قالت الإعلامية راندا الهادي إنه قبل عام ١٨٤٦ كان اسوأ مكان في العالم هو غرفة العمليات الجراحية حيث كان يعاني المرضى من الآلام التي لا تحتمل على يد الطبيب الجراح حيث كانت تقاس مهارة الجراحين في القرون القديمة بمقدار سرعته في إنهاء العملية الجراحية وذلك لتخفيف الآلام التي يشعر بها المرضى.
وأضافت راندا الهادي خلال برنامج " خيال علمي " أن الجراحين كانوا يلجأون لتكتيف المرضى بالحبال لضمان ثباتهم أطول فترة ممكنة اثناء تنفيذ العملية الجراحية وذلك قبل اكتشاف غاز التخدير حيث كان يفضل المرضى الموت عن قيامهم بعمليات جراحية وذلك للهروب من معاناة الآلام .
واشارت إلى أنه في القرن ال ١٩ كانت منتشرة حفلات الغاز المضحك، التي كانت تستخدم فيها غاز "الإيثر" حيث بمجرد استنشاقه يحدث نشوة وضحك ثم النوم، وهنا جاءت الفكرة لطبيب الأسنان الأمريكي ويليام مورتون الذي نجح في بوسطن عام 1846 في تقديم أول عرض علني ناجح لاستخدام غاز "الإيثر" (Ether) كمخدر عام، منهياً بذلك حقبة "الجراحة بالمعاناة "
وأوضحت أنه أمام حشد من الأطباء والطلاب المتشككين، قام مورتون بجعل المريض "جيلبرت أبوت" يستنشق أبخرة الإيثر عبر جهاز استنشاق زجاجي صممه بنفسه ، وما هي إلا دقائق حتى غط المريض في نوم عميق، ليقوم الجراح "جون وارن" باستئصال ورم من عنقه دون أن يحرك المريض ساكناً أو يطلق صرخة واحدة، وعند انتهاء العملية، التفت الجراح وارن إلى الحضور مذهولاً وقائلًا جملته الشهيرة:"أيها السادة، هذا ليس خداعاً" ليبدأ عصر جديد في الطب البشري شهد توسعا كبيرا في إجراء العمليات الجراحية المعقدة كعمليات القلب المفتوح والولادة وغيرها ليؤكد أن "غاز الإيثر" رحلة معجزة من الألم إلى الأمل.
يذاع برنامج (خيال علمي) على إذاعة راديو مصر من الأحد للخميس، تقديم راندا الهادي .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران أعاد الأزمة إلى المربع الأول،...
أكد الدكتور منذر الحايك، الناطق باسم حركة فتح الفلسطينية، أن الحركة رحبت بمرسوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي حدد 28...
بمناسبة احتفال إذاعة صوت العرب بمرور 73 عاما على انطلاقها، يخصص برنامج (ودائما للحديث بقية) حلقة خاصة عن الإذاعي الكبير...
قال الدكتور علي عبد النبي نائب رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق، إنه منذ عقود كبيرة ومصر تريد إنشاء محطة نووية...