قال المهندس عبد الحكيم جمال عبد الناصر، إن تاريخ 23 يوليو 1952، سيظل خالدا في ضمير ووجدان الشعب المصري والشعوب العربية، لأنه تاريخ فارق، حيث عادت مصر لأصحابها وشعبها بعد تحطيم قيود الملكية وجلاء الاستعمار الذي كان جاثمًا علي صدرها ويمتص جميع ثرواتها.
وأوضح "عبد الناصر"، خلال مداخلة هاتفية في تغطية خاصة لإذاعة راديو مصر، أن المصريين كانوا قبل ذلك التاريخ غرباء في وطنهم، ثم قامت الثورة لإعطاء كل ذي حق حقه وأصبح الفلاح المصري يمتلك أرضه، لافتا إلى قانون الإصلاح الزراعي وتحديد الملكية، إضافة إلى أن العمال لم يكن لهم أي حقوق حتي انصفتهم الثورة وحافظت على حقوقهم، وأصبح لدى العامل تأمينات ومعاشات.
وأضاف أن التعليم كان محصورا علي فئة قليلة جدا، حتى أصبح كالماء والهواء يتوقف فقط على قدرة الطالب في إصرارة على إنهاء جميع مراحله الدراسية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الكاتب الصحفي إسلام عوض إن القمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان التي عقدت في مدينة العلمين تأتي في ظل...
قال مصطفى عبده مراسل إذاعة راديو مصر من محافظة بني سويف إن الوحدات المحلية بجميع مراكز ومدن محافظة بني سويف...
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام ) رسالة من مستمع يقول فيها"الحلال بيّن والحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات"، فما هذه الأمور؟
قال السفير رخا أحمد حسن مساعد وزير الخارجية الأسبق إن التحركات والاتصالات المصرية المكثفة في خفض التصعيد الإقليمي خاصة في...