قال الدكتور نعيم مصيلحي مستشار وزير الزراعة للاستصلاح الزراعي والتوسع الأفقي إن الدولة المصرية تبذل جهودًا كبيرة في تطوير سيناء، ولذلك كان القطاع الزراعي أحد المحاور الرئيسية لهذه الجهود، حيث تم السعي لتوفير فرص عمل جديدة للمواطنين وجذب السكان من الوادي والدلتا لتوطينهم في سيناء، بهدف ملء الفراغ الصحراوي في هذه المنطقة الاستراتيجية، ولكن توفير المياه كان يمثل تحديًا كبيرًا أمام التوسع الزراعي في سيناء، حيث إن المساحات المزروعة في شمال سيناء كانت تعتمد على مياه الأمطار، أما الجنوب كان يعتمد على المياه الجوفية من الآبار، مما دفع الحكومة المصرية إلى التفكير في حلول مبتكرة لتوفير المياه اللازمة لري الأراضي الزراعية.
وأضاف مصيلحي خلال حديثه لبرنامج "صباح الخير" أن الدولة بدأت بمشروع شمال ووسط سيناء، الذي يمتد على مساحة 465 ألف فدان، لكن كانت المياه المتاحة محدودة جدا، إذ لا تتجاوز 2 مليون متر مكعب من المياه عبر ترعة الشيخ جابر الممتدة من ترعة السلام، ولذلك تم تنفيذ مشروع معالجة مياه الصرف الزراعي القادم من منطقة بحر البقر وغرب القناة، حيث تم إنشاء أكبر محطة معالجة مياه في العالم، والتي دخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأكبر محطة معالجة مياه في العالم، ويتم معالجة المياه معالجة ثلاثية ثم ضخها في الترعة، مما أضاف حوالي 5.6 مليون متر مكعب من المياه، ليصل إجمالي المياه المتاحة في المشروع إلى 7.6 مليون متر مكعب، وهو ما يكفي لتغطية احتياجات المشروع الزراعي.
أما في شرق قناة السويس تمت معالجة مشكلة نقص المياه من خلال إنشاء محطة معالجة مياه مصرف "المحسمة" التي توفر 1.2 مليون متر مكعب من المياه يوميا، بالإضافة إلى المياه المتاحة من خط سرابيوم، كما تم تنفيذ مشاريع لتوزيع المياه من ترعة سيناء وترعة الشيخ زايد، مما أسهم في دعم التنوع الزراعي في المنطقة.
وأشار مستشار وزير الزراعة للاستصلاح الزراعي إلى أنه قبل تنفيذ مشروعات توفير المياه في سيناء كانت المحاصيل الزراعية محدودة، ولكن بعد توفير كميات كبيرة من المياه، بدأت زراعة المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والحبوب والأعلاف الخاصة بإنتاج الثروة الحيوانية، مما ساعد على تكامل الأنشطة الزراعية والصناعات المرتبطة بها، وهذا التوسع في الإنتاج الزراعي ساهم في تحفيز الاقتصاد المصري وتعزيز الأمن الغذائي.
وأوضح الدكتور نعيم مصيلحي أنه في إطار هذه الجهود، قامت الدولة بإقامة 18 تجمعًا زراعيًا تنمويًا جديدًا في مختلف مناطق سيناء، حيث تم استخدام المياه الجوفية المتوفرة في شمال ووسط وجنوب سيناء، وتم تقسيم هذه الأراضي بين المواطنين الراغبين في الاستقرار بها، وبناء المنازل لهم، وزراعة النباتات الطبية والعطرية والنخيل، وغيرها من المحاصيل المهمة التي تساهم في تنمية المنطقة بشكل شامل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الدكتورة أماني عصفور، رئيس مجلس الأعمال الإفريقي، أن المشاركة في أعمال منتدى العلمين - إفريقيا في نسخته الأولى وبرعاية...
يستمع محبو إذاعة الأغانى الأحد ٤ أكتوبر إلى باقة مختارة من أجمل أغانى محمد قنديل ،و ذلك فى تمام الساعة...
قال أحمد عبد العزيز، الباحث في مرحلة الماجستير بعلم النفس كلية الدراسات العليا للطفولة جامعة عين شمس، أخصائي الصحة النفسية،...
قال الدكتور محمد العزبي، خبير العلاقات الدولية، إن انسحاب القوات الأمريكية من العراق يمثل تحديا أمام الحكومة العراقية، لإثبات قدرتها...