أكد برنامج ( قطوف من حدائق الإيمان ) أن الحياء زينة المرأة التي يحب أن تتزين بها، مشيرًا إلى أن المرأة الحيّية علمت أن الله حيّي كريم ، وقد عُرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهذا الخلق واشتُهر عنه، حتى وصفه أبو سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ بقوله : ( كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أشد حياءً من العذراء في خِدْرها ، فإذا رأى شيئًا يكرهه عرفناه في وجهه ).
وأضاف البرنامج أن كل إمرأة عليها أن تلبس ثوب الحياء ، وتحفظ نفسها ولتكن كأمها عائشة رضي الله عنها في حيائها منقطع النظير ، حيث قالت رضي الله عنها : (كنتُ أدخُلُ بيتي الذي دُفِنَ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي، فأضَعُ ثوبي، فأقولُ: إنَّما هو زوجي وأبي، فلمَّا دُفِن عُمَرُ معهم، فواللهِ ما دخَلْتُ إلَّا وأنا مشدودةٌ عَلَيَّ ثيابي؛ حَياءً من عُمَرَ!).
على نحوٍ منفصل ، وتأكيدًا لعواقب الظلم الوخيمة ، استعرض البرنامج قصة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، حيث خاصمته أروى بنت أوس إلى مروان بن الحكم، وادعت أنه أخذ شيئًا مِنْ أرضها، فقال سعيد : أنا كنت آخذ من أرضها شيئًا بعد الذي سمعت من رسول الله ﷺ،؟ قال: ماذا سمعت من رسول اللَّه ﷺ؟ قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أخذ شِبْرًا مِنَ الأرْضِ ظُلْمًا، طُوِّقَهُ إِلَى سبْعِ أرضينَ " ،فقال له مروان: لا أسالك بينة بعد هذا، فَقَال سعيد: "اللَّهُمَّ إنْ كانَتْ كاذبِةً، فَأَعْمِ بصرهَا، وَاقْتُلْهَا في أرْضِهَا" ، قال: فما ماتت حتى ذهب بصرها، وكانت تقول: أصابتني دعوة سعيد ، وبينما هي تمشي في أرضها إذ وقعت في حفرة فماتت.
يذاع برنامج ( قطوف من حدائق الإيمان) عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، تقديم الإذاعي شحاته العرابي.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم .. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور هيثم نصر الباحث في العلاقات الدولية بجامعة قائد أعظم بإسلام آباد إن المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران ستبدأ...
قالت الدكتورة نجاة عون صليبا عضو البرلمان اللبناني إن الاعتداء الإسرائيلي على بيروت أمس لا وصف له إلا الإجرام ،لأن...
قال جروج عاقوري الباحث السياسي ببيروت إن لبنان يدفع الآن ثمن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ، وهو الآن فى...
قال اللواء الدكتور إبراهيم متولي رئيس الإدارة المركزية لحدائق الحيوان والحياة البرية بوزارة الزراعة إن الإدارة تضم إلى جانب حديقة...