أكد محلل الأداء عمر هشام أن المنتخب الفرنسي واصل إثبات تفوقه التكتيكي خلال بطولة كأس العالم 2026، بعدما حسم مواجهة المغرب في الدور ربع النهائي بنتيجة (2-0)، موضحًا أن الفارق الحقيقي لم يكن في نسب الاستحواذ أو عدد التمريرات، وإنما في جودة استغلال الكرة وتحويلها إلى فرص تهديفية.
وأوضح عمر هشام أثناء تحليله للمباراة في برنامج "ستوديو المونديال"، أن فرنسا اعتمدت على أسلوب اللعب المباشر والانتقال السريع، بينما استحوذ المنتخب المغربي على الكرة لفترات أطول دون أن يترجم ذلك إلى خطورة حقيقية على المرمى.
وأشار إلى أن الإحصائيات تعكس هذا التفوق بوضوح، حيث نجح المنتخب الفرنسي في صناعة 21 فرصة محققة خلال اللقاء، بينها 12 فرصة من داخل منطقة الجزاء، مقابل 4 فرص فقط للمنتخب المغربي طوال المباراة.
وأضاف أن المغرب أنهى اللقاء بعدد تمريرات أكبر، إذ بلغ إجمالي تمريراته نحو 450 تمريرة مقابل 430 تمريرة لفرنسا، كما تفوق في نسبة الاستحواذ، إلا أن معظم تلك التمريرات جاءت في مناطق البناء الخلفي وبين خطوط الدفاع، دون القدرة على اختراق التنظيم الدفاعي الفرنسي أو خلق فرص مؤثرة.
وأكد محلل الأداء أن المنتخب الفرنسي أثبت مرة أخرى أن الاستحواذ ليس مؤشرًا كافيًا للسيطرة، موضحًا أن الفعالية الهجومية وجودة التحولات السريعة كانتا العامل الحاسم في المباراة، وهو ما انعكس في الكم الكبير من الفرص التي صنعها "الديوك" رغم امتلاكهم الكرة لفترات أقل.
وكشف عمر هشام أن الضغط الفرنسي كان أحد أهم مفاتيح الفوز، بعدما أجبر لاعبي المغرب على فقدان الكرة 18 مرة، خاصة في منطقة وسط الملعب، وهو ما حدّ من قدرة المنتخب المغربي على تنفيذ التحولات الهجومية التي ظهر بها في الأدوار السابقة.
وأضاف أن خريطة تمركز لاعبي المغرب أظهرت تمركز معظم فترات اللعب داخل نصف ملعبهم، مع تحسن نسبي في الشوط الثاني، إلا أن ذلك لم ينعكس على صناعة الفرص، في ظل نجاح فرنسا في غلق المساحات والاعتماد على المرتدات السريعة.
كما أشار إلى أن قوة المنتخب الفرنسي لا تتوقف عند التشكيل الأساسي، بل تمتد إلى دكة البدلاء التي تضم عناصر قادرة على الحفاظ على النسق الفني نفسه، وهو ما يمنح المدرب حلولًا متعددة خلال المباريات.
واختتم مُحلل الأداء تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب المغربي قدم بطولة كبيرة ووصل إلى ربع النهائي عن جدارة، إلا أن الفارق في الخبرة والفعالية الهجومية حسم المواجهة لصالح فرنسا، التي واصلت طريقها نحو الدور نصف النهائي بعدما أثبتت مرة جديدة أن صناعة الفرص واستثمارها أهم من مجرد الاستحواذ على الكرة.
واصل منتخب فرنسا فرض عقدته على المغرب في كأس العالم، بعدما حسم مواجهة الدور ربع النهائي من مونديال 2026 بالفوز بهدفين دون رد، ليحجز مقعده في نصف النهائي ويقصي "أسود الأطلس" للمرة الثانية تواليًا بعد سيناريو نسخة قطر 2022. وقدم "الديوك" أداءً قويًا أكد به طموحه في المنافسة على اللقب، بينما اصطدمت أحلام المغرب مجددًا بالحاجز الفرنسي، لتنتهي مغامرته في البطولة وسط حسرة جماهيره. وينتظر المنتخب الفرنسي الفائز من مواجهة إسبانيا وبلجيكا لمعرفة منافسه في نصف النهائي.
برنامج (ستوديو المونديال) يذاع على شبكة الشباب والرياضة قدمت هذه الحلقة نهى كامل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أوضحت الدكتورة رابحة صلاح الدين إحدى واعظات وزارة الأوقاف المصرية وسفيرة المحبة والسلام أن غرس القيم الدينية في نفوس الأطفال...
أوضح الفنان شاذلي أحمد حلبي فرج الشهير بـ" شيكو" مدرب الفرقة الاستعراضية لمكتبة مصر العامة بالغردقة أن رحلته مع الفن...
أوضحت الدكتورة منار الغانم عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية أن مصر تشهد حاليا أجواء صيفية مستقرة، مع ارتفاع...
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمع يقول فيها ما هي الأدعية التي تيسر الأمور وتسهلها كما وردت في...