حلّ الكابتن أسامة خليل، نجم نادي الإسماعيلي والمنتخب المصري السابق، ضيفًا على برنامج "مع ولا ضد"، حيث قدّم رؤية تحليلية واسعة تناولت تطور كرة القدم الحديثة من ناحية اقتصادية وتسويقية، إلى جانب تعليقه على أوضاع الأندية الجماهيرية وعلى رأسها الإسماعيلي.
وقال خليل إن كرة القدم العالمية لم تعد مجرد لعبة رياضية، بل أصبحت صناعة ضخمة تعتمد على التسويق والعوائد المالية بشكل أساسي، موضحًا أن توسع بطولة كأس العالم إلى 48 منتخبًا يعكس هذا التحول، حيث أصبح الهدف – من وجهة نظره – تسويقيًا بالدرجة الأولى أكثر من كونه رياضيًا أو تطويريًا بحتًا.
وأشار إلى أن وجود هذا العدد الكبير من المنتخبات يعني أن نحو ربع دول العالم أصبحت تشارك في المونديال، وهو ما يخلق انتشارًا واسعًا للعبة، لكنه في الوقت نفسه يكشف تفاوتًا كبيرًا في المستويات خلال الأدوار الأولى من البطولة.
وانتقد خليل النظام التسويقي الحديث في كرة القدم، موضحًا أن إيقاف المباريات بشكل متكرر خلال اللقاءات، خاصة كل فترة زمنية قصيرة، أصبح مرتبطًا بزيادة المساحات الإعلانية والعوائد المالية، معتبرًا أن هذا يعكس حجم التوجه التجاري في اللعبة.
وأشاد في الوقت نفسه بقدرة الولايات المتحدة على استثمار الرياضة اقتصاديًا وتسويقيًا، مؤكدًا أنها من أكثر الدول نجاحًا في تحويل البطولات والأحداث الرياضية إلى مصدر ضخم للأرباح، مستشهدًا بأمثلة من رياضات مختلفة مثل كرة السلة وغيرها من الفعاليات الجماهيرية الكبرى.
وتطرق خليل إلى ملف مونديال 2026 الذي يقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، معتبرًا أن هذا التنظيم المشترك بين ثلاث دول يمثل خطوة تعزز انتشار اللعبة في قارة أمريكا الشمالية وتزيد من الزخم الجماهيري حول البطولة، خاصة في المكسيك التي تتمتع بشعبية كبيرة لكرة القدم.
وعلى الصعيد الاجتماعي، أكد نجم الإسماعيلي السابق أن كرة القدم تلعب دورًا مهمًا في تعزيز الانتماء الوطني، مشيرًا إلى التجربة المصرية في دعم المنتخب المصري لكرة القدم ، خاصة من الجاليات المصرية في الخارج، حيث تحولت المباريات إلى مساحة لتجديد الهوية الوطنية وتعزيز الروابط بين المصريين، موضحًا أن هذا الارتباط العاطفي يظهر بوضوح في حضور الجماهير المصرية بكثافة في البطولات الدولية، معتبرًا أن هذا الدعم ينعكس إيجابيًا على اللاعبين ويمنحهم دافعًا إضافيًا داخل الملعب.
وانتقل خليل للحديث عن الأزمة المالية والإدارية التي يعيشها نادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن النادي يمر بمرحلة صعبة تتطلب حلولًا جذرية وليست حلولًا مؤقتة، مُشيرًا إلى أن الاعتماد على التبرعات الجماهيرية، رغم أهميتها الرمزية ودورها في التعبير عن الحب والانتماء، لا يمكن أن يكون حلًا حقيقيًا لأزمة الديون الكبيرة التي يعاني منها النادي، والتي وصفها بأنها تحتاج إلى تدخل مؤسسي قوي، مُشددًا على ضرورة وجود جهة قوية تتولى إدارة الملف المالي للنادي، سواء عبر الدعم أو إعادة الهيكلة أو جدولة الديون، بدلًا من تحميل الجماهير وحدها عبء الأزمة، مُؤكدًا على أن أزمة الإسماعيلي ليست مجرد أزمة نتائج أو لاعبين، بل هي أزمة إدارة وهيكلة تحتاج إلى تدخل شامل يعيد النادي إلى مكانته التاريخية في الكرة المصرية.
برنامج "مع ولا ضد" يذاع الجمعة على إذاعة الشباب والرياضة، تقديم الإعلامية نجلاء حلمي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ولد الاديب المصري الكبير يوسف السباعي في 17/6/1917 في القاهرة ليصبح أحد أبرز الأدباء في مصر والوطن العربي خلال القرن...
قال الدكتور محمد محسن مستشار الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية إنه في إطار جهود الدولة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالاهتمام...
أكد الكابتن محمد عبد الجليل لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق أن مواجهة منتخب مصر أمام نيوزيلندا تُعد من أصعب...
قال الناقد الرياضي ياسر الشريف إن حملة التبرعات التي أطلقها عدد من شباب وجماهير الإسماعيلية لإنقاذ نادي الإسماعيلي ما زالت...