهذه السيارة بقصة حب ربطت بينه وبين سيدة المجتمع "عائشة هانم فهمى" صاحبة القصر المعروف باسمها في أحد أحياء القاهرة ويقال أن هذا الحب انتهى بالزواج بعد طلاق عائشة فهمي من زوجها الفنان يوسف بك وهبى والذى إشتاط غيظا وحقدا على محمود شكوكو وحرض عليه رجال القصر وأبناء العائلات الأرستقراطية فى مصر ولم يستطع هو ولا عائشة الصمود أمامها فابتعدا لكنه أبدآ لم يتأثر حبها له وحبه لها حتى بعد زواجه من أم أولاده .. تزوج للمرة الثالثة من فتاة تصغره كثيرا في السن رغم معارضة أسرتها إلا إنها بعد فترة قصيرة من الزواج مرضت وظل شكوكو بجانبها حتى توفيت وأقتنع أهلها بمعدنه الأصيل ووافقوا أن يزوجوه من أختها الصغرى . [gallery size="medium" ids="1898509,1898511,1898513"] من أفلامه.. عنتر ولبلب - عنبر - طلاق سعاد هانم - قلبي دليلى - بلدى وخفة -حسن وحسن - عروسة المولد - خد الجميل - المعلم بلبل - أوعى المحفظة - أحبك أنت -وغيرهم الكثير.. [gallery size="medium" ids="1898517,1898519,1898521,1898523"] ومن مونولوجاته.. جرحونى وقفلوا الأجزخانات - خده الغراب وطار -حبيبى شغل كايرو - ست الستات - عريسنا يابيه - والنبي ياجميل - ياخولى الجنينة إدلع ياحسن وغيرهم الكثير.. https://www.youtube.com/watch?v=dUqsYRuFQYI [gallery size="medium" ids="1898527,1898529,1898531,1898533"] إشتد عليه المرض فى أواخر عمره وتم نقله إلى مستشفى المقاولون العرب وظل بها أكثر من 3 أشهر فى الغرفة 602 فقد خلالها ما تبقى له مما أمتلكه بعد أن ترك عمله لفترة وساءت أحوال متجره وأستكمل علاجه على نفقة الدولة من دون علمه خوفا من أن يشتد المرض عليه ممن حوله ومعايرته بذلك. وبالرغم من ذلك كان يتصل بالصحف ويناشد أصدقائه الفنانين وجمهوره أن يقوموا بزيارته في المستشفى ليخففوا عنه آلامه وكان يقول فى المجلات والجرائد أنه ثرى وعنده مئات الألوف من الجنيهات ولا يطلب مساعدة أو علاجا على نفقة الدولة كل ما يريده فقط أن يزوره الناس رحل عن عالمنا 1985.
من أجل ضمان مستقبل أكثر أمانا وصحة وعدلا للجميع.. ولتحسين علاقتنا بالبيئة والمناخ.. يحتفل العالم في الخامس من يونيو من...
تقديرا لأهميتها كوسيلة نقل مستدامة وصديقة للبيئة، ودورها في دعم الصحة العامة والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة... يحتفي العالم...
في إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا في بني سويف.. وتعكس التنوع الحضاري والثقافي...
من رفح إلى الدير المحرق.. باركت العائلة المقدسة العديد من المواقع وحولتها الى مزارات روحية يقصدها الملايين من داخل مصر...