قال لطفي عبد الحميد مدير عام شئون الآثار بالتحرير إن الشرطة في مصر القديمة تُعد أول جهاز شرطة منظم عرفه التاريخ، حيث نجح قدماء المصريين في تأسيس منظومة أمنية متكاملة لحماية الأفراد والممتلكات وتحقيق الاستقرار داخل المجتمع.
وأوضح عبد الحميد في حواره لبرنامج "نقوش على جدار الزمن" أن نهر النيل، باعتباره شريان الحياة للمصريين القدماء ووسيلة التنقل الأساسية بين الأقاليم دفع الدولة القديمة إلى إنشاء ما عُرف بـ«شرطة المياه»، والتي تولت تأمين السفن والقوارب وحمايتها من أعمال السرقة والسطو، مما ساهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن مهام الشرطة لم تقتصر على تأمين النيل فقط، بل شملت أيضًا حماية الطرق الصحراوية وتأمين الحملات المتجهة إلى المناجم والمحاجر، والتصدي لقطاع الطرق، كما شاركت الشرطة في تحصيل الضرائب، والإشراف على الأسواق وقياس الأوزان، فضلًا عن حماية المقابر من السرقة.
وأضاف أن المجتمع المصري القديم استند إلى منظومة أخلاقية وقانونية متكاملة، تمثلت في مفهوم «ماعت» الذي يرمز إلى العدل والتوازن والانسجام، وهو المبدأ الذي نظم سلوك الأفراد وضبط العلاقات داخل المجتمع، مؤكدًا أن الالتزام بمفهوم «ماعت» كان حجر الأساس لتحقيق العدالة، إلا أن تطور المجتمع وظهور تجاوزات فردية استلزم وضع قوانين أكثر تحديدًا ووجود سلطة قادرة على تنفيذها، وهو ما أدى إلى ظهور مهنة الشرطي كأداة لحماية القانون وصون النظام العام.
برنامج "نقوش على جدار الزمن" يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم ميسون فكري.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
إن المياه التي نستخدمها في المأكل والمشرب والزراعة ونعيش بها هي أساس حياتنا، ولكن تذكر دائما أن عند زراعة الأرض...
قالت الدكتورة أماني عبد الفتاح استشارية العنف الأسري بجامعة القاهرة إنه لم تعد قضية حماية الأطفال من التحرش والعنف مجرد...
أكدت الدكتورة آمال إمام المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري أن المطبخ الإنساني الذي أنشأه الهلال الأحمر المصري داخل مدينة الشيخ...
قال فضيلة الشيخ إسلام رضوان من علماء الازهر الشريف إن الجفاء صفة ذميمة ومظهر من مظاهر سوء الخلق ينتج عنه...