أكد الدكتور أسامة العبد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق أن المسلم مطالب على الدوام بالإكثار من ذكر الله عز وجل باللسان والقلب وكافة الجوارح، موضحًا أن اتساق الذكر مع العمل يمنح الإنسان الطمأنينة الحقيقية، مصداقًا لقوله تعالى: «ألا بذكر الله تطمئن القلوب».
وأوضح أن المولى سبحانه ينادي عباده الضعفاء ليذكروه، وأن ذكر العبد لربه يختلف عن ذكر الله لعبده، إذ يذكره الله في ملأٍ خيرٍ منه، مضيفًا أنه من أعظم فوائد التسبيح والاستغفار نيل رضا الله تعالى، وأن الذكر الدائم باللسان والقلب يحصّن الإنسان من الوقوع في المحرمات، لشعوره الدائم برقابة الله عز وجل.
وأشار رئيس جامعة الأزهر الأسبق من خلال حواره في برنامج (حتى يأتيك اليقين) إلى أن الذكر يطرد الشيطان، ويجلب الرزق، ويبارك فيه، ويمحو السيئات، ويزيد الحسنات، ويُبقي الإنسان في حالة نور دائم، كما يزيل الهم والغم، ويُحيي القلوب. وبيّن أن الذاكر لله يظل لسانه رطبًا بذكره، فلا تضيق به الحياة ولا تخنقه المشاق، مختتما حديثه بالتأكيد على أن المداومة على الذكر تُكثِر الشهود للعبد يوم القيامة، حيث تشهد له جوارحه بالذكر والاستغفار، كما تزيد البركة في الوقت، وتحرّر القلب من التعلّق بالدنيا الفانية.
برنامج "حتى يأتيك اليقين" يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية فاطمة عمر.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الموسيقار الراحل عمار الشريعي إنه فى عام 1957 وعمره تسع سنوات، كانت مباراة نهائي كأس مصر بين النادي الأهلي...
قالت الإعلامية راندا الهادي إن اختراع الوسادة الهوائية داخل السيارات أنقذ ملايين من البشر حول العالم ، حيث لم تكن...
قال الشاعر والمفكر الدكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر إن هناك عددًا كبيرًا من عناصر القوى...
قال فضيلة الشيخ إسلام رضوان من علماء الأزهر الشريف إن البخل يُعد من أقبح الخصال التي يجب على المسلم والمسلمة...