أكد الناقد الأدبي محمد البنا أن عنوان قصة "انفراجة" للأديب سيد جعيتم جاء واضحًا ومتوافقًا مع مضمون النص، حيث أنه يحمل معنيين، الأول يتمثل في انفراج أزمة البطل، بينما يعكس المعنى الثاني ما أوصله إليه المجتمع من معاناة بعد تقدمه في العمر وعدم امتلاكه عمل حتى اضطر إلى التسول.
وأوضح البنا خلال حديثه لبرنامج (هذه قصتي) أن النص اجتماعي واعتمد على خطين أساسيين أولهما بداية شعور البطل بالتعب والتي مثلت تمهيدًا لجزئية مهمة تتعلق بطريقة تعامل الناس معه حيث يحتفظ المجتمع المصري بقيم الخير والطيبة رغم أن المنظومة المجتمعية لم تساعد البطل في هذه المرحلة العمرية مما دفعه الي اللجوء للتسول فالنص يطرح قضية اجتماعية مهمة تناقش واقع مؤلم.
وأشار إلى أن خاتمة القصة مفاجئة وشكلت عنصر القوة الأبرز فيها حيث مثلت صرخة مؤلمة للمجتمع ودق لناقوس الخطر للتنبيه إلى وجود ظواهر تستحق المعالجة ،كما نجح الأديب في المزج بين السرد باللغة العربية الفصحى والحوار بالعامية المصرية ،حيث أن توظيف العامية جاء بشكل جيد لخدمة النص وتسهيل وصول الرسالة إلى القارئ البسيط خاصة أن الحوار عبر بصدق عن مشاعر الشعب المصري ما استدعى استخدام اللهجة العامية المصرية بصورة طبيعية ومؤثرة.
برنامج (هذه قصتي) يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، هندسة إذاعية بيومي أحمد ومن إعداد وتقديم الإذاعية جيهان الريدي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمعة تقول فيها : إن زوجها يتكاسل عن أداء الصلاة، وإذا أرادت نصحه...
قالت بولا أسطيح، الكاتبة الصحفية والباحثة السياسية اللبنانية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل عملياته العسكرية بالجنوب اللبناني، حيث شن الطيران...
أكد دكتورحسام عبد الغفارالمتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة أن الوزارة قامت بتنفيذ 1309 مشروعا لتطوير البنية التحتية الصحية باستثمارات تتجاوز...