أكد الدكتور عبدالفتاح عاشور أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر أن الدين الإسلامي جاء للناس جميعا في البادية والحضر ولم يقتصر على البيئات التي تتوافر فيها المياه ،موضحا أن العرب في زمن النبوة كانوا يعيشون في مناطق صحراوية تندر فيها المياه ولذلك كان الاستنجاء يتم بالحجارة أو بالماء إذا تيسر أو باستخدامهما معا.
وأضاف لبرنامج ( رأي الدين) أن الاستنجاء بالحجارة وإن كان لا يزيل الخارج من السبيلين على وجه الكمال والتمام فإنه كان وسيلة مشروعة ومجزئة عند عدم توافر الماء، مؤكدًا أن المسلمين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يصلون بعد الاستجمار وكانت صلاتهم صحيحة وأن الشريعة لم تكلف الناس بما لا يطيقون، مستشهدا بقول الله تعالى "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر".
وأشار أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر إلى أن الأحاديث النبوية التي ورد فيها الوعيد لمن لا يتنزه من البول تتعلق بمن يترك التطهر أو لا يتحرز من وصول النجاسة إلى بدنه أو ثيابه بما يؤثر في صحة عبادته، موضحا أن المقصود هو وجوب إزالة النجاسة بحسب الاستطاعة وأن رحمة الله بعباده تقتضي مراعاة اختلاف أحوالهم وتيسر وسائل الطهارة لهم.
برنامج "رأي الدين" يذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من إعداد وتقديم لمياء شرف الدين
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور محمد التوني نائب محافظ الفيوم إن في إطار اهتمام محافظة الفيوم بتوفير فرص العمل للشباب في مختلف المجالات...
قال الدكتور أحمد القرشي الاستشاري في مجال حماية طبقة الأوزون بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو" أن مصر كانت من...
أكد عمرو زين الخبير السياحي والفندقي أن مصر تزخر بالعديد من الأماكن للسياحة العلاجية مثل سيوة وعيون موسى وغيرها مشيرًا...
أكد الناقد الأدبي فتحي محمد علي أن قصة "بلا مأوى" للأديب هاني موسى تحمل عنوان موحي ومشوق ومقصود باعتباره إحالة...