قال الشاعر عضو اتحاد الكتاب ناصر دويدار إن عبد الحليم حافظ لم يكن مجرد مطرب ناجح، بل ظاهرة فنية جاءت في توقيت فارق، حيث ساهم في نقل الأغنية العربية إلى شكل جديد يتماشى مع روح المرحلة، خاصة مع التحولات الكبرى التي شهدتها مصر في تلك الفترة.
وأوضح دويدار خلال برنامج "علامات " أن الساحة الغنائية قبل ظهور العندليب كانت تزخر بأصوات كبيرة مثل محمد عبد الوهاب وكارم محمود وعبد العزيز محمود، لكنها كانت تميل إلى الطابع التقليدي، حتى جاء عبد الحليم ليكسر هذا النمط ويقدم شكلا مختلفا يعبر عن “مصر الشابة”، مشيرًا إلى أن بدايات عبد الحليم لم تكن سهلة، إذ قوبل بالرفض في أولى حفلاته، لكنه تمسك برؤيته الفنية، مؤمنا بقدرته على تغيير ذوق الجمهور، وهو ما تحقق لاحقا بفضل موهبته الاستثنائية وذكائه الفني.
وأضاف الشاعر أن عبد الحليم استطاع أن يصبح لسان حال جيله، معبرًا عن طموحاتهم وأحلامهم، خاصة من خلال تعاونه مع كبار صناع الأغنية مثل بليغ حمدي ومحمد حمزة، الذين قدما معه أعمالُ “موعود” و“مداح القمر” و“حاول تفتكرني”.
واشار عضو اتحاد الكتاب إلى دور شعراء كبار في مسيرة العندليب، منهم حسين السيد وعبد الوهاب محمد، إلى جانب تأثره بالمدرسة الغنائية الكبيرة التي تمثلها أم كلثوم، خاصة في الأغاني الطويلة، مؤكدًا أن عبد الحليم حافظ ظل حالة فنية فريدة، معتبرا أنه “أخذ العرش معه” بعد رحيله، في إشارة إلى مكانته الاستثنائية التي لم تتكرر.
برنامج "علامات" يُذاع على شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية شيرين ممدوح.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد محلل الأداء عماد غنيم أن منتخب الأرجنتين استحق التأهل إلى المباراة النهائية بعدما قلب تأخره إلى فوز أمام إنجلترا،...
أكد محلل الأداء عمر هشام أن منتخب الأرجنتين استحق التأهل بعد فوزه على إنجلترا، مشيرًا إلى أن شخصية الفريق وروح...
قال إبراهيم قاسم رئيس القسم القضائي باليوم السابع إن المستشار محمود الشريف وزير العدل افتتح اليوم المحكمة النموذجية الصديقة للطفل...
قالت نيفين شحاتة رئيس قسم التعليم بجريدة الأهرام إن ماراثون امتحانات الثانوية العامة ينتهي غدا لتبدأ وزارة التربية والتعليم والتعليم...