أكد الدكتور الشحات السيد عزازي الداعية الإسلامي أن قول الله تعالى في سورة النساء "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ۚ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا" يبيّن الفرق بين قوله تعالى "وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا" وقوله "وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا "موضحًا أن كلمة "أصدق" في الآية الكريمة تؤكد أن ما وعد الله به أهل الإيمان من العطاء والجزاء هو قولٌ صادقٌ لا شك فيه، مهما كذّب أهل الضلال، وأنه لا أحد أصدق من الله تعالى في قوله ووعده.
وأضاف عزازي خلال حديثه لبرنامج (خير وأبقي ) أن هذا الصدق الإلهي ينبغي أن يقابله تصديقٌ من الإنسان، فبقدر يقين العبد بوعد الله وتصديقه له يتحقق له هذا الوعد، مبينًا أن الله وعد أهل الضلال بالعذاب، ووعد أهل الإيمان بالنعيم، وأن الثقة بكلام الله وقيله عز وجل واجبة على المؤمنين، إذ إن وعده حق لا يتخلف.
وأشار الداعية الإسلامي إلى أن المقصود بقوله تعالى "وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا"أن كل ما جاء عن رب العالمين من أخبار ووعد وقصص للأنبياء السابقين وآيات في الكون والإنسان هو حديث صادق مطلق، موضحًا أن الآية جاءت في سورة النساء التي تناولت القضايا المتعلقة بالنساء، من الزواج وتربية اليتيمات وحفظ أموالهن وتقسيم الميراث وحقوق المرأة وما يقع بين الزوجين من خلاف أو وفاق، مؤكدًا أن الخطاب في السورة موجّه للرجال وللمؤمنين جميعًا للوفاء بحقوق النساء، وليس للنساء وحدهن كما يظن البعض.
برنامج (خير وأبقى) يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من إعداد وتقديم الدكتورة نورا السيد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور زياد عبد التواب خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات عضو المجلس الأعلى للثقافة إن أحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية...
يستمع محبو إذاعة الأغانى الخميس ٢٢ أكتوبر ،إلى باقة مختارة من أجمل أغانى ملك العود فريد الأطرش ،و ذلك فى...
يستمع محبو إذاعة الأغانى الخميس ٢٢ أكتوبر، إلى باقة مختارة من أجمل أغانى أميرة الطرب وردة، و ذلك تمام الساعة...
في تجربة شبابية تجمع بين الإبداع والحفاظ على الهوية الثقافية، أطلق طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام جامعة القاهرة...