"حدث في خبر"يستعرض المشاورات المصرية مع سكرتيرعام الأمم المتحدة

لاحتواء الأزمة في غزة..

تلقى وزيرالخارجية سامح شكري اتصالاً هاتفيا من أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة يوم الأربعاء الماضي خلال زيارته لواشنطن،وذلك للتشاور وتنسيق الجهود للحد من الأزمة في غزة واحتواء تداعياتها، انطلاقًا من حرص ومسئولية الأمين العام في حفظ السلم والأمن الدوليين.

وصرح المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية المصرية بأن الوزير شكري والأمين العام للأمم المتحدة بحثا، بشكل مستفيض،مستجدات الأوضاع الإنسانية والأمنية المتردية في قطاع غزة،والتحركات الدبلوماسية الرامية لاستعادة الهدنة، حيث تم التأكيد على ضرورة التوصل لوقف دائم إنساني لإطلاق النار حقنا لدماء المدنيين الفلسطينيين،وعلى نحو يتيح إنفاذ المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومستدام لسكان القطاع.
وفي سياق متصل،أعرب الوزير شكري عن تقديره للدورالمهم الذي يتبناه سكرتيرعام الأمم المتحدة مع الأزمة وتداعياتها،مؤكدًا حرص مصرعلى استمرارالتشاور والتنسيق الوثيق مع الأمم المتحدة وأجهزتها المعنية حول الوضع المتأزم في قطاع غزة.
ومن جانبه، ثمَّن الأمين العام للأمم المتحدة الدور الذي تضطلع به مصر في التعامل مع الأوضاع الأمنية والإنسانية المتردية في قطاع غزة منذ بداية الأزمة الراهنة،وما تبذله من جهود لتسهيل عملية دخول المساعدات إلى مستحقيها في القطاع في أسرع وقت.
ويقول المراقبون إن التحركات المصرية مع الأطراف الدولية،وفي إطار المجموعتين العربية والإسلامية بالأمم المتحدة، تسير على مسار الدفع نحو إنهاء الحرب في قطاع غزة،والتفعيل الكامل لقراري مجلس الأمن والجمعية العامة، والبناء عليهما للوصول لوقف كامل لإطلاق النار،وإنفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وقد أعاد هذا الاتصال أيضًا التأكيد على رفض مصر الكامل لمحاولات التهجير القسري للفلسطينيين داخل أو خارج أراضيهم،كما أشاد البرلمان العربي بالمبادرة التى أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بتفعيل المادة99من ميثاق الأمم المتحدة ودعوته لعقد جلسة لمجلس الأمن تتركز حول الوضع المتدهور في قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي المستمر عليه،حيث إن هذه المبادرة تنسجم مع المطالب العربية بتفعيل الجمعية العامة للأمم المتحدة مبدأ الاتحاد من أجل السلام لمواجهة إخفاق مجلس الأمن بسبب استخدام حق
الاعتراض لصالح الاحتلال.
ويرى المحللون أن الدولة المصرية تتحرك فى أزمة حرب الإبادة على الفلسطينيين بكياسة وفطنة وحكمة القوة، وكأنها تستخرج من مخزونها الحضاري والثقافي الضارب فى أعماق التاريخ،لتقول للعالم كله وبصوت مسموع أن موقفها ثابت وراسخ لن يتزعزع حيال إقامة دولة فلسطين على كامل الأراضي والمحددة فى الرابع من يونيو1967،والعمل لمنع مخطط صياغة المنطقة وفق أهداف خطيرة لن تؤثر على أمن واستقرار المنطقة برمتها فحسب،ولكن على الأمن والسلام الدوليين.
برنامج حدث فى خبر يذاع عبر شبكة الإذاعات الموجهة،إعداد محمد العطار،تقديم مذيعي الشبكة.

جيهان الشاذلى

جيهان الشاذلى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

دخول القافلة رقم 187 من قوافل "زاد العزة" إلى قطاع غزة
27
مريم أبو دقة
أستاذ إعلام جامعة غزة
شم النسيم
البيلي
صيضشض
الشماعي

المزيد من إذاعة

توجه حكومي لزيادة مشاركة القطاع الخاص في أنشطة البترول

قال كمال ريان الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون مجلس الوزراء إن رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي عقد اجتماعا مؤخرًا لاستعراض...

تنسيق بحري مكثف بين واشنطن وحلفائها لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة

قال الدكتور أحمد سليمان الباحث المتخصص في الشئون الآسيوية إن المحادثات الثلاثية التي تجرى بين قادة البحرية في كوريا الجنوبية...

استشارية تغذية علاجية: السكريات والأملاح وراء زيادة الوزن السريعة

قالت الدكتورة سارة سامي استشارية السمنة والنحافة والتغذية العلاجية إن فترة ما بعد الأعياد تشهد زيادة ملحوظة في الوزن لدى...

أستاذة علم الاجتماع: الإخلاص في العمل مفتاح النجاح وتقدم المجتمع

أكدت الدكتورة هالة منصور أستاذة علم الاجتماع بجامعة بنها أن الإخلاص في العمل يُعد من أهم القيم الإنسانية التي تنعكس...


مقالات