شهدت مدينة شرم الشيخ لحظات إنسانية وتاريخية انتظرتها غزة بل و انتظرها العالم وهي الإعلان عن وقف إطلاق النار ، حيث يُشكل الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مدينة شرم الشيخ نقطة تحوّل تاريخية في مسار الصراع، نحو كسر حلقة العنف وفتح آفاق جديدة للحل السياسي.
وقد عمت أجواء من الفرح في قطاع غزة بعد سنتين من الحرب الممنهجة و قصف وتجويع و تهجير قسري.
جاء هذا الاتفاق ثمرةً لجهود سياسية دبلوماسية، اضطلع خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي بدور محوري في تقريب وجهات النظر وتثبيت أسس التفاهم.
وقد احتضنت مدينة شرم الشيخ جولات التفاوض الحاسمة، في تنسيق وثيق مع كل من قطر والولايات المتحدة الأمريكية، ما أفضى إلى صيغة توافقية نالت قبول جميع الأطراف، على الرغم من الاعتراضات الداخلية في إسرائيل، ولا سيّما من قِبل تيارات اليمين المتطرّف الرافضة لأي مسار تهدئة أو تسوية.
وجاءت هذه النتيجة تتويجًا لجهود مصر المتواصلة، بقيادة الرئيس السيسي، إلى جانب الضغط المباشر الذي مارسه الرئيس الأمريكي على إسرائيل خاصة، فكان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أُبرم في شرم الشيخ، تجسيدًا للدبلوماسية المصرية التي عملت على تغليب صوت العقل، وترسيخ خيار السلام بوصفه السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.
وقد تلقى الرئيس السيسي اتصالًا من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الذي ثمن الدور المصري القيادي، مشيدًا بالجهود التي بذلتها القاهرة طوال العامين الماضيين لتخفيف معاناة سكان غزة، ووقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية.
و أكد جوتيريش أهمية تثبيت الاتفاق عبر شرعية دولية من خلال مجلس الأمن، والدفع نحو مسار سياسي يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية، وضمان عدم الفصل بين الضفة وغزة.
وعلى المستوى الدولي، وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي دعوة إلى المستشار الألماني فريدريك ميرتس لحضور الاحتفالية الخاصة بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، حيث استعرض معه تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الثامن من أكتوبر بمدينة شرم الشيخ. كما قدّم الرئيس السيسي رؤية مصر للمرحلة المقبلة وآليات تنفيذ الاتفاق، القائم على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا في هذا السياق أهمية الحفاظ على دور ومكانة السلطة الوطنية الفلسطينية، وتهيئة البيئة السياسية والميدانية الملائمة لإقامة الدولة الفلسطينية وفقًا لمقررات الشرعية الدولية.
وكان الرئيس السيسي قد وجّه دعوة مماثلة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحضور مراسم التوقيع، في إشارة واضحة إلى أهمية إشراك القوى الكبرى في ضمان استدامة الاتفاق، وترسيخ المسار السلمي.
وتُعد هذه الدعوات جزءًا من تحرك دبلوماسي شامل يهدف إلى حشد الدعم الدولي لمشروع إعادة إعمار غزة، الذي ستستضيف مصر مؤتمره الدولي قريبًا، بما يعكس التزامها بدورها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
لكن رغم أهمية الاتفاق، لا يمكن تجاهل الكارثة الإنسانية التي خلّفتها الحرب، فوفق الأمم المتحدة، دُمرت أكثر من 90% من المساكن في غزة، وتم إعلان المجاعة.
برنامج (أحداث اليوم)، يذاع على محطة البرنامج العبري وذلك عبر أثير شبكة الإذاعات الدولية الموجهة إلى إسرائيل، البرنامج من إعداد وتقديم الدكتور أيمن عبد الحفيظ؛ وتحت إشراف مدير عام البرنامج العبري منال مختار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال رامي محمد موفد قطاع الأخبار من أمام معبر رفح البري إن الجهود المصرية المكثفة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع...
قال حسن أبو خزيم محرر شؤون مجلس الوزراء بجريدة روزاليوسف، إن جولات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء الميدانية مؤخرًا...
قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص إن مشاركة مصر إلى جانب عدد من قادة الدول العربية والإقليمية في الاتصال الهاتفي المشترك...
قال محمد مصطفى مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط إن العلاقات المصرية الأمريكية في ضوء لقاء الدكتور بدر عبد العاطي...