أكدت الدكتورة سارة سامي استشارية السمنة والنحافة والتغذية العلاجية أهمية الاهتمام بمستويات الهيموجلوبين ومخزون الحديد في الجسم لدورهما الكبير في دعم المناعة ومواجهة أمراض الحساسية المنتشرة خلال فترات تقلبات الطقس والانتقال بين الفصول.
وأوضحت استشارية التغذية العلاجية خلال حديثها في برنامج (إلى ربات البيوت) أن الهيموجلوبين هو الصبغة الحمراء الموجودة في خلايا الدم والمسؤولة عن نقل الأكسجين والعناصر الغذائية إلى مختلف خلايا الجسم، مشيرة إلى أن انخفاض مستواه أو انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء يؤثر سلباً على كفاءة عمل الأعضاء ووظائف الجسم المختلفة، مضيفة أن كثيراً من الأشخاص يعتقدون أن تحليل الهيموجلوبين وحده يكفي لتشخيص الأنيميا بينما يعد تحليل "الفيريتين" أو مخزون الحديد من الفحوصات الأساسية التي تساعد على تحديد وجود مشكلة في مخزون الحديد ومدى تأثيرها على تكوين خلايا الدم الحمراء.
وأشارت إلى أن من أبرز أعراض نقص الهيموجلوبين شحوب البشرة وبهتان لون الشفاه والأنسجة المخاطية، بالإضافة إلى الإرهاق المستمر وصعوبة التركيز وفقدان الشهية والخمول والرغبة المتزايدة في النوم، مؤكدة أن علاج نقص الحديد يختلف وفقاً للظروف الصحية لكل حالة، موضحة أن انخفاض الهيموجلوبين فقط قد يحتاج إلى جرعات مناسبة من الحديد مع نظام غذائي متوازن بينما يتطلب النقص الشديد في مخزون الحديد بروتوكولات علاجية أكثر كثافة وتحت إشراف طبي متخصص.
وشددت على أن اللحوم الحمراء والكبدة من أهم المصادر الغذائية الفعالة لرفع مستويات الحديد والهيموجلوبين، مشيرة إلى أن بعض الوصفات الشعبية مثل العسل الأسود أو الباذنجان لا تمتلك التأثير الكافي مقارنة بالمصادر الحيوانية الغنية بالحديد، كما نصحت بالابتعاد عن تناول الشاي والقهوة مع الوجبات الرئيسية أو بعدها مباشرة نظراً لتأثيرهما على امتصاص الحديد داخل الجسم، منوهة بأن نقص فيتامين ( د ) يعد من أكثر المشكلات شيوعاً بين المصريين ويرتبط بانخفاض كفاءة الجهاز المناعي، موضحة أن السبب الرئيسي يعود إلى قلة التعرض المباشر لأشعة الشمس واستخدام وسائل الحماية من الأشعة فوق البنفسجية.
وأضافت سامي أن نحو 95% من احتياجات الجسم من فيتامين ( د ) تعتمد على تصنيعه داخل الجلد بعد التعرض للشمس بينما لا تمثل المصادر الغذائية سوى نسبة محدودة لا تتجاوز 5% من الاحتياجات اليومية، مشيرة إلى أن الأسماك الدهنية وصفار البيض ومنتجات الألبان كاملة الدسم وبعض أنواع اللحوم تمثل مصادر غذائية جيدة لفيتامين ( د ) إلا أنها لا تغني عن أهمية التعرض الآمن لأشعة الشمس.
واختتمت استشارية التغذية العلاجية حديثها بالتأكيد على أن الحفاظ على مستويات الحديد وفيتامين ( د ) ضمن المعدلات الطبيعية يسهم بشكل كبير في رفع كفاءة الجهاز المناعي وتعزيز قدرة الجسم على مواجهة الحساسية والأمراض الموسمية المنتشرة خلال هذه الفترة من العام، كما حذرت من تناول المكملات الغذائية أو الفيتامينات دون استشارة طبية، مشددة على أن تحديد الجرعات المناسبة يجب أن يتم تحت إشراف الطبيب المختص وفقاً لاحتياجات كل حالة.
يذاع برنامج (إلى ربات البيوت) على أثير البرنامج العام، هندسة إذاعية أحمد سلامة، تقديم هبة يوسف
لمتابعة البث المباشر.. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الدكتورة سارة سامي استشارية السمنة والنحافة والتغذية العلاجية أهمية الاهتمام بمستويات الهيموجلوبين ومخزون الحديد في الجسم لدورهما الكبير في...
أكدت نجوى رجب الكاتبة الصحفية الباحثة في شؤون الأسرة والمجتمع أن ترشيد الاستهلاك يعد من القيم المهمة التي يجب غرسها...
قالت داليا حسام منسقة الملابس والاستايليست إن تنمية شخصية الطفل تبدأ من منحه الفرصة لاتخاذ قرارات بسيطة في حياته اليومية،...
قالت الدكتورة سامية أحمد عبد الرحمن استشارية طب المسنين بكلية الطب جامعة عين شمس عضوة اتحاد البحر المتوسط للزهايمر إن...