يعد دور المرأة لا يقل شأنا عن دور الرجال وهو دورها التوعوي، والذي قامت به عبر دعم القضية المصرية دوليًا، حيث جرى تشكيل لجنة تسمى "لجنة صديقات القلم"، وهي لجنة تختص بترجمة ما يتعلق بالقضية المصرية وإبراز عدالتها على المستوى الدولي، وإرسال هذه الترجمات إلى الاتحادات والمنظمات النسائية العالمية، ردا على المفاهيم المغلوطة التي حاولت إسرائيل بثها للعالم ، وبالطبع كان للمرأة المصرية دور كبير في انتصارات أكتوبر رغم أنها لم تكن على خط النار بشكل مباشر، فقد كانت اليد الداعمة والمساندة بقوة...أنهن عظيمات مصر اللاتي ساهمن في النصر المجيد بالمال والدم والتبرعات في الحروب والعلاج.
وفى حرب أكتوبر كانت عظيمات مصر خلف جيش مصر الباسل؛ تبث الحماس من خلال الجمعيات الأهلية التى تقودها نماذج نسائية مصرية تذهب إلى أهالى الجنود وتقدم لهم الإعانة ويحثهم على رفع روح المعنوية لديهم، كما كان للفن دوره في حرب أكتوبر حيث عملت بعض الفنانات وقت الحرب، وساهمت كثيراً فى رفع الروح المعنوية وبث الأمل والتفاؤل في نفوسهم من خلال الزيارات الميدانية المتتالية.
وأيضا كانت شريكاً هاما في تحقيق نصر أكتوبر العظيم، من خلال حث أفراد أسرتها من أبناء وزوج وأشقاء على التضحية بأرواحهم فداء للوطن، كانت تعد ولدها لهذا اليوم الذي سيأتي عليه ليقوم بواجبه، علاوة على دورها العظيم في التبرع بالدم والتطوع لخدمة الجرحى والمصابين.
كما لا نستطيع أن ننسى دور الراحلة جيهان السادات والتى حرصت على المشاركة في رفع الروح المعنوية للجيش، فكانت تقوم بعمل الزيارات الميدانية، وعمل زيارات مختلفة للجرحى في المستشفيات.
ولا تزال سجلات التاريخ حافلة بنماذج من سيدات مصر العظيمات اللاتي لم يدخرن جهدا في دعم بلدهن .
ولا يمكن أن ننسى دور نساء فدائيات كان لهن أثر إيجابى خلال الحرب، منهن الحكيمة إصلاح محمد علي التي كانت من أشهر الممرضات اللاتي عملن بالتمريض خلال حرب أكتوبر بمستشفى السويس، والتي كانت تعمل بداخل طاقم المستشفى بشكل متواصل خلال الـ 24 ساعة في علاج الجرحى والمصابين.
كما لا يمكن أن ننسى آمال وحيد التى كانت من الأبطال صغار السن كانت صاحبة الـ 16 عامًا وقت حرب أكتوبر وكانت طالبة تدرس بالتمريض، ويمكن أن تكون أقل خبرة في العلاجات بسبب صغر سنها، ولكن كانت قراراتها تفوق عمرها أضعاف بالرغم من أنها طالبة كانت تعمل بمستشفى الزقازيق وقت الحرب وظلت صامدة خلال هذه الفترة وامتنعت عن الراحة لمدة 3 شهور مقابل أنها تظل متواجدة بشكل دائم داخل المستشفى لمساعدة وعلاج الجرحى.
كما كانت الدكتورة ليلى عبد المولي من أكثر النساء اللائي شاركن بالوقت والجهد والعلاج في حرب أكتوبر، فهي طبيبة وأستاذة في الأكاديمية الطبية العسكرية، لم يتوقف عملها داخل مستشفى واحدة فقط لكنها كانت كتلة نشاط ودعم لأكثر من مستشفى داخل العديد من المحافظات في القاهرة والإسماعيلية والإسكندرية.
إنهن عظيمات الجيش الأبيض اللاتي ساهمن فى دعم قواتهم المسلحة ودعم بلدهم مصر فى وقت الحرب .
جاء ذلك في برنامج (المرأة المصرية ) حيث يتم بثه عبر محطة صوت مصر من القاهرة الموجهة للأمريكيتين عبر أثير شبكة الإذاعات الدولية ؛ البرنامج من إعداد لبني عبد الحميد وتقديم مروة حلمي.
لمتابعة البث المباشر للإذاعات الموجهة ..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الدكتورة آلاء محمد أخصائية طب أسنان الأسرة وصحة الفم أهمية الاهتمام بصحة أسنان الأطفال منذ ظهور أول سن لبني،...
أكدت الدكتورة منال السيد أستاذة أمراض الكبد بجامعة عين شمس وأمراض الأطفال وعضوة اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية بوزارة الصحة...
أكد الدكتور محمد عبدالوهاب الأبجيجي استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير وزراعة الكبد بالمعهد القومي للكبد أن ارتجاع المريء من المشكلات...
أكدت الدكتورة نشوى الجايدي استشارية التغذية العلاجية بمعهد القلب القومي أن فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة يتطلبان عناية خاصة بمرضى...