ناقد: التكلفة الضخمة لإنتاج الأعمال الدينية تسببت فى غياب هذه النوعية

أوضح الناقد الفني أحمد النجار أن السينما المصرية بدأت فى تقديم الأفلام الدينية فى بداية الخمسينات فقدمت عام ١٩٥١ فيلمى " ظهور الإسلام"، إنتصار الإسلام" لتنتج السينما المصرية فى النهاية كما قليلا من الأفلام الدينية يتراوح بين ٨ إلى ١٣ فيلما .

وأشار من خلال برنامج ( الشرق وأشياء أخرى ) إلى أن تلك الأفلام تتسم ببعض العلامات المميزة التى تناولت هجرة الرسول؛ ومنها فيلم " هجرة الرسول " والذى تم إنتاجه عام ١٩٦٤ م وهو يستعرض الحياة فى شبه الجزيرة العربية ويوضح الفوضى التى كانت تعيش فيها القبائل العربية ويتناول الفيلم أيضا بداية ميلاد الإسلام فى مكة من بعده هجرة الرسول الكريم إلى المدينة المنورة وشارك فى بطولة الفيلم الفنانة ماجدة ، الفنان يحيى شاهين ، إيهاب نافع ، وشارك فى تأليفه حسين حلمى المهندس وعبدالمنعم شميس وأخرجه إبراهيم عمارة منوها بأن هذا الفيلم يعد أحد أهم الأعمال التى تناولت هجرة الرسول لكونه قدم عرضا مباشرا عن الهجرة بينما كانت الهجرة جزءا مطروحا فى بقية الأعمال السينمائية الدينية الأخرى.


وأضاف أن التليفزيون لم يقدم أعمالا درامية عن الهجرة بينما تناولتها العديد من الأغانى بشكل أو آخر وفى مقدمتها " الثلاثية المقدسة " لأم كلثوم من كلمات صالح جودت وألحان رياض السنباطي ، منوها بأننا نفتقد حاليا وجود أية أعمال دينية سينمائية أو تليفزيونية أو غنائية توثق الهجرة النبوية أو غيرها من المناسبات الدينية .

وأوضح أن الإنتاج السينمائي الدينى فيما مضى كان فى معظمه إنتاج الدولة ممثلا فى " المؤسسة العامة للسينما " ثم جاءت بعد ذلك مرحلة الإنتاج الخاص والذى لم يبادر لتقديم الأعمال الدينية حيث أن فكرة تقديم فيلم ديني صعبة جدا لأن ذلك يحتاج لميزانية مادية ضخمة من شركة الإنتاج التى تنوي تقديم هذا العمل الديني إضافة إلى أن العائد من ورائها عادة ما يكون ضعيفا مقارنة بتكلفة إنتاجها مستشهدا بوجود سيناريو لفيلم يدور حول فتح الأندلس لدى المخرج خالد يوسف منذ سنوات ولا يستطيع تنفيذه لعدم توفر الإنتاج اللازم .

وذكر أن الأغنيات الوطنية والدينية كانت تذاع فى المناسبات الوطنية والدينية بشكل مكثف وكانت لكبار المبدعين أمثال الموجى وكمال الطويل وبليغ حمدى ومحمد عبد الوهاب والسنباطي مما كان يصنع مناخ تنافسي نتج عنه العديد من الأعمال المتميزة والباقية حتى الآن فى قلوب مستمعيها، مشيرا إلى أن الإذاعة المصرية وكافة قطاعات الإنتاج كقطاع الإنتاج وصوت القاهرة كانت تقوم بانتاج هذه الأعمال، وهو ما ساعد على وجود زخم انتاجي كبير لأعمال مميزة وباقية .

يذاع برنامج ( الشرق وأشياء أخرى ) على موجات إذاعة الشرق الأوسط من الأحد إلى الخميس الساعة ١١ظهرا ، تقديم د. هبة سعد الدين

داليا الشيمى

داليا الشيمى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من إذاعة

مصر و7 دول يدينون التصريحات الإسرائيلية بشأن التهجير

قال دكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية جامعة القاهرة، إن وزراء خارجية مصر، وقطر، والأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية،...

الشحات: مضيق هرمز يتصدر أهداف الصراع الإيراني الأمريكي

قال د. أحمد الشحات، أستاذ العلوم السياسية، الخبير الأمني الدولي والإقليمي، إن واشنطن وطهران تتبادلان قصف السفن في المياه الإقليمية...

الإذاعية مروة فؤاد تحصد الدكتوراه في الإعلام بمرتبة الشرف الأولى

حصلت الإعلامية مروة فؤاد، المذيعة بشبكة صوت العرب، على درجة الدكتوراه في الإعلام بمرتبة الشرف الأولى من كلية الإعلام جامعة...

مسرحية "اللعبة الزجاجية" جزء2 من سهرة الأحد على البرنامج الثقافي 

موعدنا والجزء الثانى من سهرة الأحد عبر أثير الإذاعة الثقافية تردد ٩١،٥٠ فى تمام الساعة ١،٣٠ صباحًا مع مسرحية "اللعبة...