أكد الدكتور ناصر سلامة أمين آثار بالمتحف المصري بالتحرير أن تمثال الملك "زوسر" يعد أيقونة فنية وتاريخية فريدة باعتباره أقدم تمثال مصري معروف بالحجم الطبيعي، ويجسد الملك في وضعية جلوس مهيبة على عرشه مرتديا رداء الحب سد وغطاء الرأس الملكي النمس؛ في دلالة على القوة والهيبة الملكية.
وأوضح سلامة في حواره لبرنامج "نقوش على جدار الزمن" أن التمثال اكتُشف بين عامي 1924 و1925 داخل السرداب بالناحية الشمالية الشرقية من الهرم المدرج في سقارة خلال أعمال تنقيب مصلحة الآثار المصرية، بينما يعرض الأصل حاليًا داخل المتحف المصري بالتحرير مع وضع نسخة جبسية في موقعه الأصلي بسقارة.
وأشار أمين الآثار إلى أن التمثال مصنوع من الحجر الجيري المطلي، ويبلغ ارتفاعه نحو 142 سم، وتظهر عليه تفاصيل فنية دقيقة أبرزها اللحية المستعارة والشارب الرقيق، فيما كانت العينان مطعمتين بالكريستال الصخري قبل فقدانهما قديما بفعل اللصوص، كما نقشت على قاعدة التمثال ألقاب الملك واسمه الحورسي نتجيرخت بمعنى جسد الإله بالخط الهيروغليفي، مضيفًا أن الهدف الجنائزي للتمثال كان بالغ الأهمية، إذ وضع داخل السرداب ليكون وعاء لروح الملك، مع وجود فتحتين بجدار السرداب تسمحان للتمثال بمتابعة الطقوس والقرابين المقدمة للملك في العالم الآخر.
برنامج "نقوش على جدار الزمن" يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم ميسون فكري.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال د. أحمد عبد الرحمن، رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بوزارة التضامن إن برامج الحماية الاجتماعية تعد مجموعة من الأدوات...
قالت الدكتورة سمر سعيد عميدة المعهد العالي للفنون الشعبية، إن وزارة الثقافة احتفلت بعيد وفاء النيل هذا العام ببعض الأنشطة...
قال أحمد سامي، خبير التطوير المؤسسي، إن مجلس الوزراء أعلن عن تأسيس نحو 26 ألف شركة جديدة، وذلك خلال النصف...
قال حسن عثمان مدير مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة أسيوط، إن محافظ أسيوط أعلن عن مبادرة "قرية بلا إدمان" لنشر ثقافة...