قالت الكاتبة الروائية والقاصة والسيناريست المصرية شاهيناز الفقي إن مي زيادة ولدت فى الناصرة لأب لبناني وأم فلسطينية وعاشت فى أكثر من وطن، ودرست فى بيئات متعددة اللغات، وهذا التعدد المبكر منحها حسًا إنسانيًا عابرًا للحدود فلم تكن أسيرة هوية ضيقة، بل كانت ابنة ثقافتين عربية أصيلة وغربية منفتحة، هذا ما انعكس على كتابتها التى جمعت بين رصانة التراث وحداثة الفكر ، ولم تكن مي مجرد كاتبة مقالات، بل صاحبة مشروع تنويرى دافعت عن حرية المرأة وحقها فى التعليم والعمل، وناقش قضايا العدالة الاجتماعية والنهضة الثقافية ٠
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمعة تقول فيها: كيف يكون الإنسان مسلماً ولا يقبل اعتذار المخطئ؟
أكدت دكتورة نادين غالي، طبيبة الصحة العامة، أن جسم الإنسان يبعث إشارات مهمة تدل على وجود نقص في الفيتامينات، مشيرة...
أكد أستاذ دكتور هشام نبيه المهدى محمد، أستاذ الوسائط المتعددة بقسم تكنولوجيا المعلومات كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعى جامعة القاهرة ،وكيل...
أكد اللواء نصر سالم الخبير العسكري أن ذكرى تحرير سيناء تمثل واحدة من أعظم لحظات الفخر في التاريخ المصري، موضحا...