قال الدكتور نزار نزال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إن إسرائيل لا تبدي أي استعداد للانخراط في رؤية سياسية تتعلق بقطاع غزة، مشيرًا إلى أنها همشت العديد من النقاط التي تضمنتها رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي تم التوافق عليها خلال اجتماعات شرم الشيخ في أكتوبر 2025.
وأوضح نزال خلال مداخلة هاتفية في برنامج (وراء الحدث) أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية لا ترغب سواء في الوقت الراهن أو خلال المرحلة المقبلة في الدخول بأي مسار سياسي يتضمن الانسحاب من قطاع غزة، مؤكدًا أن المشهد لا يزال يتجه نحو مزيد من التصعيد العسكري في ظل استمرار سقوط الشهداء والقصف شبه اليومي والإغلاق الجزئي للمعابر، إلى جانب محاولات فرض مزيد من السيطرة الجغرافية داخل القطاع.
وأضاف أن القيادة الإسرائيلية تعتقد أن استمرار هذه السياسة يخدم أهدافها الداخلية ويسهم في تعزيز موقفها الانتخابي واستقطاب الرأي العام الإسرائيلي في ظل تراجع شعبية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لافتًا إلى أن الأخير لم يحقق الأهداف التي أعلنها منذ بدء الحرب سواء فيما يتعلق بالقضاء على حركة حماس أو نزع سلاحها، كما أن جبهات لبنان وإيران واليمن ما زالت تشهد توترات، فضلاً عن التحديات الاقتصادية التي تواجه إسرائيل وهو ما يدفع نتنياهو إلى تبني نهج أكثر تشددًا تجاه الملف الفلسطيني.
وأشار الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إلى أن الضفة الغربية تشهد تصعيدًا متواصلًا في ظل التوسع الاستيطاني وانتشار مجموعات من المستوطنين الذين ينفذون اعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم، مؤكدًا أن هذه الممارسات تحظى بحسب وصفه بدعم من أطراف داخل الحكومة والبرلمان الإسرائيلي؛ الأمر الذي يسهم في تصاعد أعمال العنف وتدهور الأوضاع الميدانية.
وأوضح نزال أن الساحة الفلسطينية تشهد حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا من خلال اللقاءات التي يجريها المسؤولون الفلسطينيون ومن بينها لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي في بروكسل، مشيرًا إلى وجود تراجع في مستوى الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية في ظل التباينات القائمة بين عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما استغلته الحكومة الإسرائيلية لتعزيز سياساتها على الأرض، مضيفا أن اعتراف عدد من الدول الأوروبية من بينها بريطانيا واستراليا بالحقوق الفلسطينية لم ينعكس حتى الآن في خطوات عملية من شأنها وقف الانتهاكات الإسرائيلية، معتبرًا أن هذا الاعتراف إذا لم يقترن بإجراءات ملموسة لن يغير من الواقع الميداني، بل قد يدفع الفلسطينيون ثمنه في ظل استمرار التصعيد.
وأكد أن الاتحاد الأوروبي لم يعد يمتلك الأدوات والقدرات التي كان يتمتع بها في السابق للتأثير في مجريات الأحداث، لافتًا إلى أن المؤسسات الفلسطينية تواجه تحديات كبيرة في ظل الأزمة المالية التي تعانيها السلطة الفلسطينية وعجزها عن الوفاء بالتزاماتها تجاه الموظفين والقطاع الخاص، إلى جانب العديد من الملفات الاقتصادية والخدمية.
يُذاع برنامج (وراء الحدث) عبر شبكة البرنامج العام، تقدمه الإعلامية هالة فكري.
للبث المباشر على اذاعة البرنامج العام اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمعة تقول فيها : إن زوجها يتكاسل عن أداء الصلاة، وإذا أرادت نصحه...
قالت بولا أسطيح، الكاتبة الصحفية والباحثة السياسية اللبنانية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل عملياته العسكرية بالجنوب اللبناني، حيث شن الطيران...
أكد دكتورحسام عبد الغفارالمتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة أن الوزارة قامت بتنفيذ 1309 مشروعا لتطوير البنية التحتية الصحية باستثمارات تتجاوز...