أكد الناقد الأدبي فتحي محمد علي أن قصة "بلا مأوى" للأديب هاني موسى تحمل عنوان موحي ومشوق ومقصود باعتباره إحالة إلى من تم السطو على عملها ونسبه زورًا إلى المدعية حيث أن العنوان يحمل مفارقة تكشف استغلال المرأة صاحبة العمل الأصلي إلى جانب المفارقة بين شخصية المدعية وشخصية المبدعة الحقيقية حيث تظهر المبدعة الحقيقية متواضعة بينما تتسم المدعية بالتكبر و النص يفجر قضية فكرية شائكة تتمثل في السرقات الفكرية لكنه يطرحها ممزوجة ببعد إنساني من خلال تناوله قضية السرقات الأدبية وكيف استغلت المدعية احتياج المبدعة العبقرية صاحبة العمل الأصلي.
وأضاف علي خلال حديثه لبرنامج (هذه قصتي) أن التكثيف في القصة لعب دور كبير وبارز حيث استطاع الأديب تقديم هذه الحالة الإنسانية الممتزجة بالقضية الأدبية الكبيرة في نص قصير ومكثف جدًا وهو ما أسهم في نجاح العمل الأدبي موضحًا أن اسم "آمال" الوارد في القصة جاء مقصود على مستويين فهو يمثل أمل للمدعية وفي الوقت نفسه يحمل مفارقة لأن آمال المبدعة الحقيقية قد طمست بسبب عوزها وظروفها مشيرًا إلى أن تعمد الأديب عدم ذكر اسم الأديبة المدعية وذكر اسم الأديبة الحقيقية "آمال" جاء وكأنها كم مهمل وغير جديرة بأن يذكر اسمها.
وأشار إلى أن الأديب لم يفرط في مفرداته أو جمله وإنما استخدمها بالمقياس لأن هدفه كان تفجير هذه القضية المشينة التي تأخذ أشكال عدة في عصرنا الحديث مؤكدًا أن من مزايا النص أنه يهمس في أذن كل مدعي بأن مهما حاول إخفاء أمر ما فإنه حتمًا سينفضح معتبرًا أن هذه رسالة إنسانية أبدع الأديب في إيصالها إلى القارئ.
برنامج (هذه قصتي ) يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام ،هندسة إذاعية :بيومي أحمد ،إعداد وتقديم : جيهان الريدي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور محمد التوني نائب محافظ الفيوم إن في إطار اهتمام محافظة الفيوم بتوفير فرص العمل للشباب في مختلف المجالات...
قال الدكتور أحمد القرشي الاستشاري في مجال حماية طبقة الأوزون بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو" أن مصر كانت من...
أكد عمرو زين الخبير السياحي والفندقي أن مصر تزخر بالعديد من الأماكن للسياحة العلاجية مثل سيوة وعيون موسى وغيرها مشيرًا...
أكد الناقد الأدبي فتحي محمد علي أن قصة "بلا مأوى" للأديب هاني موسى تحمل عنوان موحي ومشوق ومقصود باعتباره إحالة...